منتديات سديل النسائية  

العودة   منتديات سديل النسائية > روايات جديدة ، روايات غرام ، روايات حب > روايات كاملة بدون ردود ، اخر الروايات

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2013, 08:29 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

السلامـ عليكمـ و رحمه الله و بركــاتــــــــه






رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة: نعيد صياغتها لكم بدون ردود

هذه القصة أن كانت حقيقية فانه لم يعيش معناتها إلا أصحابها وان كانت خياليه فهي من واقعنا المر






مسآءكمــ / رضآ من آلحرمــن~

انشاء لله طيبين وكويسين

رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة


قصتي اليوم هي (كذبتي حطمت حياتي )لقد تحطم حبي من هذه الكذبة لن أطيل عليكم سوف أبدأ بسم الله 000
قولوما شاء الله تزوجت من أمراءة جميله جداااااااااااا كانت تبلغ 158من الطول و58 كيلو وكانت بيضاء الون طويله الشعر وكان دائما منسدلا على خدها وهذا يشعرني بالجنون فكان أسودا يميل للبني وشفتان ورديتان ووجه مشرقا ولا أخفيكم أني مجنونها ولاكن قليلا ما تستشف ذلك (همسة بأذنك أيها القارئ عنما تستشف هي ذلك أكون وصلت للجنون ولكن سرا لاتخبرها )هذه زوجتي اما أنا كما تصفني هي في مذكرتها سوف أذكرها لكم حرفيا ولا تقولو مغرورا ولا لصا قد أسترقة النظر للمذكرة لأرى رأيها بي ولا أخفيكم من أنها أصبحت معنوياتي عالية جدا وصرت أبرز جمالي كما تحب هي ودمجت مشاعرها كما كتبتها في مذكرتها في هذه الرواية على كل موقف ولكن ليس على كل شئ لأن بعضها خاص جدااا المهم تقول عني (عندي حبيب وهو زوجي طويل القامه أعتقد أنه 190مفتول العضلات برونزي البشرة تميل للبياض له وجة ملائكي أنفه قائم شفتاه ممتلائتان وورديتان إذا أبتسم أنعكفت شفتة العليا وإذ عبس إنهدلت لللأسفل مشر ق الوجة محمر الخدين له عينان ناعستان ورمش طويل وله شعر إلى كتفه ناعما كالحرير وله عنق طويل على ذقنه الشعر الخفيف وكم أحب رأيته وهو مستحم والماء يقطر منها فإنه قريب للقلب وكم أشتاق لتقبيلة من وجنتة وهو هكذا ولكن الحياء يمنعني مع أنه زوجي )أحم أحم

لا أخفيكم أنه أكثر ما يعجبني فيها خوفها من الله أكثر من كل شئ فهي دائما على سجادتها مع المؤذن قبلي ودائما تتلو القرآن أناء الليل وأطرف النهار وكثيرة الذكر لله والأستغفار وكل من يعرفها يحبها( وهنا المشكلة لأن صاحبكم شديد الغيرة )



اول يوم لنا كنت خائفا أعرف مسبقا عن جمالها الأخاذ وأنها لم تقبل إلا بي لآني محافظ على الصلاه ولا أريد أن أمتدح نفسي المهم جاءت ليلة الدخلة وكنت قد قضيت يومي بالفندق مع أتم الأستعدادات فصاحبكم يريد أن يصبح جميلا كحبيبتة أو زوجتة لأني لم أحبها بهذا الجنون إلا بعد الزواج قد حصل تقارب في الرؤيه الشرعية إلا أن جمالها لاتستطيع تكراره في مخيلتك تصبح كأنها بدون ملامح 0000المهم جاءت الزفة ولا أخفيكم أني كنت متخوف من كثر نصائح الزملاء وأمي اطال الله بعمرها إلا أني رسمت لنفسي خطا أعتقد أنه سر نجاح زواجي الى الآن (يبدو أني أثقت عليكم المهم )
جاء بي أخيها إلى منزلهم المتواضع فهي من إسره فقيره و إنا غنيا جدااااااااااااااا ودخلت غرفتهم الخارجية فوجدت ملاكي مرتديا الفستان الأبيض وعلية تطريز ورديا فاتحا وكان شعرها منسدلا وعليه طرحة ناعمة منسدلة على شعرها وكانت ملاك فعلا وكان أمامها طاولة عليها مالذ ا وطاب الا أني لم أشتهي الأكل إنما أشتهيت قبلتاًعلى جبينها ودخلت مع شقيقها والقيت السلام وشاهدت شفتيها الورديتين تهمسان ولم اسمع شيئا وردت والدتها وخرجت بعد ان استودعتني إياها بعد الله سبحانه وتعالى وأوصتني بها ولكن شقيقها تسمر على الباب وقلت في قلبي ليتك تخرج أيضا وبعد دقائق ندهت لة والدته وحمدت الله على نباهة والدته فصافحت حبيبتي وشعرت بيدها ترتجف من الخوف وشددتها وقبلة جبينها وشعرت بحرارت رأسها وعندها أدركت أنها لم تنم ولم تأكل حتى 000
فقلت بعد صمتً قليلا هل تريدين أن نذهب فصمتت 0
اما هي فتقول عن ليلة الدخلة طبعا من مذكرتها (دخل علي رجل وسيماًجداا ومهيب كان يرتدي ثوبا ابيض وغترتا بيضا وبشتا بني وكان يبتسم وكان رائعا بشفاته المعكوفه واسنانه البيضاء وعيناه الساحرتين وألقى التحيه ولم استطع ان أرد بصوت عالي فقد كنت تعبة ومرهقة وخائفة ورددت بقلبي وخرج أخي من عندي وكنت اريد ان يجلس معنا أخي ولكن ندهت لة أمي وذهب مع أنة قد وعدني ولكن يبدو خجل من نفسه لانه ليس له محل من الأعراب ثم قرب مني وصافحني وشد يدي واحسست بحرارة تعتلي جسمي مع برودة فلما قبل جبيني شعرت بأن قلبي يتدحرج واحسسست باني كمجسم بناه طفل وهدمة شقيقة لأغاضته وكل هذا وانا مطأطأة الرأس من الحياء ومن جمال حبي الساحر فقليل نجما رجلآ في زمننا هذا إلا أني تشجعت ونظرت إليه من طرف عيني وليتني لم أنظر ففي نظري له أنهرت من داخلي وجدت فارس احلامي فربي سبحانه لم يخيب أملي به سبحانه رزقني ما تمنيت ودعوتة وصليت فكان شديد الوسامه احمر الخدين ومورد الشفاة وكحيل العينين ولا أخفيكم أنه عند ما سألني أنذهب لم أستطع الأجابة لاأعرف شعوري جيدا فقد كنت خائفة من المجهول وما ينتظرني من عالمة المختلف عن عالمي وشكري لله سبحانه أن يديم علي النعمه فأبحرت بجمالة الأخاذ هذا ملكي كم تمنيت هذا اليوم وعتقدت أنه بعيد المنال إلا ان الله لا يعجزة شئ بالأرض ولا السماء سبحانه أرجو أن لاتلموني فحبي نادر الوجود )

بعد صمتها ونظرتهالي أرتجفت فعينيها ساحرتين تحملان من العبارات الشئ الكثير 00
ما كنت أومن في العيـون و سحرهـا0 0حتـى دهتنـي فـي الـهـوى عيـنـاك( هل تعرفون لغة العيون العيون الناطقة )هكذا هي وأنا أجيد ترجمتها وأعتقد بأن ذلك سبب قلت كلامي فأنا كثير الصمت 0ولا أعرف هل هذا ميزة أم عيب 0
المهم أخذتها من يدها وخرجت فقالت لحظة وهنا قلت في نفسي يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ي تكلمت حبيبتي وأخيرا نطقت فأنزلت الطرحة وارتدت العباءة وهذا أمرا أعجبني وأردت ضمها لشكرها على هذا الصنيع ولكم منعني حيائي وخفت ماذا تقول عني لأن صنيعها لم أعهده في عالمي فتحجبت وأرتدت العباءة وبحجابها الشرعي كاملا ولا أخفيكم أيها القراء الكرام كم أثر بي فعلها وكم حمدت الله الذي رزقني بها فركبنا السيارة وأراد أخيها ان يوصلنا فرفضت وقال أنه وعدها وقلت لست تخاف عليها أكثر مني 0000000
مداعبا له لعلة يفهما من نفسه فأنا أعددت لذالك اليوم برنامجا مكلفا ذهنيا وماليا ولا أريد أحد أن يضيعه وايضا أريد كسر الحاجز بيني وبينها 00000
فذهبت بها الى قصري الذي أعددته لهذا اليوم وكانت طول الطريق صامته وانا كذالك إذا أردت أن أتكلم سألتها عن حالها كم أحسست أني أحمق جدا ثم ألتزمت الصمت
لاتلوموني فأنا لاأعرف منها إلا أسمها وهي كذلك وهذا سبب زواجي منها أردت أمراءة نظيفة مثلي فأنا لم تكن لي تجارب مع النساء أبدا وكنت محط سخريت زملائي
كنت احب أن أجرب كل شئ على حسب الشرع والأصول وبعض الزملاء لايصدقني بحكم ثرائي الفاحش وسفري وهنا أقول لهم كلن يرى الناس بعين طبعه
وصلنا القصر وكنت قد أعددت كل شئ مسبقا لهذا اليوم وفرغت القصر من الخدم والسواقين كلهم بقصر والدي الى إشعار أخر فنزلت ودخلت بها وساعدتها برفع عبائتها بحكم أنها لاتعرف منزلها الجديد ووضعتها على طاولة الأستقبال ودخلنا إلى الصالة الجانبية فجلست وجلست والهدوء يعم الأركان ثم قلت ألن تشربي شيئا هل أحضر لكي معي وكانت أمامنا طاولة بها كل مالذ وطاب وهنا قامت وأحضرت كأسين عصير وقلت أنا جائع وبتسمت وخرجت بفستانها الطويل وتأخرت وعلمت أني أحرجتها لأني أرى بقيت فستانها لم يخرج بعد ولحقت بها وقلت هل من خطب قالت لاأعلم من أين أخرج ولا ماذا أخذ وهنا ضحكت وقلت هل خفتي أن تتوهين هنا ولكن صمت بسرعة لأن كلامي لم يعجبها نوعا ما وستحيت من نفسي وقلت مارأيك أن نجلس على الطاولة بدلآًمن إحضارها فبتسمت وهي علامة الموافقه عند حبيبتي كم أعشق بسمتها الرقيقه وغمازاتها العميقة فذهبنا إلى صالة الطعام وكانت قريبه من غرفة الجلوس وهنا سحبت الكرس لها فصاحبكم يفهم جيدا باالأتكيت الفضل بعد الله لخادمتنا الفلبينيه روز وسحبت لنفسي الكرسي المقابل وبدأت بالأكل فأنا من أيام لم أكل بسبب العمل والأستعداد وليس من شئ آخر لايذهب فكركم بعيداا 000ولما رفعت رأسي وإذا بها لم تأكل وقلت لما لم تأكلي ولم تجب قلت لها سوف أعقد معكي صفقة وهنا وضعت عينها بعيني ولاأخفيكم كم أرتبكت وأردت أن أتراجع إلا أن لهفتها لسماع الصفقه شاهدته بعينهاجعلني أتمها قلت سوف نكون صديقين فقط إلى أن تحليني من هذه الصداقة أنتي سوف نتشارك الهموم والغرفة وكل شي ماعدا الحياة الخاصة جدا لن تقترب منها مالم تريدي ذلك قالت هل أنت متأكد قلت جدا فقالت تم (بيدو أنهاأعجبتها جدا وهنا قلت بنفسي لو تعلم أمي وزملائي لقتلووووووووووووووني )(وهنا تتضح لكم فوائد الغربة تصبح أنت القريب البعيد )و تناولت صحن مشاوي وقالت لاتنظر الي لاني جائعة وخجلة قلت أأذهب قالت لا أنظر في صحنك وأنا كذالك قلت تم وهي إلتزمة بالصفقه ولكن أنا أسترق النظر بين الحين والأخر وكم أتمنى لو كنت قطعت المشاوي التي تلمس شفتي حبيبتي وكانت تبرق شفتيها من أثر الدهون التي كانت على الطعام وكانت تمسح شفتيها ولم ينمسح لونها الوردي وعلمت أنه جمالهما طبيعي 000
ولم تكمل ملاكي صحنها وحمدت الله ولم تقم من مكانها وجلست حتى أكملت عشائي وسألتها هل تريدين شيئا قالت اريد ثم صمتت وهنا قمت مشيت حتى وصلت لها ثم أنحنيت عندها وقلت ألم نتفق أن نكون صديقين أهكذا لأصدقاء أبتسمت وأردت أن أصرخ فبتسامتها رائعة ولكن شكلي وطولي الفارع لايساعدني ودائما يسبب لي الأحراج
قلت مداعبا خدها ثم شعرها الطويل ألن تتكلمي قالت أريد حقيبتي بالسيارة أريد تبديل ملابسي 0وهنا شعرت بحماقتي وقلت آسف جدا جعلتكي كل هذا الوقت بهذا الفستان الضيق وقالت لا بأس وذهبت وأحضرت الحقيبة ووضعتها بالغرفة وهي بالطابق الأرضي لي أيام العزوبية وجئتها وأخذتها من يدها الى الغرفة وذهبت الى صالتنا الجانبية بحكم قربها من الغرفة وصالة الطعام حتى لاتضيع حبيبتي وأخذت الريموت وكأس شاي وجلست طوووووووووووووويلا ولم تأتي ثم ذهبت وأسترقت النظر حتى لاأحرجها فأنا أحرجتها بما فية كفايتها فوجتها تصلي وهنا لم أستطيع وصف شعوري أنا على التلفاز وحبي يصلي وخريت ساجد شكرا لله عند باب الغرفة فهذه فتاة أحلامي وعدت مسرعا لمكاني وماهي إلا عشر دقائق000000


حتى خرجت علي سندريلا من الغرفة كم ظلم حبي فستان زفافها وكم تمنيت أن شاهدتها قبل عقد الصفقة كم وددت التراجع عنها لاتلوموني فكانت ترتدي فستانا أحمرا حرير ناعما تحت الركبة قليلا وحذاءخفيف نفس لون فستانها لاتكاد تراه ملامس للارض وشعرها بطول فستانها قد ربطت منه قليل وعنقها الطويل الذي كان خاليا من الأكسسواروساقي آه من جمال ساقيها ورقتهن فجاءت على أستحياء وجلست بجانبي وأنا قد ذبلت من الحرارة التي تعلو جسدي وعلى فكرة فأنا ما زلت مرتديا ثوبي الحمد لله أنني نزعت بشتي وغترتي وإلا كان سيبدو شكلي مضحكا فقد تركتهما على طاولة الطعام بالصالة 0000000000
لآن الساعة تشير للواحدة فكم أبدوأحمقا وأردت أن أنسي نفسي قلت سأذهب لدورة المياة قالت تفضل وفتحت لي الطريق من أمامها وعندها شممت منها رائحة زكيه جداا

كم أنا شجاع فما زلت كما أنا لم أتهور 000فذهبت لدورة أخذت وقتا وقضيتها ذهابا ويابا بعد ذلك ذهبت لغرفتي وأبدلت ملابسي ولبست بنطالا جنز( وهنا لعلة يفهمني الرجال لا ينتقدونني لأني لم ألبس بجامة خصوصا والساعة الواحدة لظرورة أحكام) وتشرت أبيض منزوع الأكمام وخرجت لها وجتها كما تركتها
00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000
كنت جالستا بنتظار حبيبي تأخر علي قليلا ثم خرج فكان رائعا بالجنز والقميص الأبيض ووعضلاتة المفتولة وهنا ظهر جمال قوامة خصوصا عنقة كانت لأزرة مفتوحة وحباة الله بعنق طويل يكسوة قليلا من الشعر وكانت قدماة طويلة جدا رائعة بالجنز الضيق فجلس بجانبي وقبلني مع عنقي وهنا شعرت بالخجل منه كم وددت فعلها به ولكن خجلت وقلت الأيام قادمة 0



000000000000000000000000000000000000000
فجلست بجانبها ولم أقاوم جمالها فقبلتها مع عنقها خصوصا وأنها جمعت شعرها بالجهه المقابلة فنظرت إلي نظرة غريبة وقلت الا يقبل الاصدقاء بعضهم وهنا ضحكت بقوة من غير صوت وشاهدت أسنانها وغميزاتها ووجها الممتلئ كان دائريا صغيرا عن قرب وأردت ضمها ولكن تذكرت الصفقة كم أكرهها ولكن الرجل كلمة
فقربت مني أكثر وأستندت على الكنبة وفعلت مثلها إلا أني أخذت يدها بحجري وأخذت أداعبها ونشاهد التلفاز وأكذب عليكم لو قلت أني فهمت من ذلك البرنامج شيئا كان تفكيري مع ملاكي وماهي إلا لحضات حتى أحسست بشئ على كتفي ونظرت أذا ملاكي غلبها النوم وهنا أنتهزت الفرصة و بدأت أتأملها ياألهي كم هي رقيقة وقلت بنفسي :
أرد إليـه نظرتـي و هــو غـافـل لتسـرق منـه عينـي مالـيـس داريــا0000000000000آها منك ملاكي ما أجملكي
وبعد وقتا طويلا حملتها الى فراشها ويبدو لي أنها أفاقت ولكن لم ترد أن تفتح عينيها خجلا مني وبعد أن بدأت أن أصعد الدرج وضعت حبي يدا بخاصرتي ويدا خلف عنقي وتشبثت بي بقوة وأصبحت أشعر بانفاسها في صدري وهنا أحسست بدفء نفسها بقلبي وشعرت بشعور غريب فضممتها لصدري جيدا ولا أخفيكم أني تمنيت أن الدرج لاينتهي
أنه شعور كاسحر شئ ما يخرج ويدخل من قلبي مع أنفاس حبي كم هو شعور رائع ومخيف فكانت رائعه كالملاك وأشد روعة 0000
حتى وصلت الغرفة الرئسية بآخر الرواق ودفعت الباب بقدمي ووضعتها على السرير وهنا لم تنزل يديها عني بل شدتني وقبلتني مع وجنتي وجبيني وشكرتني (وقالت مبتسمة ألا يشكر لأصدقاء بعضهم وهنا أنفجرت ضاحكا علو صوتي كم هي قناصة فرص ردت علي بالمثل ) وهنا لم أتمالك نفسي فرفعتها وجلست بجانبها وظممتها حتى أعتقدت أنه أرتوى قلبي وأعدتها بفراشها وضعت عليها الغطاءوقلت صدق من قال:
ضممتك حتى قلت ناري قـد انطفـت
فلـم تطـفَ نيرانـي وزيــد وقـودهـا.
ثم ترددت قليلا ولا أخفيكم أني خفت من النوم بجانبها فكم يصعب علي أنا بكامل رجولتي وجميلتي بكامل أنوثتها ورقتها معي في فراشي خفت أن أنقض عهدي معها فبقيت جالسا على طرف السرير من الجانب الآخر وأحست بي وجلست وقالت هل أزعجك هل تعديت على خصوصيتك هل أنام على الكنب مقابلك قلت لالالالالالا أبداا ولكن عادة لاأنام في هذا الوقت وكان الوقت حوالي الثالثة قالت والحل هل ستبقى هكذا ويبدوا أنهاأحست بمشكلتي لأنه أحمر وجهها وسكتت وقلت هل لديك مانع لو نمتي بالقرب مني أكثر قلت يعني بحجري أريد أن أكون أنا وأنتي جسدا واحدااا فبتسمت وعلمت أنها وافقت ونهضت بسرعة حتى لاتغير رأيها وفتحت الغطاء ودخلت معها ووضعت رأسي على الوسادة ومديت يديً وسحبتها لقربي حتى لازمتني وأنا أفوقها طولا ووزنا فبدت متشنجة حوالي الساعة وأنا كذلك ثم بدت تعتاد الوضع وكانت تضع ظهرها بصدري ويدي محطتان بها وحاولت ثني قدمي وثنت هي أيضا قدماها فأصبحنا جسدااااااااااا واحد فهذي أمنيتي حققتها وهنا أهمس لكم عن رائحة شعرها الجميل ولا أعتقد أنه عطر لأني خبير عطورات ولي أستثمارات بها وأستطيع تمييزها وأقسمت في نفسي أن أعرف سر هذه الرائحة الجذابة وعرفتها أخبركم لاحقا عنها 00المهم وسرحت بتفكيري بعيد محاولا نسيان ملاكي التي تغط بنوم عميق كطفل بحجر أمه وأنا شعرت أني لم أعد أحتمل حاولت جاهدا أن أنام ولم أستطيع فخطرت لي فكرة وهي أن أتذكر مغامرتي مع روز خادمتي الخاصة التي الى الآن عندي تعتبرني أبنها ولاأخفيكم مدى حبي لها وشوقي أيضا لها أكثر من شوقي لأسرتي وضحكت فهي من علمني كرة السلة وأصبحت بطلا وحصدت كثير من الجوائز بسببها وأنا مشترك بأكثر من ناد رياضي للمحافظة على لياقتي ونمت وأنا مع روز حوالي الساعة تقربيا ثم صحيت على أذان الفجر توضأة وصليت ولما عدت أيقضت حبي وغضبت لأنها تأخرت على الصلاة فصلت وبررت لها أني خفت عليها من وحشة المكان لوحدها وصمتت وعلمت أني أصبت الهدف ثم عادة وأكملت نومها وأنا جلست أقرأ قليلا ثم أرتديت ملابسي الرياضية وذهبت لنادي فلدي طاقة وغضب أريد تفرغتهم ولا يذهب تفكيركم بعيداا فالنادي بقصري بالطابق الأرضي وأخذت ساعتين وعدت ولم أرى حبي فذهبت للغرفة وفتحت الباب ووجتها قد أحتضنت نفسها وتجهش بالبكاء ولا أخفيكم كم منظرها جميلا ويفطر القلب وذهبت لها مسرعا وجلست بالقرب منها وحاولت أن أفك يديها عن قدميها وعبثا حاولت وأثناء ذلك أسألها مابكي حبي وهنا فكت يديها وأحاطت بعنقي وجلست بحجري وقالت أين ذهبت لماذ تركتني وقلت لم يأتيني النعاس فذهبت لصالتنا الرياضية تحت بالطابق الأرضي قالت لما لم تأخذني معك قلت إن شاء الله مرة أخرى لم أحب أن أوقضك 000ولا أخفيكم أني رحمتهاوكان منظرها يفطر القلب ولكن أعجبني عناقها لي قلت ليتني فعلتها البارحة 0000كانت خائفة جداا ولكن فرحتها برجوعي أكبر فهي لا تعرف أحد هنا غيري 0000000
المهم حاولت أن أنظر لوجه ملاكي ولكن لم تشاء ذلك وقامت وغسلت وجهها ما أجملها وهي حافية القدمين وعادت وجلست وهنا وضعت يدي على كتفها وقلت هل تخافي وحدك أم في هذا المكان فقط
وصمتت ووضعت يدي على ذقنها ولففت بوجهها ونظرت الى عينيها قد ذبلت من البكاء يبدو أنها من الساعتين تبكي أفاقت على خروجي وقبلتها من عينيها وشدت هي على يدي ودارت برأسي أفكار لم أشاء أن أتذكرها وقلت متناسيا ذلك هل نتناول لأفطار فقالت لابأس سوف أبدل ملابسي ولكن قف خلف الباب قلت أنا سوف أستحم وأغير ونخرج قالت
أين قلت هناوأخذت ملابسي ووضعتها على السرير ثم دخلت الحمام الملحق بالغرفة وستحميت وهي قد بدلت ملابسها 0000
0000000000000000000000
عندما دخل حبي من الباب وهو مرتديا قميص مقلما واسع من عند العنق ومن غير أكمام وشرت قصيرا جداا ولآخفيكم أني لو علمت أنه قادم لكفكفت دموعي ولكن فاجأني بدخوله يقطر عرقا وعند ما حظنته صار وجهي على كتفة كم كانت رائحتة جميله وكم كان جميلا بهذه الملابس كم تمنيت أن أظل متمسكتن به وأطيل عناقي له كم كانت عضلاته لامعه وشعره يبدو لي أنه بذل مجهود غير عادي في رياضته وعندما أردت الذهاب لأكفكف دموعي شاهدته يبتسم وهنا كنت قاب قوسين أو أدنا من تقبيل حبي والله أني أشعر أن وصفي يظلموه كثير فكان كل مافيةجذابا وجذابا جدااااااا كم كانت بسمته رائعة لم أستطع تشبيهها بأحد يشبه قليلا بأبتسامته نجوم هوليود

0000000000000000000000000
خرجت من الحمام وأنا مرتدي ملابس الحمام وستقبلتني بالعود والكريمات وخلعت الروب ودلكت جسدي كاملا بالكريمات ثم أحضرت ملابسي التي أخرجتها مسبقا وأخذت تلبسني ملابسي حتى بنطالي ثم جواربي ثم حذائي ثم مشطت شعري ثم قبلت جبيني وقالت نعيما قلت لها جزاكي الله خير أنت رائعة وقبلت جبينها فنحن أصدقاء ممنوع الأقتراب أكثر (أتعلمون ما شعوري وحبي يفعل ذلك كنت كخشبه مسنودة متشنج الى أقصى حد ممكن ولو قتلتني فلن تجد دماءاً أبدا أبدا كان ظهري مشدوداجدا وشعر رأسي متوقف ولم أقاومها لخجلي منها وعنصر المفاجأة أيضا لم أتوقع منها فعل ذلك كان وجهي يشع منه حرارة عالية جدا وكنت أحاول أن أشغل نفسي بأفكار بعيدة كأمي وعملي وهكذا لم يكن أمامي غير ذلك بسبب تلك الصفقة فحبي لم يترك علي إلا تلك المنشفة الرقيقة التي عادة ماأستر نفسي بها وبعد أن أنهت حبي مهمتها لاأخفيكم أنه جرى الدم بعروقي وأرتحت قليلا وتمنيت أن تفعل ذلك عند إنهاء تلك الصفقة العينة فهي صفقة مجنونه ولعييييينة فعلا

ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:30 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

--------------------------------------------------------------------------------
وهنا خرجنا وكنت شبة مسرعا فقد كان ألتماس الكهرباء بغرفة النوم عاليا جدا وجلسنا نتناول الأفطاروهنا نظرت الى ملاكي ووجدتها تأكل وتبتسم وكانت رافعة شعرها
مايسمى( بذيل الحصان ) وكان قد تعدى مقعدها ذلك الكرسي الذي كانت تجلس عليه كان جميلا وناعما جدا وكانت تلبس برموده ساتان بنفسجيا غامقا ضيقا نسبيا
وقد رفعت أكمامها وكان ذراعها أبيضا رقيقا وقد وضعت على أظافرها طلاء بالون الطبيعي وكانت الدبلة جميلةًجدا بيدها وكانت لم تغلق جميع أزرار قميصها فشاهدت جزءا من صدرها وعنقها الأخاذ قلت بنفسي يبدو اليوم شاقا من أولة ومن ثم قامت تغسل يديها وكانت ساقيها ياألهي ما أجملهما فهما يشبها ساقي جوليا ربرت ولكن أصغر قليلا وكان حذائها خفيفا بنفس لون ملابسها تعلمون أن أكثر كما يعجبني بها رقتها فهي ليست متكلفة بزينتها 00وبعد الأنتهاء من الأفطار ذهبت بها ويدي بيدها وأخذت أريها أجزاء القصر والنادي ولأستطبل وأعجبها كثير ووعدتها أن أخذها عليه مساءا معي فأنا أحب ركوبها وأمطائها مساءا فوافقة 0000

ومررررررررررررأسبوعين ونحن كما الحال أصدقاء 00تنام حبي وكتابها بيدها فهي من مدمني القراءة وأنا بين الكتب والنت وهكذا

00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000
وفي حوالي الساعة السادسة صباحا جاءت حبي وجلست جانبي على السرير وأنا أغط بنوم عميق فقد قضيت ليلتي مع أصدقائي البرطانيين على الأنترنت وقبلت جبيني وقالت حبي ولم أستيقظ (هذا ما تعتقد هي )قالت دميتي ولم أرد قالت حبي ولم أجيبها وكنت أريد الضحك وصمتت وفتحت عيني وأنا مبتسما وشاهدتها تتأملني وضحكت بصوت عاليا قليلا قالت هل تسمعني قلت نعم قالت عقابا لك تناول أفطارك بالسرير ثم نذهب للأسطبل كما وعدتني قلت مساء قالت لا الآن صباحا الجو بديع
قلت بشرط قالت ماهو قلت أن ترتدي ملابس روز(وهي ملابس الواسعه كملابس السيدة روز الفضفاضة) وهنا أكفهر وجهها ولازال صاحبكم يضحك قالت مابك اليوم حياتي قلت ماأفعل بك صديقتي فاتنة وأنا أحاول الألتزام بالصفقة قالت أنهض قلت ماذا قالت سمعت بعد أن بدأت بتناول فطوري الشهي قد أعدته حبي وملاكي وأستدعيتها تتناول معي وكانت ترد من مكان بعيد سبقتك ثم نهضت من فراشي رغبة بستكشاف ماذا تفعل فأنا فضولي جدا بما يخص ملاكي وليتني لم أفعل وجتها قدلبسة ملابس الخاصة بالفروسية والقبعة وأستدرات وقالت اصبحت جاهزة وأقسم لكم أني سقطت من الصدمة على الكرسي خلفي (وقلت في نفسي سبحان الله كيف صورها لاإله إلا الله )وهنا قلت غاضبا لن أذهب وعدت لفراشي هنا ملاكي بدت مصدومة
من ردت فعلي (لاتلوموني فحبي حكم علي بالأعدام والله أنه أعدام وهذا من سياسات الحرب النفسية أنت قريب وبعيد في آنا واحد وأنا أستحق فأنا من حكم على نفسة )0


000000000000000000000000000000000
ولا أخفيكم كم كان صارما وكم كنت مسرورة وفرحة معتقدة أنه سوف يستطحبني فتحطمت وخفت منه بشدة فكان مخيفا عندما يقطب حاجبية وهو نعم وسيم وحنون ولكن عند الغضب مخييييييييييييييييييييييييييييييييف جداااااا وهنا ذهبت لغرفة مجاورة لغرفتنا وهي عادة أذهب أليها عند ما أكون حزينه لآنها هادئه ومطلة على الباحة الخارجية وهو منظرا خلاب جدا يبعث الراحة للنفس وبكيت بشدة حتى لم أجد دموعا ولبست ملابس روز كما يسميها هو لأنها فضفاضة وهي ملكي عند العامه أرتديها أما الملابس الضيقه والقصيرة ففي جناحي فقط وعند حبي أرتديها ثم نمت حتى صباح الغد وأنا بالغرفة أصلي وأشرب ماء فقط وأحسست الباب يطرق ولم أفتح ليس غضبا عليه وإنما لم أفهم تصرفة ابد أبدا وأريد أن يخف إحمرار عيني حتى أستطيع الخروج 0
00000000000000000000000000000

وهنا ذهبت من عندي ولم تتكلم ونمت حتى يذهب الغضب وأخبرها عن أسبابي وأستيقضت على صلاة الظهر وملاكي لم يظهر هنا أصابني الذعر بحثت عنها ووجدت الغرفه المقابلة مقفلة وعلمت أنها غاضبة( كم حبي ساذجة لم تفهمني بعد ولا أخفيكم أنها أعجبتي برائتها )وهنا لا أخفيكم أني ندمت ندما شديداااا وفكرت كيف أصلح الأمر حتى آذان العصر ولم أشتهي أن أتناول الطعام فكيف أتناول وحبي جائعة وجاء المساء ولم تخرج حاولت أن أطرق وتراجعت قلت لديها أسبابها وحاولت النوم ولم أستطع أردت الخروج وخفت عليها من الوحدة فالمكان موحش جداا بالنسبه لها وجلست بغرفتي حتى الصباح لم أخرج ثم عزمت الأمر وطرقت الباب ولم تجب وهنا بدأت أغضب وذهبت لصالة الرياضية وأفرغت طاقتي بها وعدت بعد ساعتين تقريبا وجدتها في الصالة تحتسي القهوة وقد لبست كما روز وهنا علمت أن الأمر تفاقم جدااا00
وألقيت التحية وردت بهدوء بدون أن تنظر إلي وذهبت ودخلت الغرفة وخلعت ملابسي ودخلت الحمام الملحق بالغرفة وخرجت بعد ربع الساعة تقريبا ووجدتها قد وضعت الكريمات والعطور والملابس على السرير ولا أنسى السشوار ووالجوارب والحذاء أعزكم الله وهنا شعرت بتأنيب الضمير لولا غضبها لساعدتني ومع هذا لم تنسى واجباتها كزوجة 0ولبست وخرجت وجتها في مكانها تتصفح الصحف ووجهها ذابلا ومصفر لا عجبا وهي لم تتناول شي من أمس الأول وهنا جلست وأمسكت يدها وشكرتها على فعلها بملابسي وردت واجبي وحقك علي 000وصمتنا قليلا وهي لم ترفع بصرها عن الصحيفة ثم نهضت وجلست من الجهة الأخرى أقرب لها وأخذت الصحيفة منها ولففت وجهها لي وقلت لها نحن عقدنا صفقة وأنت جميلة جدا وقاطعتني وما ذنبي ؟قلت دعيني أكمل أنا رجل ولست حجرا وملابسك مغرية جدا ولم أتمالك نفسي وغضبت لاأريد أن أقطع عهدي ولاأريد أن أراك هكذا فهذا يعذبني وهنا نهضت وقالت ليتك فعلت ولم تعفل ما فعلت وهنا نزل علي كلامها كالصاعقة أهذا جزائي ؟

أهذا ما أستحق منكي بدل شكري وجلست في مكاني حتى الظهيرة وصليت وصعدت ودخلت الغرفة وجتها متكأة على السرير وهنا قلت بنفسي تقدمنا خطوة وبدلت ملابسي واعطيتها ظهري ونمت حتى المساء وستيقضت ولم أجدها جانبي وهنا خفت أن تكون ذهبت للغرفة الأخرى وذهبت مسرعا وفتحت الباب خارجا من باب غرفتي وإذا بها تدخل فصدمتني ومسكتها وسميت باسم الله عليها وظممتها وستسلمت لي حتى تركتها وهذا ليس بعادتها ثم تركتها وعبرت حتى تسريحتها وأخذت من الدرج صندوق وخرجت وأنا عدت لفراشي و ما هي إلادقائق وإذا بجوالي يخرج منه صوت رسالة وفتحتها وجدت ملاكي يقول(هل من الممكن أن تأتي للغرفة المقابلة )فزعت وذهبت مسرعا خوفا عليها وفتحت الباب وجتها تجلس على السرير والورودوالشموع تعم المكان وكانت ترتدي ذلك الفستان السحري الأحمر ولكن قصير جدا بالكاد يغطي بداية فخذيها وملابس من تحتة نفس اللون وهنا لم أدرك نفسي إلا وأنا بجانبها وأخذتها ووضعتها بحجري وبدات اقبلها من جبينها وخديها وشفتيها وتارة أضمها لصدري وتارة أقبلها كم حبي جميلة وهي مستسلمة لي تماما بدت كأنما تقول أرحني من هذا الهم وأخذت أتأملها وشعرت أني أفقد صوابي 000
إذا مـا رأت عينـي جمالـك مقبـلا و الله يا روحـي سكـرت بـلا شـرب. ثم حملتها على صدري وظممتها حتى أرتوى قلبي وفتحت الغطاء ودخلت معها (كم أنتم فضوليين أمازلتم تقرأون )وحصلت على أكثر مما أتمنى 0

وستيقظت قبيل الفجر وحبي مازالت بحجري ولكن بدالي أنها لم تنم أما أنا نمت نوم عميق لم أنم مثلة أبدااا أبدا مثل هذه الليلة وفتحت الأضواء عند رأسي وقبلت وجنتها قلت ليس بعادتك لم تقومي لسنه (وهي عادتها تصلي بالليل عدة ركعات ) الن تصلي قالت بصوت خافت جدا بلى ولكن خشيت إقاضك 0000وقمت وأشعلت الأضواء وقامت هي وهي تلف نفسها بذلك الشرشف الأبيض كم بدت أنوثتها طاغية وهنا فقط أصبحت مجنونها وليس حبيبها كم هي رائعة وهي غضبى كم هي رائعة وهي عابسة كم هي جميلة في جميع حالاتها 0000
رأيت بها بدراً علـى الأرض ماشيـاً
ولم أر بـدراً قـط يمشـي علـى الأرض. 0000000
ودخلت الحمام وأستحمت ثم أرتدت تنوره رسمية سوداء وصلت وجلست تقراء القرآن قلت في نفسي أنه يومي وعزاء حبي وهنا قمت وأغتسلت ولبست طبعا هي من أعد كل شئ وجلست أمام سجادتها وووضعت رأسي بحجرها وطلبت أن تغفرلي ولن أعودها أبدااااااااا وابتسمت ورفعت رأسي وقالت لم أغضب منك أبداا ولكن لم أنتبه لنفسي كنت فرحة كم أنا ساذجة عيشتني بحلما جميل ثم صدمتني بواقع صارم وبكت وأخذتها من يدها وأجلستها بالكنب المقابل ووضعتها بحجري وبكيت معها فقد كانت تبكي بحرارة ولم أبكي إلابعد أن أستشفيت مدى صدمتها وكأني قتلت داخلها حلما ولا أخفيكم أني بعد تهدئتها خرجت وذهبت الى كراج السيارات وتقوقعت على نفسي في سيارتي وبكيت حتى شعرت بالأستفراغ ولا أريدهاأن تراني فالخطأ كان مني وعلي وأكثر ما أحزنني هو أنها كانت ترتجف بشدة وهي بحجري يبدو أنها كانت خائفه مني 0وكانت على سجيتها لم تتوقع مني هذا الرد 000فقد عيشتها بجوا من الرمنسيه كصديق ثم صدمتها بطلابات الزوج الصارمه والواجبة 0
000000000000000000000000000000
لبست نظارتي الشمسيه السوداء وخرجت من سيارتي وجلست بالحديقة حتى السابعه صباحا لا أريد أن تراني بهذا الوضع وأثناء ذلك أخذت أحدث نفسي (كم كانت أحلامي كبيرة مع حبي كنت أتمنى ليلة من ألف ليلة وليلة معا وهي هذه الليله كذلك بالنسبه لي وكن لا أعتقد بالنسبه لها ولمت نفسي بصبري الذي ذهب هباء ولمت نفسي لما لم أخبرها بما يجول بخاطري ألم يكن أفضل لا ألومها عندما لم تفهم سبب غضبي فأنا أمامها صديق فعلا لم أخبرها بأفكاري الجنونيه كيف سوف أعوضها كيف أنسيها هذا وماهي إلا لحظات وحبي خارج علي يحمل معه الفطور وهنا عدلت جلستي وماهي إلا لحظات حتى أقتربت مني وألقت التحيه وقالت أتشاركني قلت بلى فأناأتظور جوعا قالت (ويح الجوع قالتها مبتسمه ) تفضل يبدو أنها أجتهدت في أعداده وأكلنا ماقسم الله لنا وقلت لها ألن تجلسي بجانبي قالت أنا بجانبك قلت أريد بجانبي ولا أريدك أمامي وهنا نهضت وهمت بلجلوس بجانبي وخطفتها لحجري قبل أن تجلس ووشددتها لصدري وضممتها وأصبحت أخاطبها عن مشاعري لها محاولا أمتصاص غضبها وأخذت قرابة الربع ساعة وأنا أتحدث وهي صامتة حتى أعتقدت أنها نائمة وهناصمت وماهي إلا دقائق حتى رفعت رأسها وقبلتني ولن أخبركم من أين وأخذت بيدي وذهبنا الى الأسطبل وصاحبكم مازال مرتديا نظارته السوداء وملابس المنزليه وهي بنطلون جنز قصير وتي شرت بني منزوع الأكمام نسبيا ضيق مفتوح من الأمام في نهايته عدد قليل من الأزرار 00 وكان الأسطبل بعيد قليلا ولاأخفيكم كم كان منظرها جميل مع المسطحات الخضراء والشمس في أول شروقها وهنا حبيبتي وملاكي عند ما بدأت أتأملها خجلت ونزعت نظارتي وهربت قلت عودي وإلا إذا أمسكتك سوف أدعك بدون هذا التيور الاسود قالت ماذا قلت ما سمعتي وهربت مسرعه جدااااااااااوكان شعرها يتطاير بعد أن سقطت ربطتها التي تلف بها شعرها وتناثر ذالك الشعر الجميل وأقسم لكم لم آرى مثل جمالها ورفعت تنورتها الضيقة حتى تستطيع الركض وخرج ذالك الساق سبحان من أبدعه وهنا أنطلقت خلفها مسرعا وكانت خائفة أن أمسك بها وكنت أسرع منها ألا أني لم أشاء أن أمسك بها فأنا لم أصدق متى رضيت وعند الأقتراب خففت سرعتها فلم تعد تحتمل وهنا أسرعت إلا أن حبيبتي سقطت وقالت أنسحب فلم يتبقى لها شي وكانت مستلقية على ظهرها وتتنفس بسرعة وهنا وقفت وجعلتها بالوسط ورجلي عند ذراعيها وأنا واقف فوقها وقالت بتوسل أرجوووووووووووووووك قلت من بدأ وهنا صمتت
ثم قلت لها أتعلمين ماأجمل ما في الأمر ونظرت إلي وقلت أنك لن تستطيعين المقاومة وهنا أستدارت على جنبها الأيمن ووجهها للأرض قلت محدثا نفسي ياليتني تلك المسطحة الخضراء التي تستنشق أنفاسك ومن ثم أضطجعت بجانبها وضممتها وبدأت أفتح أزرارها حتى وصلت للأخير وعندما رأت أنني جاد بدأت بالمثل وهنا فرحت أنتهيت وأنتهت وخذفت كل جهة لوحدها وفعلت المثل وتركتها وسترخيت بجانبها على ذالك الزرع الأخضر والأرض الندية وماهي ألا دقائق وتهرب من جديد وهنا لحقتها بكل قوة لأن الأسطبل قريب وكانت جاكيتها يطير وتخرج خاصرتها الرائعة تتمايل مع شعرها الطويل وماهي ألادقائق وأمسكتها وقبلت رأسي ألا أفعل وقلت لايلدغ مؤمن مع جحرٍ مرتين ووضعت رأسها على صدري مع مسافة قليلة تفصل جسدينا وهنا نزعت الجاكيت ونزعت هي جاكيتي ولبسته وقلت لالالالالالالالالالالالالالالا قالت لم نتفق على ذالك اقسمت لخلع ملابسي ولم تقسم أن لا أرتدي ملابسك وهنا ضحكت وقلت أنتٍ من فاز بالسباق

--------------------------------------------------------------------------------
كم كان منظر حبي جميل وهو واضعا قميصي على رقبته ورابطا أكمامه لأنه لايسعه كانت عضلاته بارزة وخصره نحيل وممشوق القوام فحبي لاينطبق عليه قول الحكيم لبس من خارجة ومفرغ من داخله) بل هو كاملا من داخله وخارجه لانه وسيم ومثقف وحنون وهنا أضع خطوطا عريضة على حنون فالحنان بعينيه ولمسته وحتى غضبه وعنفوانه ماشاء الله عليه حتى في ملاحقته لي كان محافظا على أنوثتي ولم يجردني من كرامتي جعلني أتمسك بمبادئ ولم يجبرني على شئ أكره كم أعشقه وأعتقد أنه يعرف ذالك من عينيي 0000كان طوال الوقت ينظر لعينيي ويبتسم كم أبتسامته رائعه كقوامة وشعره المنسدل على وجهه يداعبه الهواء ذهابا وأيابا
ثم هم وذهب إلى الأسطبل وفتحه وأحظر ذالك الحصان الجميل كصاحبه كان بني الون وجميل جداااااا وأمتطاه ومد يده لي لأركب وخفت فكان طويل جدا وكم أبدو صغيرة عنده وضحك وقال لي ضعي قدمك على قدمي وأمسكي يدي وأنسي كل شئ دعي الأمر لي وترددت كثيرا إلاأني أذعنت أخيرااا له وفعلت وسحبني بقوة وشدني له ووضعني بحجرة وخفت وشعرت بالدوار وأدخل يديه من عند خاصرتي ومسك لجام الحصان وأنطلق ولاأخفيكم أني شعرت برهبه ومسكت يديه وشعرت وكأنني أسقط
ثم لففت نفسي حتى وكأني بحجره وأحكم يديه علي بقوة وخفف السرعه وأخذ يريني أجزاء قصرة والله أنه مساحته مثل مساحة حارتنا أو أكبرأو أصغر بقليل المهم كان شعوري رائع وأنا محاطة بذراعية الضخمة وأشعر بدقات قلبه تخترق عمودي الفقري ودفء صدره مع أني تمنيت أن أكون خلفة لأحظنة لصدري ولن يشعر بذالك بداعي الخوف وأتمتع في ما منعني منه الحياء 0
00000000000000000000000
عندما وصلنا الى الأسطبل نظرت إليها فكان قميصي رائع عليها وأقسمت في نفسي أن أحفظه ذكرى لذالك اليوم كم كانت بريئة به وأحست بي فبتسمت وشعرت أني غبي ودخلت الأسطبل وأخرجت حصاني المدلل الذي أسميته على أسمها كم أنا غبي لم اخبركم ما أسم ملاكي ولكن أعتقد أن الذكي أستشف ذالك من حديثي اسم حبي (ملك )أانا أسميها ملاكي لأني أشعر أنها لي وحدي وأغار عليها حتى من نفسي 0000كم أصبحت مجنونها دون أن أشعر بنفسي 00المهم وهذا ما تريدون 000
عندما ركبنا ملك شعرت بشعور حب ممزوج بحزن كثيرا ما يخالجني عند رؤيتها أشعر كأن شئ سوف يخرج من صدري شعور مخيف وجميل وفهمت أنه الحب بعينه ووهيامي أيضا بها فهو يصيبني عند رؤيتها وكأنني مخدر وأحاول الا أشعرها بذالك ولكن يبدو لي أنها تعرف أني أحبها بل مجنونها ويحق لملاكي ذالك ووأقسم أني أشتاق لها عندها وهي في حجري وهي منساقة في بحور خيالاتها فهي كثيرا ماتفكر في صمت عميق 000000000وعندما ركبة معي ملك كانت كأنها نائمة في حجري وهذا أيقض أحاسيسي الدفينه لها وشعرت بشعرها يداعبني وعندما أخذت أريها أركان القصر وأجزاءة كانت صامتة وكنت اريدها أن تتكلم لأخرج من هذه الحالة التي اعيشها وظلت كأنها نائمة وعندما وصلنا (للكشتات )وهو مكان وضعة الوالد للتنزة لأنه يكره أجواء القصور بين الأسطبل والقصر الرئسي وهو مكان شعبي تقريبا بشكل معماري حديثا وهنا قلت لها حبي هل نستريح هاهنا قالت كما تريد ونزلت وأنزلتها ودخلنا وأنا واضعا يدي بيدها وجلسنا نتسامر قليلا ثم أتصلت بالعم علي وهو من يهتم بشؤن الأسطبل وأمرته بأن يحضر أدوات الشواء وما هي إلا حوالي الربع الساعة حتى أحضرها وبدأنا نعدها وكانت تساعدني( الساعة الآن حوالي الثانية ظهرا)تعد هي السلطات وأنا توليت الشواء فله معي حكايات أذكرها لكم لاحقا وأسترقت النظر لها وجدتها تفكر وتقطع السلطة وسألتها مابك حبي وبتسمت وصمتت وكررت السؤال وقالت أفكر بك قلت كيف ؟قالت تعمل وكأنك أعتدت العمل فكيف كانت طفولتك قلت حبي و أنا صغير البركة بروز ولكن عندما ذهبت الى أكمال دراستي ببريطانيا أعتمدت على نفسي وكنت أخرج رحلات مع الأصحاب ونعمل بها سواء كحالي معك الآن وبتسمت وقالت بإمكانك شراء من يخدمك بمالك حتى في بريطانيا وقلت طالما أعتقدت أن أموال والدي نقمة علي كثير من أصحابي يحبونني لمالي وحتى عمي يريد تزويجي أبنته حتى المال لايخرج خارج الأسرة وحتى أن بعضهم يعتقد أني حصلت على شهاداتي(الماستر والدكتوراه) بالمال تبا لهم 00قالت آسف قلت لما قالت أزعجتك بتذكيرك قلت على الرحب لأني سوف أطرح عليك نفس السؤال وبتسمت حتى ظهرت جمع أسنانها قالت أنها (تقصد ذكراها)ليست جيده دعها الى أن أعتاد عليك أكثر 00وقالت هل تسمح لي بسؤال قلت هاتي ما عندك يبدو لي أنه تحقيق فدرالي قالت حبي كيف عرفتني مع أن بيننا فجوة أقتصادية كبيرة وضحكت وشعرت بالخجل وأخذت أسياخ الشواء وجلست بجانبها ووضعتهن على المائدة وأخذت السلطة منها ووضعتها معها وأخذت المناديل الورقيه ومسحت يديها وقبلتهن وقلت المهم أنتي معي الآن 00وشعرت بأنها تريد أجابة فحظنت رأسها وصمت لالالالالالالالالالالالالالالاأريد أن أجيبها يبدوأنها فهمتني 0
--------
عندما بدأ حبي أعداد اللحم كان جميلا جدا يسقط شعره على وجهه ويزيحه بذراعه فكانت يدة متسخة ثم ينظر الي ويحدثني ويبتسم وكنت أتأمله وسألته وكان يجيبني ولكن شعرت بعيني حبي بريق من الألم وكم تمنيت أزالته عنه ولكن لم يشأ أخباري 000غير أنه صدمني بكلامه عن أبنة عمه يبدو أن الأمر خطير وغرت عليه كثيراا

وهنا سألته كيف عرفني يبدو أني خفت من أبنة عمه وشعر هو بذالك وجاء إلى وحظنني وكأنه يطمنني هو الآن روحي ووحبيبي وعشيقي وصديقي أيضا ولاولن أدع أحدا يقترب منه وبقينا لحظات هكذا ورفعت رأسي ووضعت عيني بعينه وقلت أين أهلك لم اشاهد أحدا مذو وصولي وضحك وستبشر وجهه وقال قلت لهم اني مسافر شهرين ولا يعلمون أني هنا وضحكت وصمت ثم قال فقط قلت لأم طلال قلت من هي قال الأتعرفين من وفقنا بعد الله لبعضنا قلت تقصد صديقتي نوره قال نعم قلت هل هي شقيقتك(كانت لاتشبهه ولاحتى بمستوى ثراءه ) قال من الرضاعة وهي توأمي ومستودع أسراري لذا لا يحبذونها فئة من أهلي 00وهنا خفت يبدوأنهم صعب التعامل معهم ومزاجيون ولا يرون الناس إلأ من خلال المال فقط0000وذهب تفكيري بعيدا وهنا ضرب على وجنتي وقال لن يقرب منك أحد ولن يتجرء أحدا وأنا موجود 000وهنا ايقنت من مخاوفي 0
0000000000000000
ثم تناولنا غدائنا وجلسنا نحتسي الشاي الذي أعدته حبي لنا وبعد صلاة العصر أستأذنت منها وأرجعت ملك وعدت وجدت حبي وملاكي قد غلبها النوم ولا أخفيكم أني أنا أيظا يغلبني النعاس وكانت متكأة وعدلتها وفتحت عينيها وبتسمت وهي تعض شفتها العليا وتظهر غميزتها بوضوح ولاتعلم حبي كم أبتسامتها تعذبني ووتمددت بجانبها وأخذت أمسح على شعرها ولاتشعربي فقد كانت نائمه في سبات عميق ثم أحتضنتها وذهب تفكيري الى الأيام الخوالي هل فكرت بأنها لي عند ما أسمع أم طلال تحادثها أم فكرت يوما أن الله سيعوض صبري خيرا وأنا بحجر هذه الفتاه الجميلة والتي أرق من نسمة الهواء الطلق ثم حمدت الله على ذالك ووضعت أنفي على أنفها وجبيني على جبينيها ونمت وأنا أمسح وأداعب شعرها فقد كانت تنام على جهة اليمين وهذا ساعدني على أحتظانها 000000000000
ثم نمت ولم أستيقظ إلا على صوت أنين ونهضت مسرعا مفزوعا ولم أجد ملاكي وخرجت خارجا وجدتها تبكي وتأن وجثوت على ركبتي قائلا مابكي حبي وقلبتها لكي أراها جيدا فوجدتها صفراء وحملتها للقصر على يدي وأنا قد لممتها لصدري وتدور برأسي أفكارا كثيره هل الطعام ثقيل عليها هل لأنها لم تعتد عليه000الخ وقطعت المسافه ولم أشعربنفسي حتى وضعتها بصالة الجانبية وبحثت عن هاتفي النقال وتذكرت أني نسيته وعدت مسرعا وأخذته وكلمت دكتوري الخاص وعدت مسرعا وأنا أحادثة وجعلته يقسم ان لايخبرأسرتي أني موجود ودخلت على حبي ووجدتها تهذي بأسمي وأسم أمها وعلمت بأنها ليست بخير أبداا وصعدت مسرعا وبدلت ملابسي وعدت لها وجدتها قد أنطوت على نفسها وتذكرت كلمة أمي عندما كنت أعجب بشئ عندها ترغمني على أن أقرأ آية الكرسي تقول اطال الله بعمرها أن الله حبى عيني بسهم لايخطأ أبدااوجلست بسرعة بجانب ملاكي وقرأت عليها المعوذات وآية الكرسي وماحفظت من سورة البقرة وآل عمرآن وإذا بدكتور يطرق الباب وفتحت الباب له وشددته على يده وإذا به أمامها ونسيت أن أغطيها وأخذت جاكتها الذي كنت أرتديه ورميته عليها وفحصاها د-وقال بشتباه تسمم أونزله معويه شديدة وأعطاها مصل وبعض الأدوية وجلست عندها حتى الساعه الحاديه عشر ليلا وإذا بها تفتح عينيها وتغمضهم وعلمت أنه من المخدر فنهضتها ورفعت ظهرها قليلا وجلست خلفها وجعلتها تتكأ علي وأخذت أقرأ عليها ثم نامت وهنا أحسست بأنها تتحسن ونمت معها ولم أستيقض إلا وأنا متمدد ومغطى بغطاء حبي ونهضت بسرعة وأذا بها بجانبي على الكرسي وجاءت إلي وقبلت جبيني وقالت أكمل نومك حبي فأنا الحمد لله بخير وأنت لم تنم من أمس ونهضت واقفا وظممتها لصدري وغرورقت دموعي فرحا بها أنها بخير وأجلستها بجانبي وسألتها مابها قالت أنها لاتعرف غير أن هناك ألم شديد أيقضها من نومها وقبلت يديها وظليت ممسكن بيدها بيدي والأخرى خلفها ولممتها لي
حتى سألتها عن صلاة الفجر قالت قريبا سيرفع الآذآن ثم نهضت وتوضأة وبعد الأذان صليت في الصالة وهذه أول مرة أصلي خارج المسجد وأنا بكامل صحتي ودعوت الله أن لايأخذ حبي مني كما أخذ أملي الوحيد وصعدت وستلقيت على سريري وجاءت حبي وقالت هل تريد الافطار قلت لا أريد أن أنام قليلا وجاءت لي ببجامة وبدلت لي ملابسي وقبلت جبيني وغطتني وأستودعتني الله وخرجت (لم أعتد على هذا الفعل إلا من حبي فلا والدتي تفرغت لي أكثر من أولادها ولا روز تعرف هذه الأمور)
00000000000000000000000000000000
عندما كنت بحجر حبي أستيقضت من شدت ألم بالمعده وكتمت صوتي لم أريده أن يستيقظ وخرجت على ذالك الزرع وبدأت اأن من شدت الألم وأثناء ذالك لم أشعر إلا وحبي بجانبي وقلب وجهي وحملني للقصر وكان لايرتدي إلا ذالك الجنز القصير وكان شعره يطاير من الهواء ومفزوعا علي وعلمت أن يخشى أن يصيبني مكروه وأنه يعشقني كما أعشقه 0000000000ولم أشعر بشي إلا وأنا متكأة على فخذ حبي وهو مستند ويغط بنوم عميق مستندا على يده مادا عنقه يبدو عليه الأجهاد ونهضت قليلا وعدلته وأحضرت غطاء له وجلست اتأمله وأستعيد منظره وهو يحملني مفجوعا علي 00كم حبي جميل وهو يسرع بأنفاسه وينظر إلي تارة وإلى الطريق تارة ويشدني إلى صدره تارة أخرى وماهي إلا لحظات حتى أستيقظ كالملهوف يبحث عني ونهضت وهدأته وأني بخير ووقف وضمني وسمعته يهمس بقوله الحمد لله الحمدلله الحمدلله ثم شدني إليه وقبلني وأجلسني بجانبه وشدني له وفي هذه اللحظه أستعدت عافيتي وشعرت أنه روحي والهواء الذي أستنشقه (وحمدت الله على أحساسه بألمي حتى لو لم أتكلم كم هو حنون أشعربحنان يشع من صدره وعينيه )0

ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:30 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

--------------------------------------------------------------------------------
وفي حوالي الساعه العاشره صباحا أستيقضت ولم أجدها عندي ووجدت الأفطار على طرف السرير وشكله جذاب جدااااااا ومعه ورقه وردية اللون كتبت فيها (بالهناء والعافية حبي )ملاكك00تناولت فطوري ولبست أفضل ثيابي التي تعشقها حبي 00000000
ثم خرجت مع حبي وقضينا وقتا طويلا خارج القصر وقضيناها بين الحدائق والمطاعم الفاخرة والأسواق وأبتعت لحبي فساتين على ذوقي وبجامات ضيقة وفضفاضة من أحدث الماركات العالمية وبتاعت هي لي على ذوقها كم هي انيقة وتجيد ترتيب وتنسيق الملابس وعندنا إلى القصر حوالي الواحدة والنصف ليلا وأنزلت أغراضها وأبت إلا ترتبها بخيزانتها وقلت دعيها لصباح إلا أنها أبت وعندما شاهدت أصرارها فعلت مثلها فأنا أكره الجلوس لوحدي ورتبنا الملابس وخرجنا لتلفزيون وجلسنا وبدأت أشاهدو أتناول المكسرات ولكن حبي نامت على متوسدةً فخذي فقد هلكت من مشوارها وعندما أنتهاء برنامجي حملتها ووضعتها بسريرها ونمت معها بملابسي دون تبديل لآني أعتدت أن تبد لي حبي ملابسي فنامت بتيورها ونمت بثوبي وحتى جواربي لم أخلعهن رميت نفسي بجانبها 0000
واستيقظت عند الصباح حوالي الساعه الثامنه وجدت حبي قد وضعت على طرف السريرملابسي وروبي وسلة الكريمات والعطور وجواربي وحذائي أعزكم الله وورقة كتبت فيها أعتذار تعتذر أنها غلبها النوم دون أن تعدني لفراشي (وهي من عادتها عندما أريد النوم تحضر لي بجامتي وسواكي وجوارب النوم ومنشفة صغيرة وكأس ماء وتضعهما على طاولة صغيرة عندي وإذا أردت النوم وهي لم تنام تساعدني برتداء ملابسي وإن أطلت السهر في غرفة المكتب تأتي إلي وتقبل جبيني وتستودعني الله وتذهب على إستحياء 00000000وأقسم لكم أني أطيل السهر في بعض الأيام لأرى حبي وهي تطرق الباب على أستحياء ولا تريد أزعاجي وتأتي وهي واضعة شعرها على كتفها الأيمن منسدلاومرتدية بجامتها الفضفاضة تبدو بها صغيرة جدا كالطفل وتمسك بأطراف أصابعها وتمشي حتى تقف عند ي وتضع يدها على كتفي وتقول حبي أريد أن أنام هنا لاأملك إلا أن ألتفت إليها وأقربها مني ياألهي من منظرها وهي يغشاها النعاس تبدو عينيها ذابلة وكطفل الذي يتوسل لأنه خائف من النوم لوحده قلت حبي أنا لدي عمل كثير إذا كنت لا تستطعين بدوني سأخذ جهازي معي قالت لا خذ راحتك وخرجت هي وعملت حتى الثالثة فجرا وعندما خرجت لأحضر كوب من القهوة فإذا بملاكي قد نامت على الكنب المقابل لغرفة المكتب ورق قلبي لها وجلست بجانبها وحاولت إيقاضها وأفاقت وأخذتها من يدها وهي تترنح حتى وصلت سريرها وساعدتها حتى نامت وذهب للحمام ووجتها قد أفاقت وقالت هل ستخرج قلت لا حبي سأكمل هنا على السرير وسقطت على فراشها وأكملت نومها حتى الفجر ولازلت منهمك في عملي ثم أفاقت على الصلاة وسألتني هل نمت قلت لا قالت أصلحك الله لما لم توقضني لأصلي قبل الفجر قلت لم أنتبه أخذني الوقت فأغلقت الجهاز وذهبت لصلاه وعدت وجدت حبي على الحاسوب قلت ماتفعلين قالت أكتب مذكراتي وهنا أخذني الفضول لأستراق النظر عليها وقلت كل يوم أعمل على نفس الحاسوب ولم أراهن قالت وضعته برقم سري ولم تعلم حبي أني خبير بالأجهزة وبارع بختراقها فكيف بملف وعندها جئت بجانبها وتمددت على السرير وقلت أيقظيني التاسعة صباحا لدي عمل مهم وموعد ورفعت الجهاز حتى لا أرى شئ وهنا قتلني الفضول
وأرادت أن تذهب ومسكتها قلت ضعيه جانبا سوف أتحدث معكي حتى أنام وبعده أفعلي ماشئتي وأنزلته وسحبتها لجانبي وتحدثت معها وشعرت أنها لن تنام وقلت حبي ما رأيك لو أعددتي لنا فطور سريع قالت من عيني وهمت بالخروج وقالت لاتنام قالت أحاول أسرعي وخرجت وذهبت للباب ونظرت وإذا بها بالمطبخ تعد الوجبة وذهبت للحاسوب ووجدته مفتوح ولم أحتاج لأختراق شئ ونسخت المذكرات وعدت لمكاني وبعد ربع ساعة جاءت بوجبتها ووستلقيت وأدعيت النوم فوضعته على الطاولة وقالت حبي ولم أجبها وجاءت إلي وقالت عمري ألن تتناول الفطور قلت بصوت خافت مدعيا النوم ممكن بعد أن أستيقظ قالت ممكن جد ا وذهبت للحاسوب وفتحت عيني وقلبي مع مذكراتها وشاهدت صورتها بالمرآة وهي تكتب وسوف أموت شوقا لقرأة ما تكتب ونمت وستيقضت حوالي السابعة والنصف ولم أجدها عندي ونهضت مسرعا وقفلت الغرفة وأخذت الفلاش ووضعته بحاسوب العمل وشفت العجب العجاب ولم أطلع عليها كلها ولكن صدمت مما قرأة فحبي نفس مشاعري لها وتعشقني حتى الجنون كما أعشقها وكتبت كلام من ذهب سوف أذكرها بسياقها لكم
وستفدت من المذكرات كثيرا مثل عندما تكون لوحدها تخاف الوحدة مثل النوم والجلوس فترات طويله لوحدها 000وأيضا تعشقني ولكن يمنعها الخجل مثل عندما تقول (أحب مداعبته وأتأمله وهو نائم وأحب عندما أريدايقاضه أحب العب بوجنتيه وأنفه ولكن أخجل من حبي كثيراا وأحب رؤيته مبتسما فهذا يبعث لنفسي السرور وبقدر حبي له خوفي منه وخجلي ) وكيف تحبني وماذا تحب أن ارتدي ومتى تغضب مني وهكذاااااااا
ولا أخفيكم أنه زاد حبي لها وشوقي وأطأنيت أنها تحبني كما أحبها 000
00000000000000
وشعرت بسعادة ليس كمثلها شئ ونهضت من فراشي وفرشت أسناني وعدت وتناولت فطوري كان على الطاولة ثم بدلت ملابسي وخرجت ولم أ جد ملاكي وقلقت ولا تتخيلون مدى قلقي إذا لم أراها فهي طاقتي والأكسجين الذي أتزود به صباح كل يوم وندهت لها ولم تجب ثم نزلت للطابق الأول وذهبت لصاله ولمحتها من خلف الزجاج ثم رفعت الستار ونظرت لها عن قرب وجدتها بالحديقة الخلفيه للقصر (وهي خاصه لنا لايدخلها الضيوف لمن أراد أن يروح عن نفسه )كانت تقف واضعتا يديها على بعضهم عند صدرها وتتأمل الأزهار 000وأرتحت قليلا ولكن يبدو حبي قلقة
0000000كانت رائعة أجمل من الأزهاروأرق منهن كثيراااا وكانت ترتدي بجامة وردية فاتحة فضفاضة جداا وشعرها منسدلا يداعبه الهواء يمنة ويسره وكانت منهمكة في التفكير لدرجة أنها لم تشعربي مع أن الحائط من الزجاج كان بإمكانها رؤيتي وأردت الخروج لها فتراجعت في آخر لحظة وجلست على الكنب المقابل لها وبدأت أتأملها وظلت في مكانها قرابت النصف ساعة صامتة من غير حراك ولا أخفيكم قلقت عليها وعزمت الخروج لها فخرجت ووقفت مثلها وصمت قليلا وما هي دقائق حتى نظرت إلي وتعابير وجهها توحي بالأسى وهنا لم أعرف كيف أتصرف غير أني سألتها ما الأمر ونظرت إلي وحظنتني وبكت بشدة وظلت يدي في مكانهما دون حراك لاأتذكر أن سبب زعل ملاكي ولا حتى قلت شئ بل كان يومي حافلا بسببها ودارت أفكار كثيرة برأسي لا أحتمل دموعها هكذا تحرقني وهي متمسكة بشدة وتبكي بجوار قلبي الذي أصبح رمادااا أحرقته دموعها كم ضاقت بي الدنيا وأسيت على حالها وحالي أيضا فأنا لاتتم فرحتي أبداااا وخفت أن يكون نالت من حظي العاثر نصيبا0000
وأخذت يدي ببطئ ورفعتهم وأخذت أمسح على شعرها وأنا صامت ومذهول ومشتت التفكير ثم لممتها لصدري ومشيت بها لصاله وجلسنا حتى هدأت فقامت وغسلت وجهها وعادت وجلست أمامي على الأرض وكانت جلستها تشبه جلستها لصلاة ثانية قدميها تحتها وعينيها حمراوين وببجامتها الفضفاضة جعلتني أشعركأنها طفلا يريد من والديه شئ يخشى رفضهم لطلبه وحاولت رفعها ورفضت وقالت أشتقت لحمودي وضحكت ,وضحكت بشدة أيضا وقلت أين هو أتصلي به قالت أنه موجود غائب أريد أن أشكي له منك ولم يعطني فرصه ونزلت وجلست معها وقلت هاهو أمامك وملكك أفعلي ما تريدين به وقربت مني جداا وأستندت على الكنب وفعلت مثلها ومددت قدميها وفعلت مثلها وأخذت يدي واخذت تبرم أصابعي فعلمت أنها تريد أن تقول شئ أثقل كاهلها 0000وصمتت وطال صمتها وثم قالت في صوت مبحوح حمودي قلت عيني حمودي أشتقت لأمي و لا أعرف حبي ما به قلت ما فعل بك ذاك المغرور لعنه الله قالت لا أسمح لك بلعن حبي قلت نأسف ونعتذر أيضا ما لأمر مافعل بك قالت وعدني بزيارة أمي ولم يفي بذالك و بدء منذو فترة شارد الذهن ويخرج ويعود دون أن يتكلم وكثير الجلوس في غرفة المكتب قلت يمكن مل منكي وضربتني بمرفقها مع بطني قالت تبا لك وضحكت وأخذت أمسح على بطني وقلت أعرفه من قديم أكيد بدأبمشروع عمره قالت لما لا يخبرني وأنا متستعدة أتم الأستعداد لتوفير الراحه له والجو المناسب وحتى مساعدته إذا أراد ذالك قلت كيف هل تفهمين بإدارة الأعمال قالت أفهم بكل شئ يريد حبي فقط يأمرني قلت سوف أخبر مدللك بذالك وإن لزم الأمر قطعت أذنيه له وبتسمت )أتعلمون من هو حمودي إنه أنا ( محمد ) عندما تريد أن تشتكي لي مني
فعندما تقول حمودي علمت أنها تريد صديقها صاحب الصفقة لا عشيقها كما تقول لي دائما 0000000000
0000000000
كم حبي رائعة وهي تشتكي لي مني وكم هي بسيطه كل يوم أكتشف بها صفة جديدة وأحب رؤيتها وهي منهمكة في شكوها وشرح مشاعرها تستطيع أن تعتبرني صديق وتترك مشاعرها لحبيبها جانبا ولا أخفيكم أنه صعبا علي جدااااااااعندما أنظر لعينيها أصبح أشد عشقا لها من ذي قبل 0000000000
حتى أني سألتها مالفرق بيننا (أقصد حمودي وأنا )قالت حمودي يشبهك كثيرااا وهو صديقي الذي أشاركه مشاعري دونما خجل وأجادله وأخذ ماأريد منه رغما عنه و أحيانا أتمرد عليه وأكثر ما يعجبني فيه هو أنه يستمع لي جيداا أما حبي فهو زوجي وحياتي وكل شئ لي ومجبرة بطاعته ما دام لم يعصي الله والجنه مرهونة برضاة فلا أخذ راحتي إلا مع حمودي يضيق صدري إن تأخر علي فأنا وجدته الصديق الوفي لي في هذه الثلاث الأشهر الماضية 00000000
00فلا تعتبروني قاسيا عندما كنت ولازلت أعمل ولم أخبرها فأنا منذو شهر أجهز مع المهندس( ماجد )مشروعا ضخما بإحدى الدول العربية وكان تواصلنا بالشبكة العنكبوتية وكنت أقضي حوالي العشر ساعات على العمل المنزلي وعندما أخرج لها حتى نأكل اونتسامر قليلا وأعود للعمل وحتى وأنا معها مشغول فكري ببقية المشروع لالالالالالالاأريده أن يفشل لو فشلت لحملوني المسؤلية بسبب زواجي ولا أريد أن أقلقها بشئ ولاأريد اقتل برائتها فأنا لست محبوبا كثيرا وخصوصا عند عمي الذي لا يصدق أن هناك خطأ إلا ويقول للوالد بسبب أهمال محمد فكيف وأنا متزوج رغما عنهم ولكن حبي شعر أن هناك شئ وأيظا لاأريدها أن تخاف منهم وخصوصا أنهم قربت زيارتهم لنا (أسأل الله دائما أن تنتهي على خير )فحبي يحترق من أجلي خوفا مني وعلي وأنا كذالك إلا أني لا أستطيع أخبارها بشئ 00000000
00000000
وماهي إلا دقائق ورن جرس الباب وستغربت لم أخبر أحد بوجودي وقلت حبي أصعدي وسأذهب أنظر من هناك وذهبت وإذا هو ماكنت خائفا على حبي منه وأمي ومعها جيش من الخدم والسيارات وسواقييها وصدمتني وقلت لما أحضرتيهم لم أطلب أحدا قالت لم تشتاق لي قلت عفواا وسلمت وأمرت أمي جيشها وتوزعو على أعمالهم وقلت أسمعوا ممنوع الأقتراب من جناحي الخاص قالت أمي حفظها الله لما قلت ما سمعتي وإلا فرجعي بجيشك معكي ودخلت أمي حفظها الله لصالون الجانبي وقالت وأين التي اخذتك مني ولم تزرني وأعلم من الغريب أنك لم تسافر قلت من أخبرك قالت هذا ليس مهم المهم أريد رؤية من فضلتها على جميلة(وهي بنت عمي )وقلت أنتظري سوف أخبرها قالت لا ثم نادت روز وقالت نادي أميرتنا وقلت بصوت عاليا نسبيا لا لن يناديها غيري ولم يعجب فعلي أمي أطال الله عمرها وخرجت ولم أعطها فرصة وصعدت الدرج ودخلت الغرفه ووجدت حبي جالسة على طرف السرير ومحتظنة قدميها يبدو عليها القلق 00وجلست بجانبها وقلت الوالدة بالصالون تحت تريد السلام عليك وصمتت وقلت حبي ألن تخرجي قالت بلى ولكن خائفة وخجلة قليلا قلت لاعليك قالت لابأس دقائق وأخرج لكم وخرجت وجلست مع أمي وبعد حوالي الربع ساعة نزلت حبي وهي قادمة كأنها القمرفي ليلة تمامه ترتدي تيورا أبيضا رسميا وقد رفعت شعرها لللأعلى ولبست حلقا طويلا من الألماس وخاتما فقط وحذاء عاليا جدا نفس اللون وبدت جميلة جدا ألم أقل لكم كم هي أنيقة ببساطه ولامتكلفة في زينتها ,وهنا جعلت عيني على أمي لأرى ردت فعلها لأنها من مدمني الأناقة ودور الأزياء
وبدت مندهشة فهي تعتقد أن الفقراء لايمكن أن يرقو لمستواها وحبي ليست فقيرة ولكن ليست بمستوى ثروت أمي لوحدها ووصلت لأمي وسلمت عليها وخجلت أمي منها علمت لأن نبرت صوتها تغيرت فهي ليست التي دخلت علي
وجلست حبي لجانبي وأنهالت أمي عليها بوابل من الأسئلة وسالتها عن مؤهلها قالت ماستر في الإقتصاد الدولي وهنا صدمت لم يتضح عليها غير أنها مدمنة قراءة وفهمت الآن عرضها للعمل معي ولم أسألها غير أن شقيقتي قالت لي أنها طموحة لا تكل من الدراسة تشبهك ولكن لم أتوقع أن تكون بهذا المستوى التعليمي ولآأخفيكم أن تصرفاتها تدل على أنها مثقفة جدا وفهمها لواقعي الذي أمر به من غير أن أشرح لها 0000
المهم 000
وسألتها أمي كيف حالها وكيف شهر العسل وكثير من الأسئلة شعرت أن أمي أحبتها وأعجبتها غيرأن أمي لايمكن
التنبوء بتصرفاتها مزاجية جدااا 0000وقالت سوف أذهب وتأتون بالغد فقد أعددنا لكم حفلة تعارف مع العائلة وأعطت حبي فستانا وقالت أرتديه بالغد غضبت من تصرفها غير أن حبي أشارت لي ان أصمت وصمت بغيض وخرجت أمي وعدت لملاكي قلت لاترتديه قالت لما قلت نعرف نختار لأنفسنا ماذا تعتقد هي قالت حبي لاتعطي الموضوع أكبر من حجمه سوف أرتديه على طريقتي 0000قلت كيف قالت غدا ترى 0000وجاءت روز وقالت سيدي هل تريد شئ قلت لا وخرجت قلت روز تعالي وجاءت وقلت هل سألتي سيدتك وهل تعرفتي عليها قالت لا وأشرت لها وسلمت عليها وقلت هذه سيدتك التي تسمعي لها وأوامرها ومايغضبها يغضبني ولا تردي لها طلبا وقالت لكن أمك وقطعتها قلت أن كنت تريدي العيش معي وأشارت بالموافقة ولكن بداء عليها الغضب 000
ثم صعدت مع حبي لجناحنا وثم أبدلت ملابسها وساعدتني أيضا وذهبنا للفراش وقبلت جبيني كالعادة وأحتضنتها أيضا كعادتنا وسألتها عن الماستر قالت ألم تقل لك أم طلال قلت لا قالت وقد ناقشت الدكتوراة قبل زواجنا بشهر ولم أحصل على الوثيقة بعد ولم أريد أن أقول لها وأنا لم أحصل عليها وهنا تفاجأة منها تبدو صغيرة وبريئة 00000
قلت يعني متعادلين قالت بما كانت رسالتك للدكتوراة قلت بالأقتصاد وضحكت وقالت مع فرق الجامعات 0
ونمت مع حبي بعد ليلة هادئة رومنسية جدا لا عجبا وملاكي من أعدتها وستيقضت لصلاة وأيقضتها ونامت بعدها ونمت معها حتى العاشرة ونصف وحاولت اقاضها ولكن عبثا حاولت تريد النوم بشدة وهو ليس عاد ة لها (ولكن حبي إذا خافت من شئ كثر نومها هذا من فضل المذكرة علي )وهنا حاولت أخراجها من الموضع قدر المستطاع يبدو أنها خائفة من السهرة عند أسرتي وخرجت ووجدت روز قد اعدت الفطور وأخذته ولحقت بي قالت محمد ألن تتناول فطورك قلت بلى مع السيدة وظهر الغضب عليها وأنا قد أعتدت الأفطارمعها بالمطبخ أكون مستعجلا وأتناوله بسرعة وأخرج وكانت تدللني كأبنها وتعرفني أكثر من نفسي وخفت على حبي منها وقررت أرجاعها الليله لقصر الوالد ووضعت الفطور عند حبي وحاولت يقاضها تتناول معي لأن لدي عمل وأريد الخروج بسرعة ولكن لافائدة قلت لن أخرج وتصلت بالمهندس ماجد وكلفته بالمهمة وعدت لحبي ووضعت الأفطار على السرير وسكبت عليها رشات من الماء ونهضت بسرعة وسحبتها وحتى وصلت الحمام وتركتها هناك وعدت أتناول فطوري ومن ثم عادة وقالت حاااااااااضر ياعمري الدنيا سلف ودين وعلمت انها سوف تفعلها بي 000
وأنتهينا من تناولة وقلت جهزي الحقائب بعد الحفل لن نعود للقصر سوف نذهب مشوار ثم تزوري أهلك ونعود
بأسبوع أيكفي وقفزت من الفرحة وعانقتني وشكرتني قالت علمت أنك سوف لن تتركني هكذا قلت كيف قالت لك أشهر كل يوم تقول اليوم حتى ضاقت في الدنيا وقلت لن نذهب لأهلي يبدو أنه يكره الرجوع هناك وضحكت ومسكت
يدها وقلت أحب كل مكان أنت به ولكن كنت أريد الأطئنان على عملي أولا ويأخذ مجراه ثم يكمله المهندسين وأنا أتواصل على الأنترنت معهم وأنا عند ملاكي وأتأمل عينيها وبتسمت وحضنتني بقوة 00
--------------
ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:31 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

----------------
كم أحب ملاكي وهي فرحة جدااا أشعر كأني املك الدنيا ومافيها وتحتاجني مثلما أحتاجها فكلا منا يكمل الأخر 0أذا رأيتها فرحة كأن الدنيا أتتني راغمة وتفرح بصدق وإذا فرحت تقفز مما يضحكني حتى وإن كنت عابساً00ياألهي سأذكر لكم موقفا (كنت بأحد الدول الخليجية وخسرت مشروعا بالملايين بعد أسبوع عدت وكنت غاضبا جدا فقد أردت قتل المهندس المسؤل هناك فأنا سريع الغضب ( وسريع الغضب لديه قلبا حنونا جداا أحببت التنويه لها لأن صفة الحنان كثيرا ماتلازم سريع الغضب لان غضبه ليس من ضغينة على أحد إنما لحظة وتنتهي )وإذا غضبت يمكن أن أرتكب جريمة ودخلت القصر ولم تتوقع حبي حضوري فلم أخبرها 00وجدتها بالصالة تقرأ ودخلت عليها ووضعت حقيبة يدي بجانب الطاولة وقامة وسلمت على إلا أنني لم أبادلها الشوق كالعادة وقالت لايهم هذا حتى لا أسئل عن الهدايا وسحبت حقيبتي من أمام الطاولة وجلست وجلست أنا على المقعد أمامها وأخذت تفتح الشنطة ببرود ووجدت الهدايا ولتفتت إلي وقالت لي فأشرت برأسي بالموافقة وضحكت وفتحتها ووجدت الألماس الذي رأته قبل أسبوع بالكتالوج وأعجبها لم تعلم حبي أني وصيت عليه ووصل من دبي فأبي شريك بها (أقصد الشركة )وليس صاحبها فأوصلوه بسرعة ونظرت إلى وقالت ذاك هو قلت نعم ذاك وقفزت من مكانها خطوتين فإذا بها بحجري وحظنتني بقوة نسيت غضبي فهي تقول أخافك إذا غضبت 00المهم وعادة إلى الشنطه ووجدتها كلها هدايا لها قالت حبي كلها لي قلت نعم وأخذت تقفز وتأخذ الهدايا وترمي نفسها علي وتقبلني ولا أخفيكم أنها قبلتني قبلة نسيت الغضب بعدها وضحكت من شكلها ولاعجبا إذا الهدايا من حبها وكان شكلها يضحكني وهي تشكرني وتعود للحقيبة وهي تفرح من قلبها وتحزن كذالك وهذه صفة للذين لا يحقدون على أحد للذين يحملون قلبا طيبا كالثلج ) 0
بعد ذالك رضيت لاأنكرأن حبي امتصت غضبي وتصلت بالمهندس المسؤل هناك وأعتذرت منه لاأخفيكم صحيح أني شديد بالعمل ولكن لا أحب أن يغضب مني أحدا وشددت عليه في أتباع الخطوات حتى يسترجع المناقصة وقلت له أني أنتظر الرد منك ووعدني بأسرع وقت ممكن 000
وعدت لحبي وجدتها تعبث بهداياها وجلست خلفها وسحبتها حتى لازمتني فكانت تجلس فوق الكنب واضعتة قدميها معها (جلسة خليجية )وقلت ماذا أستحق لهذا قالت ماتريد قلت أريد ليلة من ألف ليلة وليلة شبيهة بليلتنا الأولى ولكن ندخل الغرفة سواء ونظرت إلي بخجل وكأنها تقول أطلب غير ذالك وعبست وجهي كأنني أريد البكاء وضحكت قالت لك ذالك حبي وقالت ولكن لست تعبا من السفر قلت ذهب التعب منذو رأيت ملاكي وضحكت وقبلتني آه منها لوطلبت كل أملاكي مقابلها ماترددت أبدا فقبلة واحدة منها تساوي ثروتي كلها 00
00000000000
دخل حبي الباب وكان يرتدي الزي الخليجي وااااااااااااااو كم حبي رائع من جمال طلتة نسيت غضبه كان كالأمير وأشد جمالا كم ظلم حبي نفسه بالجنز واللباس الرسمي بالخليجي(السعودي) أحلى بكثير 0وعندما سلمت عليه 000ولم يعطني بالا ًوهي ليس بغريبه عليه عندما يغضب وعدت لحقيبته وعدني أن جلست ولم أذهب معه ليعطيني ما أريد وفعلت وفعل وفرحت جدا بهداياه ولكن خفت من طلبه أخاف أن لاأعطيه مايريد أو كيف تخيلها ويغضب لا أحتمل غضبه مني لاأعرف أرضيه أذا غضب مني بعكس غضبه من الأخرين لآنه إذا غضب مني لايخاطبني أبدا وإذا غضب من الأخرين أرتمى بحجري وذهبت لأعد له طلبه ووجدته يعد نفسه وقلت ما تريد أرتدي قال كما تحبين أنت أنيقة جدا وذهبت أحضرت الورود والشموع فهو طلبه بالغرفة الأخرى ورتديت قميص أصفر فاتح جدا مفتوح الظهر حتى النصف ومن الأمام قليلا مع ملابسه الداخلية نفس لونه وحذاءه الرقيق وسدلت شعري وكان قميصي طويلا جداااا ووضعت العطور كتلك الليله ثم دخلت عليه وجدته قد أرتدى قميص أبيض شفافا لفوق الركبتين وتحته سروال أبيضا قصير جداا وعادة حبي لا يغلق قمصانه أبدا وكان جذابا جدااا وعندما أراه هكذا أخجل منه ويشعر بذالك هو ومددت يدي له مسكها ودخلنا الغرفة وأجلسني على السريرواخذ يتأملني وخجلت منه جدا قلت حبي هل أنت راضي عني محاولة تشتيت أنتباهه قال كل الرضاء لدرجة أن أشعر أني بحلم أخشى أن أفيق وأمرني لأغلق الباب 000وقفلته
همسه 0000
(عندما تكون مع من تحب لاترتاح أبدا يزداد نارك حرقا في جوفك تزداد خجلا ممزوجا بعشقا وليس حب أحساس رائع وملتهب وهو لايهدء إلا بضمه لصدرك ويزداد برؤيته لهيبا وتصبح كأنك مخدر ومصاب بثقل بجسمك أنه يخيفني وهي كذالك وسوف أصف لكم جنون العشق الحقيقية من تجربتي مع ملاكي وكيف وجدت لها حلا من خلال الأحداث القادمة لأنني جربته مع حبي بجميع الأشكال ووجدت الحل بنهاية الأحداث بعد سلسلة من التجارب الفاشلة )
00000000000
لما دخلت ملاكي علي بذالك القميص الأصفر بهرتني بجمالها كان الأصفر جميلا جدا بخديها الموردين والشفاة الورديه وشعرها الأسود الممزوج بالون البني 000
وأخذتني للغرفه وقد وضعت مفرشا أصفر وورود حمراءمنثورة على السرير وفي أرجاء الغرفة وشموع ملونة أما أنا عند رؤيتهاهكذا أصبح مسير ا ولست مخيراا وجلسنا على طرف السرير وبدأت أتأملها كم هي جميلة ماشاء الله عليها وغلقت الباب ولم أشعر بشئ غير أنه يشبه الحلم كالسحر الغرام مع ملاكي لاأستطيع تذكره باليوم التالي 00
سكرنا و لم نشرب من الخمر جرعة ولكـن أحاديـث الغـرام هـي الخـمـر000
ولم نستيقظ إلا لصلاة الفجر وشغلت الأضواء ووجدت الغرفة منكوبه وافاقت حبي ونظرنا لها وقلت كيف حصل ذالك قالت لا اعلم غير يمكن أنه تصارع ثيران بهذة الحلبة وضحكت حتى لم أستطع النهوض ولما رأتني أضحك ضحكت وضحكنا قرابة النصف ساعه من شكلي وشكلها وكلما تذكرت ذالك اليوم ضحكت حتى لم أعد استطع وكان شكلنا مضحك ونحن نضحك ففعلا كأنما تصارع ثيرانا هنا ياألهي 0جئتها بقمة الغضب وأستيقظت و أنا أكاد أموت من الضحك أمتصت غضبي بسجيتها العفوية 000

--------------------------------------------------------------------------------
المهم خرجت حبي علي بذالك الفستان الأحمر فعلا لبسته على طريقتها بالكاد أعرف أن أمي من أحضره سرحة شعرها ولبست جاكيتا من الفرو منزوع الأكمام وأسوارة ذهب ناعمة جداا بالكاد تراها وفستانها طويلا جدا ولبست حذاء عاليا ناعما جدا وحقيبه بحجم الكف يعني لبست الفستان فقط وجملته هي بطريقتها و أمرت بتحميل الحقائب إلى السيارة وأخذتها ورتدت عبائتها وخرجنا ووصلنا للمطار ونزلنا وركبنا وإذا الطيار والمضيفات والطاقم بالأنتظار قالت حبي ما هذا متى أعددته قلت أوصيت الشركة وأعدينا كل شئ البركة بالمهندس ماجد قالت وأهلك ألن نذهب لهم قال بعد شهرين نفكر بالذهاب لهم فأنا لم أنتهي من شهر العسل الذي أعددت له قلت حبي لنا حوالي أربعة أشهر قال أنا جعلته ستة وطوال العمر أن شاء الله من اليوم وصاعدا أنا وأنت ووالدي فوق أي أعتبار قلت وأمك قال ليست أمي ولم تعتبرني أبنها قط قلت ليست أمك الم تقل أمي قال أعتبرها أمي وهي لم تعتبرني أبن لها و قال حبي أمي متوفية وأنا عمري خمس سنوات وأمي الحقيقية هي أمي أم طلال هي التي تعبت معي وحظنتني يوم كنت أبحث عن من يحمل همومي وعندما لاألقى الرعاية الجيدة من من تقول أنا أمك أهرب لها حتى إذا فقدوني علموا أني عند أم طلال على الرغم من أن فارق السن قليل فقط عشر سنوات وهي تقيم عند جدتي أم أمي ولاأنسى كيف أنقصم ظهري عندما توفيت جدتي وكان عمري أنذاك حوالي الخمسة عشر عاما فقد كنت محتاجا لها جدا وبعدها بفترة تزوجت ام طلال وأنهرت تماما ولم اخبرأحد ولكن ربي جعل زوجها يحبني كأبنه وأشد دائما يستقبلني ببيته وينكر لهم إذا جاءو يسألو عني حتى أستعيد نفسي وأذهب بمزاجي دونما يشعرو بذالك وبعد فترة إذا أردت الخروج أخبرت والدي لأنه هو الوحيد الذي يتأثر بذهابي وبعد أن كبرت وأنتهيت من الثانويه لم أعد اذهب لأم طلال كثيرا بدأت أشعر بالأحراج ودخلت الجامعة وسكنت سكن خاف علي أبو طلال وكلم والدي وبتاع لي هذا القصر وعزلني عن أمي أم خالد وأحمد وهناء ونوف ولا أنكر أن نوف هي الوحيدة التي تحبني منهم دائما تواصلني بالبريد الأكتروني 000وتتصل للأطمئنان علي 000
وهي تقول أن سبب كرهها لي هو تفرقة والدي بالمعاملة ولكن والدي وقف بصفي لما شاهد معاملتها لي وأخذا معي للقصر روز والعم علي وكثير من الخدم ولكن الذي ظل معي روز والعم علي ولم يكتب لي ملكا إلا أعطاهم مثله فكلا منا له طائرتة الخاصة وقصره وخدمه وأملاكه غير ما يملك والدي وهي أيضا (أقصد غير الورث أطال الله بعمره فهو ما بقي لي بعد امي) وأذهب كثيرا لأم طلال عندما أحن لرائحة أمي وأشتاق لها 0000
حبي لقد ظلموني كثيرا وخصوصا عمي فهو جشعا جدا ولأني نائب أبي يكرهني فأنا لاأجعلة يسرق من المال بمزاجه وأتهمني بأشياء خطيرة حسبي الله عليه ولكن والدي لايصدقه أبدا أتريدي أن تعرفي بما أتهمني قالت لا قلت لما قالت يبدو عليك التعب والأسى الأيام قادمة حبي وحظنت رأسي وجعلتني أنام بحجرها وهي أول مرة تفعلها عادة أنا من يفعل ذالك 00000
----------
وعندما وصلنا للمطار وأسقبلنا الطاقم أحسن أستقبال ودخلنا الطائرة وجلست مع حبي وفي جلسة عربية رائعة وجاءت المظيفة وقال حبي لا لدي من يأخذ باله مني وخرجت وقلت حبي هي تخدمك قال شاي قهوة وهكذا قلت متأكد وظحك وقال ملاكي أنا أخاف الله والله عوض صبري خيرا فيك ووجدت مالم يجده أصحابي مع زوجاتهم لأن من ترك لله شئ عوضه الله خيرا منه تركت الحرام وأعاضني الله بالحلال 00وبداء على حبي الخضوع لله سبحانه وقال كنت دائما أستغفر الله وأدعوه أن يرزقني زوجة تعوضني بالحب والحنان وتحب المغامرات كأنت تماما الحمد لله 00000000
وأثناء حواره عن أهله شعرت بالأسى على حبي فكان يتكلم وعينيه بها مرارة من الألم وعندما تحدث عن جدته لبس نظارته السوداء علمت أنه لايريد أن أرى دموعه يريد يكون صامدا وقويا وكان يتكلم بالأيجاز وكل بين كلمة وكلمة يعض على شفتيه ويهدلهما وأحسست كأنما يعض على قلبي لاأحب رأيته يتألم لاأريده أن يشعر بالمرار وهو بجواري ولم أشعر إلا وأنا محتضنة رأسه فأنا أخجل منه بشدة ولاأبادر بهذه الأشياء عادة هو من يفعلها أنا أن تشجعت قبلت جبينه وممدت قدمي وحتظنت رأسه لصدري وشعرت بشفتيه تتحرك ونظرت إليه وجدته يبتسم بقوة وقلبته قلت حبي ما لأمر ووضع رأسه على رجلي ومدد قدميه على جهتي الأخرى وقال تملكين نفس الرائحه التي عند أم طلال وجدتي وضحكت وقلت هناك شئ مشترك ووهو أنت وحبك التي أظرم النار بقلوبنا وضحك بقوة وقال الحمد لله وأرجع رأسه
بصدري ولف يديه بخصري وأخذت أداعب شعره وأمسح عينيه وخديه ثم نظر ألي مباشر وهو يبتسم وهنا أعجبتني عينيه وشفاته المعكوفه وحظنته بشدة لصدري ثم قام وأقترب مني وتكأعلى حجري وجعل رجليه خلف ظهري ووجهه مقابل وجهي وقال ماذا تريدين من هذه الدنيا قلت رضاء الله ثم رضاك علي قال أنا راضي جداا وأرضى فقط ببتسامتك قلت هذا كنزي يكفيني وقبل يدي فهي على كتفه وجلسنا نتسامر قليلا وإذا بالمظيفه تطرق الباب وتقول أقتربنا سيدي وشكرها حبي وقلت أين نحن قال بقبرص قلت أين نذهب قال كل شئ معد له مسبقا لكن أخرته لتعتادي علي لانك خجوله وأعددت له أموال طائلة لاينفع الخجل فيها سوف نموت ونحن نتذكر هذه الأيام وقبلت جبينه وقلت بعد عمرا طويلا حبي بإذن الله وبتسم ولكن شعرت أنه يدبر لأمر وستئذن ليبدل ثوبه بملابس رسميه 00000
و بعد دقائق دخل حبي بقميص أسود رسمي ضيق أغلق نصف أزرته وبنطلون أسود وبدا مذهلا جداا وبتسم وقال مارأيك قلت رائع مع هذه الابتسامة قال المعكوفة وقفزت حتى وصلته وقلت حبي قرأت مذكراتي وضحك قال لاقلت ولكن ماأدرك عن الشفاة المعكوفة والباس الرسمي الأسود وصمت وأعدة السؤال وظل صامت واقتربت منه أكثر ومسكت قميصه وقلت حبي اريد جواب وقال نعم وغضبت منه جدا قلت حرام عليك أشعر كأنك تراني عارية تماما لم افتح لك مذكرة قط وأردت الخروج وعرض يده لي ومسكني وجلس بي وقال وأنا والله لم أفتحها إلألما قلتي مذكراتي أسترقة النظرفقط قلت محمد ووضع يده على فمي وأغلقه بقوة قال لااريد محمد بقبرص اريد العشيق والصديق فقط قلت لكن القميص بوسط المذكرة هذا يعني أنك قرأة كل شئ وبتسم ووضعت يدي بوجهي خجلا منه ياالهي قرامشاعري عن ليلتنا الأولى وعن اشياء خاصة جداا لاأذكرها لنفسي خجلا منها لآن فقط فهمت لما غير قمصان نومه ولما هربنا من أهله ولما يحظر ام طلال إذا ضاق صدري 000ولما غير نمط حياته 000
0000000000
حاولت فك يديها لم ترضى وارغمتها اعتقدت أنها تبكي ولكن شاهدت الخجل بعينيها ووجهها شديد الأحمرار وقلت بنفسي ليتني لم اخبرها إلا بالرياض وحمدت الله أنا على الطائرةولم تكن هناك غرفتها لتختبءبها خصوصا لما قالت شعرت أنك تراني امامك عارية شعرت بذنبي وأنبني ضميري وقلت كم أنت ساذجة تخجلين مني وضربت يدي التي كانت على حجرها وقالت أين المذكرات قلت بفلاش بالحقيبة قالت أسترقة النظر وتحملها بفلاش كم أنت مخادع وأخذتها وحطمتها حاولت منعها لكن أصرت فملاكي شديدة الخجل وكثيرة الحياء مما يجعلها طاغية الأنوثة ونضع تحتها خطوطا عريضة لاارفض لها طلبا من أنوثتها أنثى بكل ما تحمل الكلمة من معنى ولو طلبت روحي لفتديتها بها 00وبعد ان حطمته أجلستها بحجري واخذت أبرر لها أنا أعلم ليس لدي عذرا أبدا ولكن لعل حبي يسامحني وقلت أتعلمين أنني احببتك أكثر بعد المذكرة وفهمتك فأنتي لاتتحدثين معي كثيرا قالت أصمت وإلا أعدني للرياض قلت خلاص لن نتكلم وطرقة المضيفة الباب وقالت سيدي وصلنا وشكرتها قلت حبي هيا قالت سوف ابدل فستاني ولبست (تنورة رياضية وحذاء رياضيا أيضا وكان أسود مقلما بالأبيض مع الأطراف وبدت رائعة جدا خصوصا لمارفعت شعرها )ولبست العباية ونزلنا وجدناهم قد أعدو السيارة وحملوا الحقائب وركبنا لقصري هناك وكان الطريق طويل وحبي صامته قلت ملاكي إذا بدأتها هكذا فسوف أنهيها الآن قالت ممكن تصمت قليلا أريد أن أنسى وأغلقت الستار بيننا وبين السائق وقربت منها وحتظنتها ووضعت هي رأسها على كتفي وشدت على يدي وشعرت بالحنين الشديد لها لاأعرف لماوحتظنتها بقوة( وقالت تهمس أسأل الله أن يديمك لي )وأسمعها تهمس ولم أفهم شئ قلت أتقولي شئ قالت أستغفر الله حبي وأنزلت رأسي على رأسها وبدأت أستغفر مثلها فهي إذا ظاق صدرها أستغفرة الله وذكرته وماهي إلادقائق وتبتهج وتعود حبي التي عهدتها وأحيانا أعتقد أن الله سخرني لها حتى إذا أردت أن أرفض لا أستطيع فهي كثيرة الصلاة والدعاءوالأنابه لله 00
حتى إذا رأتني مهموم تقول عجبت من أمرك حبي ألم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم أرحنا بالصلاة يابلال 00وأصلي ركعتين موقنا بالله وأدعو الله وتنحل مشكلتي وهذا من الأمور الكثيرة التي تعلمتها منها كم هي جوهرة وجوهرة غالية لدي لا تقدر بثمن أبداا 00
00000000000
أعشق حبي حتى ولو أخطأ بحقي لاأستطيع أن أغضب عليه حتى لو شاهد كل شئ وليس مذكراتي فقط هناك شئ في عينيه إذا نظرت لهما نسيت كل شئ فعيني لاترى عيوبه إذا دخل علي مستبشرا وجهه نسيت الغضب منه أصبح مظطرة لمسامحته خصوصا لما أخبرني بطفولته المريرة لا أريد أن أكون أنا والزمن عليه أعشقه لدرجة لا أحب الأسى بوجهه أحبه لدرجة أشعر أن الحب مع حبي بدأ يقتلني وفي مرة قلت له في أحد ليالينا الرمنسيه حبي أنا يعذبني حبك ووصفت حالتي له وبتسم وصمت ومن ثم قال ذهبت الى طبيب بدبي ووصفت له حالتي عندما أكون في القصر وبقربك وضحك علي وقال ليس مرض أنما هو العشق بعينه وقال هذه هي سكرة الحب وجنونها قلت يعني نحن من سكارى العشق وضحك وقال يبدو ذالك قلت حبي لما لاتستشير طبيبك الخاص قال أعوذ بالله كيف سينظر لك ولي لالا من لا أعرفه أفضل بمثل حالتنا ثم توسد رجلي ووضع يده تحت خده وعلمت أن ألأمر يتفاقم وخفت عليه وعلي أيضا ثم أخذت رأسه ووضعته على الوسادة ونمت معه ووجهي بوجهه وسرعان ما أغمظت عيني وقال هل أنتابتك الحاله قلت حبي يبدو ذالك وقال يبدو وأنا كذالك تعالي سوف أخرجك منها وأخذ يدي وسار مسرعا وخرجنا من الجناح قلت لا أنا لم أغير ببجامتي أتركني قال ليس هناك أحد تعالي بسرعه وخرجنا من خارج القصر للحديقة الخلفية وحظنني بشدة ورمى بنا بحوض السباحة وماهي إلا دقيقة وستعدت صوابي ولكن خفت من الماء فأنا لاأجيد السباحة ولكن حبي وعمري أيضا ظل ممسكا بي حتى خرجنا وجلسنا على طرف الحوض وقدمينا بالحوض ورأس حبي على كتفي حتى بزغ الفجر وفي أثناء ذالك قلت حبي كيف علمت أن حوض السباحة يخرجنا من الحالة وقال جئت ليلة وكنت متعبة ونائمه وكان الغطاء مكشوف وشاهدتك وانت نائمة وكنت ترتدي قميصا قصير قطنيا وردي غامق ومن غير أكمام وكان شعرك مبعثرا حواليك وعلى ظهرك وجلست بجانبك وأخذت أتأملك وكدت أجن منك ولم أحب أيقاظك لأني أعلم أنك تعبة وخرجت دون شعور ولم أنتبه إلا وأنا أمام حوض السباحة ورميت نفسي به وذهبت عني وكنت أرتدي ملابس العمل جاكيت أسود رسمي وبنطلون جينز وما أن فقت حتى عدت وبدلت ملابس ببجامة وأطفأت النور ونمت دون أن أراك 000
ثم أحضر حبي روبا وخلعت بجامتي وغطاني به وقلت وأنت قال لا سأستحم صعدنا وصلينا ونمت حتى الظهيره وبعدها إذا شعرت بها أستحميت وذهبت ولكن ليس كالحوض من برودته تعود للواقع بسرعة 0
000000000
وبعدأن وصلنا القصر كان يطل على البحر كان خلابا جداا ونزلت من السيارة ومعي حبي وصرف السائق وقال لاتأتي إلا بعد أن أتصل بك ويلا لك لو أغلقت الهاتف وأعطاه مبلغا من المال وقال أترك السيارة ومن ثم سأله هل أحظرت ما طلبت منك قال نعم ثم خاطبه بلغته وعلمت انه لا يريد أن أعرف لأنه لم يتكلم بالغة الأنجليزيه وتأكد حدسي أنه يعد لشئ ما 000
وجن جنوني مما رأيت في باحة القصر ولتفت إلية وقفزت وقبلت وجنته وقلت كم أنت رائع وكل مافيك رائع وضحك بشدة مع قهقة بسيطة وعنقه يتحرك وكان شكلة مميت قليلة روعة علية فهو أكثر من رائع وعدت وحتظنته وقفزت قليلا لأنه طويل ووضعت يدي خلف عنقه وظممته بشدة ورفعني (حملني لصدره)وظمني وهو مازال يضحك وسار بي وهو يحملني حتى وصلنا لما أعده حبي لنا أتعلمون ماذا أعد ياألهي كم هو يجيد التعامل مع النساء 000
وصاحب ذوقا رفيعا جداا وجدت خيمة صغيرة صنعة من البالون الأحمر وطبعة عليه صورتي مع حبي ولم أتمالك نفسي قفزت لحبي وحظنته ولابد من القفز وإلا حظنت قدمية وساعدني وبالكاد حملني من الضحك كأن ما لم يتوقع ردت فعلي للموقف حبي رائع ويستحق اللأمتنان والمضحك بالأمر اني مازلت ارتدي عبائتي ----
وعندما وصلنا قال أزيحي الستار التي عليها الصور وفعلت وتساقطت تلك الورود النديه ومعها ورقه كتبها حبي وهي تحيه لدخولي القصرويتحمد لي على السلامة ويأمرني أن أفتح الغطاء الذي على الطاولة كانت بمقدمة الخيمة وتقدمت ببطء وفتحتها ووجدت خاتم عليه أول أسمي وأسمه من الألماس الخالص قيمتة مليوني دولار وكدت أسقط يوم أخبرني عن سعره وظممته من صدره ويدي بخصرة النحيل وقلت حبي لايكفي قلبك أني ملكته لم أتزوجك من أجل هذا ورفضت أن أرتديه قال إن لم ترتديه فلن أكلمك أبدا وسارجع لرياض الآن وصمت علمت أنه جاد وأخذ الخاتم وألبسني إياه وقبل يدي وبكيت وقال لما ما لأمرقلت دموع للفرح والسعادة قال لم نبدءبعد قلت مجرد اهدار وقتك للأعداد لهذا كثيرا علي فكيف بمثل هذا وقال لاملاكي لاتقولي هذا أقسم لكي أنكي اهم من كل شئ لدي وتعلمين أني لا أقسم كذبا وأسعد يوم هو عند رأيتك فرحة قلت حتى بكائي فرحا وشكرا لله ثم لك ولاتعتبر بكائي حزنا إنما اغبط نفسي عليك وضحك وظمني بحنان ثم جلسنا على الطاولة فيها من المأكولات ما أعرفة ومالا أعرفه ولا يخطر ببالي ولاحتى بالأحلام واكلنا وشربنا بجوا شاعريا جداا وكان طوال الوقت يبتسم وهو مغلق فيه وتصبح عينيه أشدجمالا إذا أغلق نصفهما وهو يبتسم وشعره الذي يداعبه الهواء في الليله تمام القمر وجماله آسر بالباس الأسودووجهة كالقمر المنير 00000000000
هذا جعلني أنظر له بكل حب وحنان ومودة وشوقا لتقبيله مع هذه الخدود الحمراء وماهي إلا لحظات حتى حمد الله وقام وقمت معه ومسك يدي وخرجنا وسألته ماذا ستأول إليه هذه المائده قال خلفنا حي فقير عادة يذهبون بطعام هناك وأمر السائقين بتوزيعه وهم المرافقين الشخصيين له لا يختفي عنهم ولا يبعدهم عنه 00000000
وصلنا مدخل القصر وقال خوذي المفتاح وفتحي وفتحت الباب ووجدت الأضواء مطفأة والشموع مضاءة على شمعدانات كبيرة فدخلنا ونظرت له وإذا به يبتسم وقال أدخلي الغرفه على يسارك وأنا باليمين ونلتقي بالصاله وذهبت ودخلت وجدته واضعا فستان أسود له أكمام صغيرة جداا وحذاء من الفرو الأحمرمع الأسود ملامس للأرض وأكسسوارات حمراء منقطة بالأسود موضوعات على السرير وحذاء وعطور وورقه مكتوب عليها( هل ممكن ترتديه )وأتبعت التعليمات المكتوبه بالورقةوهي كيفيه الأكسسوار والعطور وتسريحة الشعر ورفعت نصف شعري وتركت بعض الخصلات على غرتي ووجهي وظهري لأنه واسع من عند العنق من الأمام والخلف وخجلت من حبي لآنه بدى يشبه فساتين الدمى أكثر وخرجت ووجدته جالسا وخجلت منه ومعي حق ففستاني شعري أطول منه كان ضيق ومنتفخ قليل عند الخاصرة تحته سروالا نفس لونه بمنتصف الفخذ نظرت إليه وكان ينظر إلي ونظرت إلى الأرض ومشيت حتى جلست مقابله على نفس الكرسي كان يرتدي الزي السعودي مع الغترة البيضاء والساعة السوداء ووهو رائع مهما أرتدى وأمسك يدي وقال الآن بدأت سهرتنا ولف نفسه لي ووضع رجل تحته ورجل بالأرض وقال اليوم مميز سوف نتعرف على بعضنا أكثر أحكي لك من أن ولدت إلى يومنا هذا وأنت كذالك قلت أنت أولا وضحك وقال سوف يحتاج الأمر أسبوعا 0
000000000000000000000000000000000000
عندما دخلنا القصر ورأت ملاكي ماأعددت لها قفزت من الفرحة وضحكت من شكلها وعبائتها لم استطع حملها من الضحك ضحكت من القلب عليها (ولا أخفيكم أنه لأجل هذا أعددت ذاك ) أريد أن أ رى الفرحة والسرور في عيني ملاكي حاولت هي رفض الخاتم ولكني أصريت عليها كم هي عنيدة لم تقبل به إلا بعد قولي سأعود للرياض قبلت ولكن رأيت في عينيها شكرا مع خوف وإمتنان أشارت أنها يكفيها ملك قلبي كم هي ساذجة لو لم تأسرني بجنون العشق معها لما سوف أتكبد العناء لكل ذالك وأنا قررت عمل كل ذالك من رأيتها في الرؤية الشرعية ياألهي ألم تعلم بعد كم أحبها وأعشقها اصبحت مجنونها عندما أنام أحلم بها واصحو على قبلتة منها وأصبحت أشتاق لها وأنا بجوارها وكل ذالك لم تعلم أنها أسرتني وأن كل ذالك من شدت حبي لها لم ترى شئ بعد أقسمت أن أريها الجنة على الآرض بإذن الله 000000000وعندما جلسنا على المائدة كنت أشعر بخجلها وتنظر لي بعينيها بكل حب وأنا لاأملك إلا الأبتسامة لها فأن كانت تحبني فأنا أعشقها وإن كانت تعشقني فأنا مجنونها (أدام الله إبتسامتها )00
0000000000000
ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:31 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

--------------------------------------------------------------------------------
المهم قلت لها ملاكي أسمي محمد طلال عبدالله أتريدي العائلة أيضا أم تعرفينها ضحكت وقالت أكمل حبي غير ذالك
قلت عمري 37 عاما من مواليد الرياض ولدت يوم الخميس على يدي جدتي في منزلها داهمت أمي الولادة ولم يصل أبي إلا وأنا أستقبله لم يسعفهم الوقت للمستشفى تقول جدتي أخفت أمك لأمر حتى لم تستطع التحمل جاء أبي وإذا بي ألقي التحية عليه قلتها مازحا( المهم)عشت طفولة ملكية بسبب دلالهم لي بين أمي وجدتي وأبي حتى خمس سنوات ثم توفيت أمي بمرض مفاجئ وأعتقد حسرة على أبي لأنه يعشقها وأراد أن يتزوج بنت خالتها لم تحتمل أمي فهي صديقة بنت الخاله وعشيقة وحبيبة زوجها هكذا فهمت من جدتي قالت أنها ماتت توصي علي وعليه وأن أبره ولاأعصي له أمرا أبدا وأوصت جدتي أن تحفظني القرآن وأن أحافظ على الصلاة رحم الله أمي وأطال بعمر أبي 000
عشت طفولتي أغلبها عند جدتي أمي أم خالد لم تقصر معي حتى أصبحت مراهق وبدأت المنافسة على أعمال أبي وشركاته كنت أعمل وأنا أدرس حتى سافرت إلى لندن لأكمال دراستي على حساب أبي هذا يبدو أزعج أمي هداها الله على الرغم من أن أبي عرض على أحمد وخالد نفس العرض ولكن رفضوا المهم دعنا منها عشت بلندن أجمل أيام عمري كنت اسكن قصري لوحدي بالرياض من أيام الجامعة فهذا جعلني أعتاد الوحدة والحرية لا أحد يتحكم بي ابدا أنام أخرج أسهر أدعو أصحابي أفعل ما أريد تأتي لي أم طلال بين الفينة ولأخرى تعيد ترتيب حياتي وتذهب أحب مشاكستها إذا إشتقت لها أدعي المرض تأتي بسرعة تخاف علي بجنون تجلس بجانبي وتلبي طلباتي أسبوع كامل تأتي بأولادها الصغار فقط زوجها كثير السفر جاء مرة وعلم أنها عندي قالت له اني مريض جاء مسرعا خائفا علي فأخبرتة أني علمت بسفرة وأنا لوحدي لم تشاء تأتي لقضاء الوقت معي تقول سوف تضعني بمنزلك وتخرج ودعيت المرض حتى تأتي لاتخبرها وإلاتحققت حكاية الراعي والذئب وضحك وقال حسنا عملت --
طبعا بالندن الحياة سهلة بحكم تعودي على الغربة بجوار أحبتي ليس كأصحابي أصابهم الجنون إلى أن أعتادوا الأمر
لاتتخيلين ملاكي كيف قضيت وقتي طبعا بعد الدوام يخرج أصحابي للنوادي الليليه وأنا لا أحبها إذا إردت أن أدخلها ذكرت وصيت أمي وجدتي قلت سوف يغنيني الله من فضله فأنام وأخرج مللت من حياتي أنكببت على الدراسة والبحوث وصادقت رجل تعرفت عليه بالجامعة من جنسية عربية تماما يشبهني وساعدني بتسجيل بالدورات بوقت الأجازات والفراغ حتى لاأسمح لنفسي بالأنقياد لها مثل أصحابي طبعا جلست ست سنوات هناك تعلمت التطوير الذاتي وجميع ما يخص الكمبيوتر وكيف تصبح رجل أقتصاد ناجح وكيفة أدارة الحياة وكل دورة أقيمت بوقت أنا فارغ به بحكم لم تكن هناك أم ولازوجه ولا أحد تنتظرني هناك حتى الطبخ وكيف تعد الرحلات البرية تعلمتها وبعدها عدت مع الدكتوراة وأستقبلني والدي بحفل كبير والعائله أيضا كلها ثم درست بالجامعة سنتين وبعدها تركتها تعودت على الترحال ولم يعجبني كرسي الوظيفة ابدا وأصبحت ادير جميع أموال العائلة هنا ظهرت العداوة بيني وعمي لأني أدير لأموال بنفسي و لاأستعين بأحد كنت في البداية من أجل الأخلاص بالعمل مراعيا الله وحده كشفته ولم أسمح له وهددته بوالدي وهنا غضب مني حاول قلب أبي علي أخبرت أبي لم يصدقني ثم أحضرت الوثائق التي تثبت فعلته وقال أبي أصمت لانريد فضائح تجاهلة وأنجز عملك دون ألألتفات له إذا أراد أبتزازك خبرة أنك سوف تخبرني وأنا سوف أتجاهله إذا تكلم بك وهنا علمت أنه سبقني وغضبت يسرق ويخبرأبي وكأن شئ لم يكن جائني بعد اسبوع يعرض علي بنته لا أخفيك ملوكتي أني كنت أنوي الأرتباط بها ولكن فعلته ودنائته جعلتني أنسى الآمر 00
0000000000000000
كانت ملاكي تتأملني وأنا اتحدث وتبتسم إذا نظرت إليها وترفع خصلات شعرها عن وجهها وتارة تجلس كصلاة وتارة تجمع قدميها بيديها وتاره تضع مرفقيهاعلى ركبتيها وكفيها على وجنتيها وتنظر وتبتسم لي ولكن أنقلبت ملامحها من رأتني أتحدث عن جميلة وخفت لأني لا أريد أن أكذب وخفت من الحقائق التي سوف أذكرها قلت حبي تعبت قالت أكمل أرجوك ما حصل قلت في نفسي سوف أخبرك وأتحمل لو غضبتي ولكن ليته ليس في هذا الشهر ولا في السفر وقلت تسمحين أن أحظنك وأكمل وضحكت وقالت أهو خطير قلت ليس كذالك وقالت لا بأس حبي وقتربت منى وجاءت لي وهي تحبو على ركبتيها هذا يصيبني بالجنون تذكرتها ونحن بسرير إذا دخلت على وأنا نائم تجلس على الطرف القريب منها وتكمل حبوا يصبح منظرها خلابا خصوصا وهي تترنح وترفع يديها حتى تصل قبل أن تسقط فتنام بحجري أو تجلس تسمر معي مهما كان ماتريد مني هذه من الأشياء التي تأسرني وتدخلني بعلمها السحري المجنون والممتع المخيف عالما لاأكاد أستطيع تذكره من جماله في الأيام التالية شئ كالطيف 00ما أن وصلت عندي حتى
صعدت على ركبتي وحملتها أكثر وجلست قالت أكمل حبي وحظنتها ولكن فكت نفسها مني ولتفتت إلي وقالت أكمل بسرعة أحرقتني وضحكت وأنا خائف وقلت أسمعي هذا ماضي لايؤثر بحاضرنا أبد ملوكتي فنظرت إلي بخبث وبتسامه مبطنة وأثناء ذالك سمعنا صوت الباب يفتح خافت ملاكي واختبأة خلفي وأما أنا أخذت سلاحي وخرجت ووجدته أبي وسلم علي وقال ألست عند أمك أليس موعد إجتماع العائله على شرفكم اليوم وضحكت وقلت هربت لم أنتهي من شهر العسل إلى الآن وضرب كتفي وضحك قال لا تترك عادتك هذه أبدا وأشرت على فيه ليصمت وقال أين زوجتك قلت بالداخل وأراد أن يدخل قلت لحظه أبي قال لا شأن لك ودخل الصاله التي كنا فيها وهربت ملاكي خلف الستارة التي تغطي بها الشباك الذي يفصل الصاله عن الحديقه وضحك أبي منها ورجع وقال خلاص سأرجع من حيث أتيت إلا أني مسكته قلت الحمد الله الذي أتى بك لترى ملاكي كنت أريدك ولكن ظروفنا لاتسمح إما العائله او لا قال لو أردتني لدعوتني قلت خفت أن ترفض قال أأسمها ملاكي وضحكت قلت ملك قال جميل يبدو أنك وقعت لرأسك قلت نعم وأسأل الله ألا أنهض ابدااااااااااااااااااااا قال علمت أنك ستقع قلت كيف قال لآنك لم تفعل الحرام علمت أن الله سيذيقك حلاوته بالحلال لأنك ععففت نفسك وعوضك سبحانه وجئته وقبلت رأسه وقال ألن تأتي ملاكك وقلت لحظه سوف أدعوها لك 000
0000000000000000000
دخلت على ملاكي وجدتها قد ماتت خجلا وضحكت من منظرها كانت تختبئ من أبي خلف 'مكتبة التلفزيون قلت ملوكي أخرجي قالت غاضبه ويلا لك إن كان أنت من أعد ذالك قلت لالالا والله وأنا أكاد أموت ضحكا من منظرها كانت كأنما طوت نفسها ليصبح المكان قدرها وأرادت أن تخرج ومسكتها قلت أبي بصاله الأخرى قالت والعمل قلت أنا سوف أحضر ملابسك من الغرفة الأخرى وأحضرتها وخرجت وجلست عند أبي نتسامر قليلا وتأخرت حبي وعدت لها بعد قرابة الربع ساعة وجدتها تجلس على طرف
الكرسي قريب من الباب ونحنيت عليها أداعب وجنتيها قلت لما لاتسلمين على الوالد قالت خجلت منه ياألهي حبي كيف سأخرج عليه قلت هو معتاد على الأمر كل شقيقاتي وبنات عمي هكذا يلبسن قالت لالا حبي لا يجوز له ولا لي أن يراني هكذا هذا لك فقط ومسكت يدها وساعدتها على الوقوف حتى أستوت ثم حظنتها فقد زاد حبي لها حتى قالت حبي أنت تؤلمني لاتلوموني فقد سرحت بتفكيري لأيامي الخوالي وكلام أبي عنها وعني ولم أنتبه أني شددت عليها 000قلت بنفسي الحمد لله ومسكت يدها ودخلنا على الوالد بالصاله الأخرى قلت هذه ملك أبي قام وسلم عليها وقبلت رأسه وختبئة خلفي كانت خجلة جداا من أبي وجلست أنا بعد أن جلس أبي وجلست قربي قريبة مني كأنها خلفي وضحك أبي عليها وقام وأزاحني عنها وجلس بجانبها ومد يده لها قال تعارف جديد أنسي وبتسمت وسلمت عليه وأخذت أنظر لها من بعيد عيناها تقول ارجوك أنقذني 000000000000
قال لها أبي ما رأيك نخرج الليله للمكان الذي تريدين نحتفل بك ملاكي صمتت قال أبي أريد أن أتعرف عليك وأنت أمريني حتى لو تركنا محمد أنا وأنت فقط صمتت حبي مع أبتسامه رقيقه قال أبي أتريدين محمد قالت نعم بصوت مبحوح ضحك أبي قال لابد من أخذه وإلا لن تخرجي من هذا الخجل وضرب بأصبعه السبابه على وجنتها

ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:32 PM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

--------------------------------------------------------------------------------
قال لها أبي ما رأيك نخرج الليله للمكان الذي تريدين نحتفل بك ملاكي صمتت قال أبي أريد أن أتعرف عليك وأنت أمريني حتى لو تركنا محمد أنا وأنت فقط صمتت حبي مع أبتسامه رقيقه قال أبي أتريدين محمد قالت نعم بصوت مبحوح ضحك أبي قال لابد من أخذه وإلا لن تخرجي من هذا الخجل وضرب بأصبعه السبابه على وجنتها قال أبي وأنت لما وقفت إذهب وأحضر لنا شايا قامت حبي بسرعه مسكها أبي قال هو من يحضر الشاي عاقبة من يصرف الخدم وقبلت ملاكـــــــــــــــــــــي رأس أبي قالت دعني أنا من يتشرف بتقديمه لك وبتسم أبي وستغرب ردها بعد هذا الصمت الطويل والخجل إلا أنها لم تمتنع من أداء واجباتها كزوجة وتقديرا لأبي وطريقة أقناعها له أعجبتني رغم خجلها كم هي ناااااااااااادرة ملاكي 00000
ذهبت ملاكي للمطبخ لأعداد الشاي وجلست مع أبي الساعه الآن حوالي الثانيه ليلا جاءت ملاكي ووضعت الشاي قالت تصبحون على خير ونصرفت أكملت سهرتي مع أبي حوالي الساعة ثم ذهب أبي لغرفته وصعدت لملاكي وجدتها بسريرها ذهبت إليها وجلست جوارها وأزحت الغطاء عنها وقبلتها ووضعت يدي على جبينها بعدما رفعت خصلات شعرها التي تغطي جبينها ونصف وجهها قلت ما لأمر لم تنامي قالت ببطءلاأستطيع بدونك حبي وبتسمت من شدة الفرحه فملاكي لم تصارحني يوما قط بمشاعرها المجنونه مباشرة أنا من أسترق النظر بالمذكرة وأردتها تعيدها قلت ماذا ملاكي قالت لاأعرف أنام حبي من دون أن تحيطني بذراعك قلت حالا سوف أبدل ملابسي وأعود ولحقتني وقالت حبي لم نحضر الحقائب قال بلى حبي تحت بالغرفة ولكن أنا قد أمرت بإحظار ملابس جديدة لكلينا قالت وجدت هذه البجامه وأعجبتني ورتديتها لآنها جديده وكتب على غلافها ترتدي معها العافية ملاكي علمت انها منك قالت لو أسعفني الوقت لجلبت حتى ملابس ليالينا الرمنسيه ولكن لابأس نأخذها غدا من هنا خجلت ملوكتي ولم ترد على ساعدتني كعادتها ودخلت فراشها ودخلت معها وسحبتها لي حتى لازمتني قلت هامسا بإذنها ما لأمر ملاكي قالت لاشئ قلت والله ملاكي لم أعلم أن أبي سوف يأتي ولم أعلم أنه بقبرص كلها توقعت أنه ينتظرنا هناك قالت حبي لالالالالا أباك هو أبي أتعلم أنه أنقذك مني اليوم وإلا آة 00000000ثم قالت
لما حبي أشعر ان هناك شئ تخفيه عني قلت ملاكي أسمعي لم أخفي شئ ولن أخفي شئ لكي أن تسألي وأجيب وأسمعي كل شئ بالماضي لا يؤثر بحاضري لأنك حاضري والمستقبل ولكن نحن هربنا لنكمل شهر العسل لما لا ندع هذا ليومه قالت حبي قلت عيون حبك وستدارت ووضعت وجهها بوجهي قالت أنظر لعيني ماذا ترى قلت ملاكي أرى كل شئ جميل عالما سحريا غير عالمي لايمت لواقعي بصلة أرجو ألا أخرج منه وعشقا ممزوجا ببعض الحزن أتعلمين أني أتحاشى النظر لهما في بعض الأحيان لما فيهما من جنون فيهما شئ يجذبني حتى لم أعد أعلم أأنا بحلما أو واقعا وصمتت قليلا وقالت حبي بهما ومن خلالهما سلمتك روحي وقلبي وعالمي المجنون الذي لا أملك غيره فهو رأس مالي بهذه الدنيا وثروتي الحقيقية أرجوك حبي لا تخذلني ولاتجعلني أفقدك يوما ولا أجدك بجواري حبي أتعلم أني قد أمـــــــــــــــــوت لو فقدتك 00000000000000000000000
وخفت بشده آه حبي بعد ماقلتي كيف سوف أخبرك كيف سأنهيه دونما تعلمي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
خصوصا وعينيها تبرقان بدمع أنا السبب وعشقها لي وهنا ضممتها لصدري بشده وأنا أستنشق رائحة شعرها الجميله وقلت اقسم لك ولن اقسم بالله كاذبا لم أفض بكارة امرأة قط لا بحلال ولا بحرام غيرك ملاكي
أنت المرأة الوحيدة بحياتي وسوف بإذن الله تظلي وحظنتني بشدة هامسة بأذني قائلة أن غضبت منك يوما لا تدعني أذهب ولا تعذبني حبي فقد تعلقت بك بشدة أخاف أن فقدتك لن تجدني أبدااااااا بجانبك ووضعت رأسها على صدري وزدادت دقات قلبي كيف لالا وملاكي بالقرب منه وأحطتها بذراعي ونامت حبي على صدري وأنا أمسح على شعرها وأفكر بكلامها خفت بشدة أن أفقدها وأردت أن أذهب لأبي أحذره من لايخبرها ولاأستطيع الحراك خفت أن تفيق ملاكي وأخذت أفكر رباه ما الذي سو ف يحصل لو علمت رباه أهي لعنه عمي تطاردني فهو وتلك الشمطاء أبنته لايفسد شئ بحياتي إلا وهم السبب فيه وقلت وأنا أكاد أن أصرخ من الهم الذي بي ربي أسألك أن تحفظها لي ولا تأخذها مني كما أخذت أمي وجدتي لما أشعرأن كل شئ جميل بحياتي ينتهي بسرعه لاأكاد أفيق من صدمه إلا وتنالني أخرى ربي صبرني على ما أبتليتني به ربي أنك تعلم مابي نفسي ولا أعلم مابي نفسك ربي احفظ ملك لي وربط على قلبها ورد كيد من أراد بنا سوء لنحره أنت ولي ذالك والقادر عليه ومن ثم نمت مع حبي حوالي الساعه وفقنا لصلاة الفجر قلت ستخرجين قالت لاحبي أشعر برغبه شديدة بالنعاس ونمت معها وهي بحجري كعادتنا ظهرها لصدري ويدي محطتان بها ورأسها وشعرها معي على وسادتي نمت معهما كيف لا وهي الرائحه التي ما أن أفقدها أفيق ولو بقيت جانبي لنمت ولو شهرا أشعربالأطئنان معها وقربها (ربي أحفظها لي )000000000000000
----------------------------
أفقت من نومي الحادية عشر صباحا لم اجد ملاكي نهظت من فراشي بسرعة أبحث عنها ولم أجدها بجناحنا وخرجت ووجدتها تتناول الأفطار مع أبي وعدت وبدلت ملابسي بسرعه حتى لا تتحدث مع أبي اريد أنا من يخبرها بالأمر 0000

0000000000000000000
لما كنت مع حبي وهو يتحدث عن حياته لم أنتبه له كثيرا كان همي وهو طريقه حديثة ويديه رائع وهو يتحدث ووصفه للأحداث غير أن كلامه عن بنت عمه وعمه يغيضني أشعر أن بينهما شئ ترى هل كان يحبها ؟
هل حدث بينهما شئ ؟
لما يضطرب إذا جاء ت سيرتها في الحديث أنا متأكدة أن يخفي شئ يااااااااااااااااارب خفف مصابي يارب
ولا أخفيكم أن كلامه يجعلني أتأكد من عشقه لي ويؤكد لي أن حدسي صحيح ولكن قبلته وظمته لي تخفف عني وحتى تنسيني مصابي أشعر بحجرة بالأمان وأنام دونما أفكر بشئ حتى لوكنت غاضبة منه
لايمكن ان أستغني عن ظمته والنوم بحجره فهذا حبي لالالالالالالالالالالالالالالالالا يمكن أن أعيش بدونه
وعندما افقت بالصباح وجدته مازال على نومه دون حراك نائم كالملاك وقبلته من ذقنه ووجنتيه وخرجت وهو يغط بنوم عميق وقلت بنفسي نوم العافيه حبي حفظك الله وخرجت من عنده مرتدية الري الأسود الرسمي وجعلت شعري ظفيرة ووضعتها من الأمام على كتفي الأيمن فلا يمكن أن أجعلة منسدلا خجلا من والده 00
نزلت لللأسفل ووجدت و الده
ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:32 PM   #7
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

--------------------------------------------------------------------------------
نزلت للأسفل ووجدت و الده يحتسي القهوة قلت له صباح الخير وقبلت رأسه وقلت هل تريد الأفطار قال لا أريد أن أكون ضيف متطلب وقلت لا أنت مثل أبي وذهبت أعددته له ودخلت قلت لأفطار جاهز قال لما لا تدعي محمد قلت لا لم ينم إلا متأخر دعوه قليلا قال كما تريدين أردت أن أختصر أعداده مرتين أبتسمت وقلت والله ياخالي أنه أسعد يوما يوم أخدمك وولدك ورجع أدراجه وقبلني وضرب على ظهري وقال أنا كوالدك وهذا رقمي ما تريدي مني أتصلي لاتترددي قلت حاضر كما تريد قال لاتنسي أنني سأنتظرك تتصلين لو تسلمين فقط أشرت على عيني وضحك وقال رعاك الله أبنتي جلسنا على المائده وسكبت له الشاي وجلست معه أتناول فطوري ولم أرفع رأسي ظليت أنظر لصحني وما هي إلا حوالي العشر دقائق إذا بحبي ينزل من الطابق العلوي كم طلته جميله ورائعه أيضا وهو يرتدي بنطلون جنز وقميص بني اللون وقطني فضفاض قليلا طويل الأكمام قد رفعهما إلى مرفقية ووصل إلينا وقبل رأس أبيه وجاء من خلف الكرسي الذي أنا عليه وقبض بأطراف أصابعه على وجنتي وقال صباح الخير ملاكي لما لم توقضيني معكما ثم سحب الكرسي بجانبي مقابل والده وجلس أردت الكلام إلا أن والده سبقني قال خشية ملاكك عليك تقول أنك مرهق 00خجلت من رد أبيه كثيرااااااا وصمت بدا لي أن حبي شعر بخجلي وقال لأبيه مارأيك أبي أن نخرج للغداء والعشاء والسهره من لآن ضحك والده قال تتطلب علي وأنا الذي دعوتك قال حبي لم ولن أجد أجمل من هذه الفرصه التي جمعتنا أريد أن أروي قلبي وعيني منكما معا ضحك والده وقال بعد صلاة الظهر نخرج وبعد تناول الافطار خرجوا لصاله وأحضر لهم الشاي وخرجت وصعدت للأعلى أعد نفسي وأصلي وجلس حبي مع والده يتسامرون 00000000
0000000000000
كان والده مهيب ووسيم ومن أولئك الذين لا يتضح عليهم مرور السنين وله وقار ما شاء الله عليه يشبه مايكل دوغلاس بطلته إلا أنه بشكل عربي خليجي لا أعرف لما تذكرت مايكل دغلاس عندما رأيته
أتضح عليه حبه لمحمد ولا أعرف أحسست أني أحببته يمكن أنه يذكرني بوقار أبنه أو أنه لأجل عين نكرم مئات العيون عند أول وهلة رأيته قلت بنفسي لاألوم أم محمد عندما ماتت حسرة عليك أسأل الله ألا تكون نهايتي مثلها وأن يثبت قلبي ويجعلني ممن تقر عيونهم بالدنيا ولأخرة 00000
0000000000000000000
دخلت غرفتي ولم أعرف ما أرتدي أخرجت جميع ملابسي المحتشمه وجلست أتأمها وإذا بحبي يدخل علي فجاء ووقف عندي وقال ماهذا ملاكي صمت ورفعت منكبي وضحك وقفز فوق ملابسي وقال حبي أخرجي هكذا قلت ماذا? قال أنت جميله مهما أرتديتي تجملين فستانك وليس العكس ثم أقترب مني وقال أعجبتني ظفيرتك كان منظرك رائع وقبلني مع عنقي وقال لما خبأتيه بشعرك هكذا قلت أتريد أن أقصره قليلا قال بصوت مرتفعا ويلا لك إن لمستي منه شعره هذا لي وضحكت وقترب مني أكثر وقال ولكن أرفعيه بين الحين ولأخرلآرى هذا الجمال المخبئ
00000000000000000عندما أنهيت الشاي مع أبي صعدت لملاكي وقد ذهب أبي يبدل ملابسه وجدتها تعبث في ملابسها بشكل خالي مبعثرة على السرير قد أحتارت ملاكي ماذا ترتدي كانت تجلس قد جمعت قدميها بيديها وتتأمل السرير المختلط من الملابس الملونه وسألتها وأشارت أنها ماتعرف ما العمل فحملت نفسي وقفزت فوقهن وحاولت أقناعها برتداء ما عليها وعدم تغييره ---- كان شكلها رائع بالظفيرة ظهر جمالها الذي يغطيه الشعر الحريري الطويل لاأقاوم جمالها أبدااا لاأنتبه لنفسي إلا وأنا منقادا لها أشعر أن لها من أسمها نصيب ملكتني ولم تجعل لي خيارااا00000000000000000000
عند الساعه الثانيه ظهرا خرجت من الجناح مع ملاكي وهي ترتدي عبائتها وحجابها وممسكه بنقابها وظليت على ملابسي التي كنت أرتديها في الصباح اليوم ووجدنا أبي ينتظرنا بالصالة ووقام وقال لما التأخير لدي سفر بالغد ونظر الى ملاكي قال هل ستخرجين هكذا قالت نعم قال أعتقدت أنكن معشر النساء لا ترتدن العباءة إلا بالرياض قالت ملاكي الله في كل مكان وليس بالرياض فقط وأبتسم ابي وقال صدقتي وخرجنا ولما هممت لأعطي ملاكي نظارتي لا اريد تلك العيون الجميله الساحرة يراها أحد غير ي إلا أن حبي أخرجت نظارتها السوداء التي طبع على أولها حرفها الأول (قد يكون حرفي الله أعلم )ورتدتها وبدت سوداء كلها ماعدى كفيها ومسكتها وخرجنا كان الجو جميلا جدا ومنعشا وكان ابي هو الذي يقود السيارة وأجبرني أن أركب بجانبه يقول لست سائقا عند أبيك وتركت حبي بالخلف وقلبي معها وسألها أبي هل زارتها يوما (قصد قبرص )قالت ملاكي ضاحكة لم أخرج يوما من الحارة إلا لدراسه وعدت ولم أخرج من الشقه أبداااااا ضحك ابي منها بشده قال هذه مهمتي حتى العاشرة مساء ولتفت أبي إلي وقال إنها صريحة جدا لو غيرها من النساء لقالت لففت العالم (قالها ضاحكا )أعلم أن ملاكي لا تكذب تقول الصدق ولو ضدها ولهذا أحبها لاأعرف كيف ولكن كل ما أعرفها أكثر أحبها اشد وأقوى وأعتقد أني أصبحت مجنونها فعليا وهي نقطة ضعفي 000
00000000000000000
كانت ملاكي تتأمل من النافذه طوال الطريق لم تتكلم إلا إذا سألها أبي نظرت إليها بالمرآة وقبض علي أبي بالجرم المشهود وضحك وخجلت من نفسي وقلت بنفسي لالالالالا تلومني أرجوك أريد أن أكون بجانبها وأتأمل معها الطبيعةمن الجو الساحر من السماء الصافية و المشاة والمباني أريد أعيش الجو الذي تعيشه ملاكي كأنني أول مرة أراها من خلال عيونها000000
وصل أبي لمطعم على الكورنيش وقد حجز مسبقا وكانت منظره ساحرا يا ألهي على جمال الطبيعة هناك طلب أبي الغداء مباشرة وطلبت ملاكي السلطة فقط إلا أن أبي أصر عليها وقالت أي شئ منك رائع وتناولنا الغداء وجلسنا حتى العصر فأرادت ملاكي الصلاة ستأجرنا غرفة بنفس الفندق وصلينا وخرجت مع ملاكي وأبي قال سوف أستريح قليلا خرجت مع ملاكي على الشاطئ ونزعت نظارتها وجلست تتأمله وهي تتكئ علي وكان المنظر جميل لأول مرة أنظر له بهذه النظرة وقالت حبي الناس ينظرون لنا دعنا نقترب من الشاطئ أكثر لنجعل البحر مقابلنا وأقتربنا منه وجلسنا ووضعت يدي من عند خاصرتها وضممتها لي وبدأت حبي تتأمل البحر عن قرب وأنا أتأمل عينيها بدت فاتنه جداااااا بالنقاب فرفع الهواء جزء من نقابها وخرج ذقنها وقبلتها وغضبت مني خصوصا وأن هناك إمراءة أروبيه تنظر لنا وتضحك قالت ملاكي غاضبه دعنى نعود يبدو أنك جننتها وضحكت ولكن ملاكي قامت ذاهبه ولحقتها قلت قفي سوف تتعرضين للخطف وتتوهين إن ظليتي هكذا خففت من سرعتها ولاأخفيكم أنه أعجبني غيرتها علي كدت أجن من السرور أريدها تتذوق ما أذاقتني إياه 0000وضعت يدها بيدا والأخرى على كتفها حتى رجعنا للفندق سيرا على الأقدام 0000000000000000000000000
وجدت أبي يحتسي القهوة وجلسنا معه بدت ملاكي قليلة الكلام وتوجه حديثها لأبي وظننت أنها غضبى ثم صعدنا بالغرفة ورميت نفسي على السرير كنت متعبا جدااااا ونزعت عبائتها ورمت نفسها بجانبي وكانت تنظر إلي بصمت وهي مبتسمة قلت ما الأمر قالت أبدااااااا قلت لستي غضبى فأشارت برأسها أنها ليست كذالك قلت إذن لما لأبتسامه فقتربت مني وقالت أحبك ياأحمق بجنون لست محتاجا لأغاضتي لتظهر مدى صدق حبي لك فأرادت أن تقوم فمسكتها قلت أرجوكي ترجميها قالت بقصرنا إذا سافر والدك قلت لا أقبل أبداا إلا بمقدم هكذا الدين ضحكت ورتمت وقالت لك حبي أن تأمرني وقبلتني بجنونها الذي عهدته عندما تكون راضية علي تمام الرضى وخرجت تاركة خلفها قلبي المذبذب لاهي تركتني ولا هي التى أدخلتني عالمها المجنون جعلتني بين هذا وذاك 00000
و حان وقت صلاة المغرب صلينا وأخذنا إبى حتى العاشرة كل شئ مررنا به كل شئ لقد حب أبي ملاكي وأحبته وبعد العاشرة حان موعد ذهاب أبي قال يمكن أسافر ويمكن أكمل الليله وأسافر غداا قال أتريدون الذهاب للبيت أم البقاء هنا قالت ملاكي البيت أكثر راحه قال ابي بما أنكم هناك سوف تذهبون أنا سوف اقضي ليلتي أن لم أذهب هنا 00000
خرجت مع ملاكي للقصر بعد أن ودعت ملاكي أبي بحرارة وشعرت بوداع أبي لها أحبها كأنها أبنته أو أكثر 0000
وصلنا للقصر ذهبت ملاكي وستحمت وبدلت ملابسها وأنا أيضا هي أرتدت قميصا بني اللون لنصف الساق وضيق نسبيا من دون أكمام وجلست تضع الوشن على يديها وقالت تريد أن تأكل قلت لما ملاكي ألم تأكلي قال خجلت من والدك حبي هل تريد معي قلت لالا عافية على قلبك قالت سلمت لي حبي تصبح على خير أستودعتك الله 00000000000000
خرجت وتأخرت ذهبت أبحث عنها لا تلوموني لاأستطيع بدونها وجدتها بالصاله بجناحنا وتأكل سندوتشات سلطه وتحتسي الشاي وتشاهد برنامج أوبرا آآآآآآآآآآآآآآآآآآه منك ملاكي أنا بعالم وأنت بعالما أخرجلست بجانبها وحاولت أغاضتها والعبث بأكلها وأشعلت النار بها حتى قالت كفى حبي بالعافيه عليك لاأريد أن أكل --
0000000000
خرج حبي علي من الغرفة وأنا بالصاله وهو يرتدي بجامته الكحلية اللون وفضفاضة جداا وطويلة الأكمام رفع كميه إلى مرفقيه طبعا جذابا كعادته جلس بجانبي وهو صامت علمت أنه يخطط لشئ لا أحب أن يشاكسني وأنا جائعة ثم مد يده وقطع من كل شاندوتشه وأكلها وشرب قليلا من العصير ثم قليلا من الشاي وسكت وأنا مغتاضة منه جدا علمت أنه يريد أغاضتي أخذت واحدة وقطعت من الي لمسها ورميته بالصحن وأكلت وأخذ يدي وأكل معي من نفس مكاني وهنا أنفجرت غضبا منه قلت تفضل حبي هنئا على قلبك ضحك لالالالالالالالالالالالا تغضبي ملاكي قلت لست غاضبه مازلت أرقص من الفرحة بك حبي لما لم تقول لأعد لك معي قال لاأريد فقط هكذا أحببت أمازحكي ولكن ما رأيك ترقصين فعلا وأنا سوف أدق الطبل لك الليل طويل وأنا أشعر بالملل قلت حبي كل طعامك وأنا سوف أنام خلفنا صلاة وأريد أن مشاهدت قبرص صباحا قال تعالي يافتاة أنت من عليه تنظيف المكان وذهب للمطبخ نظفت المكان وتأخرت قليلا ودخلت الغرفة وجدت حبي أمامه صحن سلطه وخبر توست و عصير وأشار لي بيده وجتئه وجلست بجانبه قال ملاكي أسف لم أشاء أفساد سهرتك كلي فحظتنه بشده قلت ما أجملك حبي لاأريد فقد أنتهيت قال لا ترجعيني خائبا
أكلت (لقمة )لي وأخرى له إلى أن أنتهيناء ذهبت اغسل يدي وجدته قد أرجع الأغراض للمطبخ وعاد ورمى نفسه على السرير قائلا ليس بهذه البساطة فكرت بكلامك واصلي معي حتى غدا بعد صلاة العشاء قلت لا حبي لم أعتد على هذا قال نحاول أرجوك لاأستطيع النوم أرضيتك أرضيني قلت ما تريد حياتي وحبي أيضا قال أحيي لي سهرة أطلب ولبي لي طلبي وأنت العكس وأشرت على عيني وقلت بشرط تكمل حكايتك مع جميله قال أة منك ملك أقول سهرة وتقوم بتذكيري ماضي بشع نكد ونهض خارجا ولحقته ومسكته عند باب الغرفة قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسف جداا رضاك حبي وضل عابسا لافا وجهه للحائط واضعا يدية على صدره قدوضع كفية تحت أبطيه قلت حبي أرجوك لاأصل لرأسك لأقبله و لا أرى وجهك كيف سوف أرضيك وقبلته من مفرق المعده من نهاية أضلاعه من تحت يدية وقلت هذا طولي وضحك حبي بصوت عاليا ورضي علي لأنه حملني وعانقته وجلس على الكرسي قال كيف تريدين ليلتنا قلت أنت الغاضب تدلل حبي أريدك ترقصي لي قلت أمجنون أنت لاأجيد الرقص قال ذكرتيني وشتقت أن أراك وأنا رفضت ولكن لا أستطيع رفض له طلبا وهو بهذه الحاله يصبح هادئ ورمنسي ويلعب بملامح وجهه بطريقة تجعلني أرضخ لطلبه في النهايه كأن يعبس بوجهه كأنه يريد البكاء او يضع يديه عند خاصرته ويقفل نصف عينيه أو يكفهر بملامحه بشكل جميل وأنا لاأقاوم بسمته ولا حركاته هذه التي تودئ بي لعالمه المجنون ولم أملك غير تقبيل جبينه وبداء الموافقة له 000
ذهب حبي خارج الغرفة ولا أعرف ما سوف يفعل و لا على ماذا قرر ودخل معه كالقدر الكبير وضعه على طرف السرير وستلم خزانتي وأخرج تنورة طويله وبديا قصيرا جدا وردية الون وقال أرتديها وسدلي شعرك وقلت وأنت قال لحظة ورتدى ثوبا وهو الزي السعودي فقط من غير غترة ولا عقال وورفع أكمامه إلى المرفقين وقال بسرعة ملاكي ورتديت وجأته وقال كم أنت رائعه أنت سندرلا فعلا ملوكتي وقلت ولكن عارية حبي قال ما الفائده ملاكي أريد ان تظهر خاصرتك وشعرت بالخجل لأن التنوره سحبها حبي إلى أن ظهرت السرة قليلا (والبدي )قصير بمعنى أنه من نهاية الأظلاع حتى عظم الورك عاريا وأخذ القدر وبدأ يطبل وضحكت من شكله ورفضت الرقص ولكن سحبني وجعلني أرقص وتمايل معي وعاد إلى طبلته المزعجة جدا ولكن لضرورة أحكام وهذا حبي ولهذا أنا مجنونة به ما أروعــــــــــــــــــة 00000000000000000

--------------------------------------------------------------------------------
عندما خرجت حبي تتناول العشاء كنت سأجن منها أغاضتني بشدة تعلم أني أحبها لما تتركني وتذهب قلت سأعوض ما فعلتي بي بالفندق وخرجت ووجدت حبي تتناول العشاء واضعة شندوتشات السلطه وكأس عصير وكأسا من الشاي فهي لا تحب تنام وأخر ما تناولته الشاي فجئتها أمشي بالكاد قدمي تلمسان الأرض وجدتها واضعة شعرها على كتفها الأيمن و وساق بجانب ساق فوق الطاوله والطعام بجانبها وتشاهد التلفزيون وأعجبني مظهرها وتراجعت عن نيتي السوداء التي أكنها لها كنت أنوي أصيبها بالجنون وكتفيت بأفساد عشائها وأغاضتها ولكن قلبي لا لم يمدني بالعون الكافي للأريحه قليلا سرعان ما جعلني أعوضها بعشاء جديد 0000
000000000000000000000
كدت أجن منها لما واقفت على طلبي خصوصا لما قبلتني من أعلى المعدة وقالت هذا طولي لم أتمالك نفسي وحملتها وعانقتني لهذا أغضب منها أحب طريقه أرضائها لي أتمنى أن أغضب كل ليلة وترضيني 000
ذهبت مسرع قبل أن تبدل رأيها باحثا عن طبل ولم أجد غير قدر لللجنايني فأخذته وصعدت وجلبت لها ملابس من خزانتها من أختياري وما أعشقه عليها ولبست أنا الزي السعودي من غير غترة ولا عقال ورفعت أكمامي حتى أسيطر على طبلتي ما أن بدأت بالطبل إلا وضحكت ورفضت الرقص ورقصت معها قليلا ثم عدت لطبلتي وضحكت ملوكتي بشدة وقالت حبي هذه تساعد على القفز لاالرقص وضحكت وهي تشير إليها وكانت تثني ظهرها ويتساقط شعرها وترفعه ويعود جن جنوني منها ولم أملك غير أني نهضت وأحتظنتها وضحكت من ظحكها وأكملنا ليلانا بالرقص والضحك حتى الواحدة ليلا رفضت ملاكي أن تكمل تقول هذا وقت عبادة حبي أكملنا بالمكسرات والعصير والشكولاته حتى الثالثة فجرا ثم نامت ملاكي بحجري وكان منظرها خلابا وأوصتني أن أكمل وأوقضها لصلاة جلست لوحدي أتأملها حتى رأيت أني لا بد أن أصورها لن أفوت علي هذه الفرصة خصوصا وهي بهذا الجمال شبه عاريه ومغطاة بشعرها وأنزلتها من حجري وأحضرت الكاميرا الفديو والفوريه بحكم صعوبه أعداد الكامرات الأخرى وبدأت ألتقاطها بكل حالاتها وأشكالها التي أحبها بحكم الأجهاد الذي تعرضت له حبي لا تشعر بشئ ولن أخبرها حتى لاتغضب لاتحب التصوير كنت أحركها وأسحب البساط من تحتها فتتحرك وهكذا أصور حتى جمعت مجموعة لابأس بها وحملتها على السرير ونثرت شعرها وأكملت التصوير وخبأة الكامرات في المكتب الخاص لأنه مقفل ولا يصل له أحدااا
وعدت وبدأت الأستعداد لصلاة وما أن جاء وقتها أيقضت ملاكي وصلينا وقلت أتذهبين الآن معي لنزهه ونتناول الأفطار خارجا قالت أرجوك متعبه دعها (قصدت نزهتنا )حتى الثامنه وضبطت المنبه الثانيه عشر لصلاة الظهر فأنا أيضا متعب ونمت معها وهي بحجري 000
0000000000000000000000
أستيقظت الصباح حوالي الساعة الثامنه وبدلت ملابسي بأخرى رسميه كحلية اللون وحاولت أيقاض حبي ولم يفيق كل دقيقة يقول بعد دقيقة قلت حاضر حبي وأحضرت كوبا من الماء البارد جدا وجهزت لنفسي الغرفة الأخرى حتى أهرب إليها وقتربت منه قلت حبي بسرعه قال لا دعيها مساء قلت ولكن وعدتني لما تسهر إن كنت ستخلف وعدك لي قال أنت مزعجة دعيني ساعة فقط قلت حاضر وسكبت الماء عليه وهربت وجننت لما شاهدته لحق بي جن جنوني لم أعرف ما أفعل و ماذا أفعل هربت ومن شدت خوفي نسيت أني جهزت غرفة لي حتى أقفلها علي هربت لرواقا بجانب غرفتنا وإذا به مغلق لايمكن الخروج إلا عن طريق حبي هو في أوله وأنا في نهايته وقف مقطبا حاجبية فاتحا قدميه واضعا يديه بخاصرته كان يرتدي بجامته البيضاء ومن الماء الذي سكبته على صدرة بدت معالم جسدة ظاهرة اما أنا ففي وضع لاأحسد علية بدأت أفرقع أصابعي من الخوف أقبل متوجها لي خفت منه بشده وضعت يدي على وجهي حتى مسكني بذراعي وسحبني إلى الحمام حاولت أن أقاوم لكن لاجدوى مع هذا الضخم وفي أثناء ذالك بدأت أتوسل إليه إلا يفعل ولكن لاجدوى أيضا وفتح علي الماء البارد جدااا حاولت الهرب ولكن ثبتني بذراعيه ولم أستطع الحراك وكدت أموت غيضا ثم أستسلمت ولم أعد أقاوم وكان حبي معي أيضا بالحمام وتحت الماء فلما رأني مستسلمه خلع جاكيتي وألبسني روبا ولف شعري بمنشفة خفيفة وأخرجني وأكمل هو جلست على السرير وكان يبدو شكلي مغفلة جدااا حمقاء أيضا
خرج ووجدني مازلت جالسة رأيته يبتسم لبس طقما أسودا رسميا وجاء إلى معه طقما لي أيضا رسميا أسود ومده لي لم أخذه وضعه جانبي ثم أحظر مشطا وجلس خلفي وسحبني لحجرة وأخذ يمشط شعري وهو صامت لا يتكلم وأنا أيضا ويقبلني من حين إلى أخر حتى لف شعري وقال الساعة حوالي التاسعه أما أن ترتدي ثوبك أو ألبستك أنا وأخرجت من عنده غاضبة جدا ورتديت ثوبي وعدت وإذا به مجهزا عبائتي وحقيبتي قلت لن أخرج وقام وهو هادئ جدا ألبسني عبائتي وقال هل ترتدي حذائكي أم تخرجي هكذا بدا جادا جدا ولبست حذائي وخرجنا وهو ممسكن يدي وكدت اموت من الغيض أنقلب السحرعلى الساحر
000000000000000000000000000000000000000
عندما سكبت ملاكي علي الماء لحقتها وأنا أنوي قتلها ولكن خانني قلبي مرة أخرى خصوصا لما حبست نفسها بالرواق علمت مدى خوفها مني عندما أقبلت لها وضعت يديها على وجهها خوفا مني ومسكتها وأنا قلبي يتقطع لا أحب إجبارها على شئ حاولت بشتى الطرق أن تهرب مني تقبلني وتحتظنني وتحاول الجلوس ولافائدة وستسلمت هكذا هي ملاكي إذا رأتني جادا لاتقاوم ابدا تعلن الأستسلام تماما كان منظرها جذابا وهي تحت الماء بملابسها وخصلات شعرها تنزل على وجهها وهي غضبى أسرتني وهي لاتعلم
حاولت رفع تلك الخصلات ولكن سرعان ماتتساقط مجددا من الماء إزداد ذاك الجمال تحت الماء خصوصا لما أستسلمت لي ملاكي ونظرت لي نظرة من بين قطرات الماء شعرت بأن قلبي تمزق ما أجمل تلك العينين وهي معاتبة لي قلت بنفسي أحبك يااااااااا مجنونه وأخذت الروب ولففتها به بعد أن خلعت جاكيتها ولففت شعرها وهي متجمدة لاتتكلم أخرجتها وأكملت أنا وخرجت وأعديت نفسي وعديتها معي لأنها غاضبه لا تريد الخروج أما أنا فحاولت أرضائها بطريقة غير مباشرة وخرجنا جلسنا بالمطعم قريب للقصر كان يضع طاولاته خارجا وهذا ما أعجبني لأجل ملاكي تناولنا الأفطار وركبنا السيارة وخلعت نظارتها وجننتني عيناها رائعة جدااااا أين تريدين الذهاب قالت لا أعرف وذهبت لحديقة فخمة جميله بها من كل شئ جلست معها وأعتذرت لها قالت لما قلت من أجل الماء أبتسمت لم أرى وجهها أنما من خلال عيونها علمت أنها تبتسم قالت حبي أنت رجل عظيم أنا من أخطأ بحقك وسوف أعتذر لك ولكن ليس أمام الناس قمت وجلست جوارها وجعلتها تتكأ على كتفي فنظرت مباشرة إلى عيني وجن جنوني ولم أملك غير أن ذكرت الله وقبلتهن وبتسمت قائله حبي الناس ينظرون قلت أنت في قبرص دعيهم يعرفون الحب الحقيقي العربي السعودي الأصيل لعلهم يلتمسون العذر لمجنون ليلى وشدت يدي قائلة رعاك الله ما أجملك حبي سمعتك تنشد اليوم وكان صوتك رخيم وشجي جدااا أسمعني قلت لالا أبدا لايمكن قالت أجبرتني بالرقص وأنا لا أجيده وسوف أجبرك على الغناء قلت تعالي وظممتها أكثر ووضعت رأسي على رأسها وبدأت أنشد وأغني ما حفظت من كل حدب وصوب هامسا بإذنها وحدها تسمعني وهدأت بحجري وبدأ يتسرب لقلبي جنون العشق خصوصا وأنا أنظر لسود العيون وصمت وصمتت أردت أن أقطع على نفسي الجو الذي أعيشه قلت نوف ستعقد قرآنها بنهاية هذا الشهر قالت سنحظر قلت أكيد بإذن الله أجلته من أجلنا قالت أنبتاع لها هدية حبي قلت كما تريدين ونهضنا من الحديقة وخرجنا نتجول بالسوق هي أبتاعة لأهلي وأنا لأهلها وبتعت لها ملابس خاصة بنا لالم تعلم ملاكي عنها وعدنا للقصر بعد تجوال في قبرص حتى هلكنا لم يعجب حبي شئ إلا وأخذته ذكرى لذالك اليوم دون علمها 00000000
ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:33 PM   #8
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

--------------------------------------------------------------------------------
0عندنا للقصر حوالي الساعة الثانية ليلا كانت ملاكي متعبه جدااا إلا أنها سعيدة جدا مررنا بكل شئ خصوصا الأماكن الهادئة والرمنسية ملاكي لا تحب الضوضاء مثل المنتزهات والبحر هو اكثر عشقته ملاكي تقول أول مرة أشاهد بحرا على الطبيعة ومعك حبي كلما نظرت له سأتذكرك مما جعلني أستأجر مركبا على البحر منعزل عن الناس حتى تتأصل هذه الذكرى بعقلها وخلعت حبي عبائتها وجلسنا كالعشاق في وسط البحر وعلى ضوء الشموع والقمر فقط التى تضيئ على شفتي وجنتي وعنق ملاكي كان منظرها ساحرا
قمت وقربت منها وجلستها بحجري وأجلستها بين قدمي وهي متكأه على صدري ورفعت شعرها ورميته على كتفي وحظنتها بيدي وقضينا سهرتنا هادئه ورمنسيه وكيف لا وهي بحجري وأن أستنشق رائحة شعرها ووأداعب وجنتها ملاكي إذا دخلت بجوي الرمنسي العشقي الشديد أو حتى قربت أن تدخل جو الحب الحقيقي لا تستطيع الكلام أبدا اااتصبح مرتخية ووكأنها نائمه وتتحرك ببطء شديد ولا أخفيكم أن هذه الاعراض امر بها أنا أيضا أفضل بمثل هذه الحالات الصمت ومداعبتها وهي صامته لاتعترض على إي شئ أبد تكتفي بعيناها تترجم حالتها آآآآآآآآآآآآآه ما أجملها قالت لي عيناها وهي تلتفت وتنظر إلي أتعشقني قالت عيناي لها
إنْ سأَلتِ قَلبي لَكِ سَوف يَقـول أَعْشَقُكِ ياذات السُلْطان فاْرحمي
إِرْحَمي عاشِقاً شاعِراً بكِ مَذهول كالطفْل في أَحضانُـكِ يَرْتَمـي
لا أًراكِ إلاَّ وردةً فـي الحقـول وأَنا الجُذور التـي لَـكِ تَنتمـي
أًنا بِدونكِ فَقير الحُـبِّ مَذلـول فَهواكِ الجارف يتَغلغَلُ في دَمـي
لاتَكفي في حُبُّكِ أَنصاف الحلول أُحِبُّكِ مِنْ رأسي لأَخمَصِ قَدمـي
عَيْنايَ في بَحرِ هَـواكِ تَجـول تَبْحَثُ عَنْكِ في يَقَظَتي ونَومـي
أَعيشُ وحيداً في عالمٍ مَجْهـول وَإِسمُكِ هو الوحيد في مُعجَمـي فاْعلمي
أنَّ حُبَّـكِ لَـنْ يَـزول ما دامَتْ انفاسي تَخْرُج مِنْ فَمي
نهضت ببطئها الرائع والمعذب لأنك تستطع تمييز الجمال من ثقل نهوظها تمتلئ عيني منها قبل أن تصل إلي لله درك ملاكي و كأنك تحرك صورتها بعدسة مصور ببطء شديد ويتساقط شعرها أسرع منها ورتمت بحجري وحظنتني بشدة ولا أملك غير إحتظانها وبشدة وقلت تعالي ملاكي أرتمي وأروي قلبك من هذا لعشق الندي خالصا نقيا لكي 000000000000
ثم عدنا حوال الثانية ليلا كما قلت لكم كان اليوم عليها شاقا جدااا كنت أيضا أنا متعبا جداااا وستحمت ملاكي وجلست على الصحف والأنترنت حتى وقت صلاة الفجر بما أن كان اليوم دورها لأنتظار الصلاة في هذه الأثناء تقلبت بفراشي لم أشعر بنعاس ذهبت أبحث عنها وجدتها تحادث والدتها وتتصفح الصحف حبي منظرها مضحك منهمك بالسلام على والدتها وبيدها الأخرى صحف ثم حوالي الربع ساعة أنهت المكالمه جاءت إلي طبعا أنا جلست مقابلها على الأريكه جلست بجانبي قالت ما لأمر حبي لما لم تنم عسى الأمر خير ا قلت لا أحب النوم لوحدي أبتسمت ملاكي بوجهها البريئ ووغميزاتها وهي تعض على شفتها العليا قالت أمي تبلغك سلامها قلت سلمك وإياها الله من كل مكروة 00لما تكلمينها بها الوقت قالت وجدت الهاتف النقال عليه مكالمات لها وهي لاتنام في هذا الوقت تصلي ولا أستطيع النوم قبل أن تطمأن علي حبي قلت (بنفسي سبحان الله الفتاة لأمها )أختظنتها وهي جالسة معي على الأريكة حتى جاء موعد الصلاة وصلينا ونمت مع ملاكي حتى الظهيرة 0000
هكذا نحن بقبرص نستيقظ الظهيرة وننام بعد صلاة الفجر حتى لم يعد يتبقى على رجوعنا إلا أيام فلا بد من الرجوع من أجل نوف ليتها ولعلها تلتمس لي العذر وتتركني بحال سبيلي ولكنها ألزمتني بإلحاحها على حظوري كانني أصبت بكتئاب شديد لا أريد الرجوع هناك أصبحت أ طيل الجلوس بغرفة المكتب شعرت ملاكي بذالك تركتني حتى المساء لم تقل شئ 000ثم خرجت لصالة وجلست أحتسي الشاي أعدته ملاكي مسبقا 00000
------------------------------------------------------
لا أعرف حبي مابه اليوم ضااااقة بي الأرض بما رحبت فقررت أن أخرجه من الحالة التي يعيشها فقد أعددت الشاي وذهبت أحظر المكسرات التي يعشقها حبي وكنت أنوي أن أدعوه لها بعد ما أن أنتهي من إعدادها
لكن وجدته قد سبقني ويتناول الشاي جالسا على الأرض وضعت المكسرات أمامه وشكرني برأسه دون ما يتكلم بادلته نفس الشئ وكان يرتدي بنطلونه الجنز من غير قميص ولأول مرة يفعلها حبي كان إذا ضاق صدره وليس له مزاجا جيدا يفتح لأزرار ولكن أستغربت لما وجدته رماة على الأريكة خلفه خفت عليه وبنفس الوقت أسرني بجماله الفاتن كان مطأطأ الرأس شعره متساقطا على وجهه لاتظهر إلا شفتاة المنهدلتين الممتلأتين الامعتين بلونهما الوردي وهو عارا قد وضع قدما ممدودة وقدما زاويه حادة وكان يحتسي الشاي فتحت التلفاز وجلست بجانبه مد يدة ومسح على رأسي وأعادها وتناول بها الشاي ولم يتكلم بكلمه أبدا ينظر إلي فاتحا نصف عينه فقط من خلف خصلات شعره المتناثرة على وجهه خفت عليه وأقتربت منه قلت حبي ونظر إلي وقلت ما لأمر هل والدك بخير فأشار برأسه أنه بخير قلت إذن هل هناك من خطب ثم صمت قليلا ونظر إلي وبعينيه بريق من الدمع ولألم ورفع منكبيه ولم أملك إلا رفعت خصلات عن وجهه وقتربت منه أكثر ومسحت على عينيه وأنا صامته يبدو أنه يريد ذالك لأنه أسكت صوت التلفزيون وما لبث إلا وأشار على حجره وجلست على رجله التي كان يمدها ولكن حبي أزاحها وأجلسني بوسط قدميه وما زال رافعا رجله الأخرى زاويه حادة وتكأت عليها وظمني لصدره بحراره لم أعهدها منه إي أنها زائدة قليلا علمت أن هناك شئ لا يريد أن أعرفه وهو أثقل كاهله أردت أن أسأله ووضع أصبعه السبابة على شفتي لا يريدني أن أسأله ولا يريد الكلام صمتنا برهه وهو ممكسا بي بشده ويحتسي الشاي بيد وممسكا بي بالأخرى وإذا يرن هاتفه النقال برساله قلت أافتحها قال أفتحيها وليته لم يقل أفتحيها نهضت لأحظر الهاتف وفتحته وجدتها من أمه أم خالد تسأل عن أحوال حبي وكانت غاضبه تعاتبه على هربه وتقول أن جميلة ترسل سلامها له وأنهم مشتاقون له جئته وأعطيته الهاتف قراءها وتغير لون وجهه ومسحها وأخذني لحجره وحظنني بشدة أحبه ولاأحب أحدا يقترب منه قلت حبي كيف ؟وقطعني وقال سوف تتعبين هكذا ملاكي هم متحررون لا يأبهون أبدا لتصرفاتهم ستتعبك متابعتهم 00
لا أعرف بالضبط ما أصابني إلا أن دموعي تدحرجت رغما عني كنت بحجرة وشعر بدمعي أخذ يمسح على رأسي وعيني وأنا فقط ممسكة به وكأنني خائفة أن يأخذه أحدا مني و أما هو أخذ يحظنني بشدة ويترنح يمنة ويسرة و وهذه المرة لم يكن بيني وبين قلبه حاجزا ولا حتى قميصه أسمع دقات قلبه مباشرة في أذني( كأنما تنقل مشاعري منه وإليه ) قلت له حبي لاتلمني أنا أعشقك بشدة هذا يعذبني لا أحب أن يقترب منك أحد وقبل جبيني وبتسم ومازال صامتا وممسكا بي 0000
------------------------
أثقل كاهلي همي ولا أعرف ما العمل فالرجوع هناك شر لا بد منه وهذا أنا عند ما أضيق لا حب الكلام إن لم يكن منه فائده فحتى الأعتذار منها في هذه الحاله لا يجدي أبدااا حاولت قدر الأمكان أخبرها وإذا نظرت لها خفت عليها فهي برئيه جداا وعاشقة عندما قالت أعشقك حبي أبتسمت فهذا هو مصابي عشقكي ملاكي أيضا وسوف لن تتفهمي أمري ولا حتى أسبابي والتي دعتني لهذا
أنا لم ولن أكذب عليها ولكن لا أريد أخبارها هل تتفهمون مشاعري أنا مجنونها أحبها وقبل التراب الذي تسير عليه كيف سأخبرها لاأحتمل فقدها لا أحتمل غضبها مني لاولا ولا أحتمل أن أضع رأسي على وسادتي بدونها 0000 حظنتها لا أريد أن ترى دموعي بحجري لن تراني أبكي وهي بحجري وأيضا لأروي قلبي فقد أشتاق لها وبه من لألم ما الله به عليم وصلت معها أعلى درجة من الغرام التي ما أن نفترق سأصاب بالجنون الذي أشعر أن بيني وبينه شعره فقط 000أصبحت ملابسي تقطع أنفاسي أشعر بأن على كتفي حملا ماعاد يحتمل حتى ملابسي000 أحبها تألمني دموعها قد يلتمس لي العذر من عاش محبا وأخطأ بحق محبه دون قصد لأساءه له 000000

عندما أرتمت ملاكي بحجري شعرت بأنها أمي وشقيقتي وحتى محبوبتي ياألهي فقدت أمي وجدتي وحتى شقيقتي وأصبحت يتيما مع أن أهلي مازالو أحياء هذا لأحساس مرعبا جدااا( أسأل الله أن لا تعيشوه) لالالالالالا أريد أن أعيشه مرة أخرى هذا يفقدني عقلي وهو مجرد ظن فكيف لو أصبح حقيقة حتى أموال الكون كلها لاتطفئ نارجوفي أن فقدت ملاكي 00

جلست معها حتى الحاديه عشر وبدأت أهدء قليلا ونتبهت لملاكي ونظرت لها وهي جالسة بين بجانبي تشاهد التلفزيون كانت ترتدي تنورا (كروهات حمراء والكحلية ) قصيرة إلى نصف الفخذ وقميص احمر من غير أكمام قصير قليلا واضعة شعرها على كتفها وكانت تمد قدميها أمامها وتاكل مكسرات وتحتسي الشاي كانت جميلة ورقيقة أيضا سحبتها وأجلستها جانبي ملازمة لي أكثر وناولتني كأس من الشاي وهي تبتسم وترفع خصلات الشعر عن وجهها نسيت كل همي بمجرد النظر لها أخذت الشاي وشكرتها وجلست جلسة خليجية و أتابع معها كانت حبي تضحك وتضع يدها على شفتيها حتى لا تزعجني فكيف لا وهي تريد راحتي ويضحكها ذالك البرنامج 00000لا يمكن وصفها لكم خصوصا وهي تمد تلك الساقين سبحان الله أشعر وكأنها دميه ما أن رأيتها هكذا حتى نسيت همي كله فأخذت أحتسي الشاي وأنظر لها ثم بعد برهه قلت لما لا تضحكين بصوتن عالي ورفعت حاجبيها مشيرة لعدم أزعاجي وكأنها تقول أنت السبب قلت بنفسي سبحان الله
ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:34 PM   #9
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

أشعر وكأنها دميه ما أن رأيتها هكذا حتى نسيت همي كله فأخذت أحتسي الشاي وأنظر لها ثم بعد برهه قلت لما لا تضحكين بصوتن عالي ورفعت حاجبيها مشيرة لعدم أزعاجي وكأنها تقول أنت السبب قلت بنفسي سبحان الله بسرعة تهدأ وتنسى ما أعذب روحك ملاكي جلسنا حوالي الساعة والنصف ثم حملتها وأخذتها لجناحنا قائلا غدا موعد طائرتنا قالت ألم تقول أنها بعد أيام قلت قدمتها حتى تزوري أمك قبل أسرتي قالت حقا وإلا كما توعدني دائما قلت حقا هذه المره عانقتني وقبلتني وأنا مازلت أحملها بين ذراعي وهي قريبة من مركزحبها قلبي يهتز ككهرباءتسري في جسدي عطرًا بمجرد قرب ملاكي 000دخلت جناحنا وأجلستها على السرير قلت ما رأيك ملاكي أن تغنجيني الليلة أعتبريني طفلك (ودلليني )ضحكت وخجلت قالت حبي لم أعد نفسي قلت أنت هكذا رائعة
أدخليني في سماء العشق معك قالت لما اليوم ألم تقل خلفنا سفر وأنت مجهد وكأنها تختلق الاعذار قلت ملاكي ستذهبين لأهلك مباشرة وثم اهلي ثم تعودي لقصرك أحيي لي ليلة تصبرني على بعدك أسبوعا
ضحكت وأشارت على عينيها 00

--------------------------------------------------------------------------------
قالت أعجبك هندامي وهندامك أعجبني هكذا جيد أخذتني وأخرجتني من الغرفة ذهبت بي إلى غرفة الضيوف قلت لما قالت هادئة وفيها جلسة عربية أجلستني وأحضرت عصيرين وماء ووضعتهما أمامي ثم جلست أمامي جلستها لصلاة واضعة يديها بين فخديهاالمكشوفتين فوحدهما كفيلتين بأخذي لذالك العالم لأخر ورمت شعرها خلفها ونظرت بعيني مباشرة ما أستطيع وصف مابهما لو وصفت من هنا إلى غدا لن أوفيهما حقهما وما يحملانه من عبارات ونهضت وجلست مثلها ومسكت يديها ومن ثم حظنت رأسي وهي تظمني بشدة وقالت أسمع حبي سوف أحكي لك حكاية النوم وضحكت وقالت عيب عليك أستمع فقط ومسكت نفسي قالت ركز تفكيرك معي حبي وإلا تركتك وذهبت أنام وأشرت على عيني قالت أنت طفل ذكي وضحكت وأشارت بيدها تهددني ووضعت يدي علي (في )حتى لا أضحك وأخذت تحكي لي حكاية الأرنب والذئب و أنتهت وقالت أنت شقي لم يأتك النعاس فقلت برأسي لا قالت ما رأيك بالسندرلا بما أنك طفلا شقي جدااا ضحكت وقلت موافق قالت تم أخذت تحكي لي وهي تضع يدها على صدري وتمسح عليه وعلى ذقني وهي منهمكة بشرحها لم أفهم أبدا شئ كان تركيزي مع ملامحها وشكلها حتى شعرت بأنني جننت معها وكأنها تتحرك بمشهد صامت كانت تضحك وتارة ترفع خصلاتها وتارة تنظر إلي وترفع حاجبيها ثم إنتهت قالت أسمع لقد غشاني النعاس وأنت طفلا شقي يبدو عليك سوف تتعب أمك لأنك مازلت مبتسما ضحكت ونهضت وحملتها لحجري وقبلتها وأنا أكاد أموت منها كانت رائع وهي تحكي حكاياتها البسيطة التي أحفظها عن ظهر قلب ولكن منها كل شئ رائع وحظنتها بشدة وأخذت وسادة من الجلسة ووضعتها عليها ونمت مع ملاكي وأنا أهمس بإذنها عن مدى عشقي لها وأنني طفل مؤدب ويسمع كلام والدته حتى الثالثة فجرا أستيقظت
وجدت ملاكي ما تزال نائمه رفعت خصلات شعرها عن وجهها وقبلت جبينها وخرجت إلى لأسفل وأخذت فنجان من القهوة وأخذت قميصي الذي رميته على الأريكة وعدت لجناحنا ودخلت على ملاكي وإذا هي من غير غطاء ولففت رجليها المكشوفتين بقميصي وخرجت لغرفتنا وأعديت الحقائب وتركت لأشياء المميزة التي أحبها على ملاكي وبإمكانها الأستغناء عنها سوف أذكرها لكم لاحقا 000
عدت عند ملاكي وجلست بجانبها تارة أتأملها وتارة أبحر بتفكير عميق بحياتي وكل شئ وتارة بالأنترنت حتى وقت الصلاة صلينا ولم ننم طلبت لأفطار وأعدته ملاكي وتناولناه وخرجنا بهذا الجو الجميل في الصباح المشرق حتى موعد الطائرة وعدنا لرياض وأخذت سيارتي و للأهلها مباشرة كان بعد الظهر
000000000000000000000000000
عندما حظنني حبي في حجرة أشعر بالأمان معه مهما كان ما يخبئه عني لن أجبره وسوف أستمتع معه حتى يلين قلبه أو الأيام كفيلة بذالك قلت لكم مسبقا لا أستطيع مقاومة جماله كأن أنظر لعينيه حتى أنسى غضبي منه وأدخل عالما ليس موجود سواه به عالما ورديا وكأن أحد ما رماني بحقل من الزهور وما زلت أسقط ولا أشتم منه إلا الرائحة الزكية ولوعة هفوة السقوط المقنعة بذالك العشق الخالص 0000
وما أن حملني حبي وساق لي بشرى زيارة أمي لم أتدارك نفسي إلا وأنا معانقة له تعبيرا له عن أمتناني ياإلاهي من حبي عندما طلب أن أدلله لا أجيد فن دلال الأطفال حبي فقط أتقن فن عشقك والأرتماء بحجرك والأرتواء من نهر حبك وهومظلل برونق العشق الندي أنسى كل شئ ماعدا أني بحجرك حبي وبين يديك هنا فقط مكاني الذي أشعر بالأمان به 000
000000000000000000000
ونحن بالطريق كنت ممسكا بيد ملاكي وأقود بالأخرى لا أحب أن يقود غيري معها لأخذ راحتي مع ملاكي أكثر قالت حبي أتذهب لأسرتك بعد أن تتركني عند أمي أم ستعود للقصر قلت سأعود معك للقصر لن أتركك هناك غضبت وقالت لقد طال صبري كله من أجلك من تزوجنا لم أزرها أبدا كلما قلت لك قلت أنتظري قليلا أو حاضر ولم تفعل ويوم فعلت لن تتركني لالا أريد النوم عند أمي وبحجرها هذا ظلما حبي
كانت تتكلم وهي تغص بالعبرات وصمتت ثم قالت لو أن أمك رحمها الله هنا أكنت تسمح لي بفعل ذالك بك قلت لا سوف أرتمي بحجرها سنوات دون أن أسمح لأحد بأن يأخذني منه ويزعجني 0000
بكت ملاكي وقالت هكذا انا حراماً محمد حرام تفعل هذا بي 000
لم تفهم هذه الملاك أنني لا استطيع العودة بدونها لا أريد العودة لوحشه القصور التي طال بي الأمد بها لم ينتهي إلا من فترة قصيرة جداا وهي فترة زواجي بهذه الملاك بئسا ملاكي أوتعتقدين أنني سوف أحرمك منها لاوالله أحبها من حبك لها وكأنها أمي وهي تستحق فعلا ألم تفهمي بعد أنني لا أستطيع الأستغناء عنك وأنه بالأنفصال عنك تنفصل روحي عن جسدي أعلم أنني لم أخبرك بذالك ولكن ألم تفهمي حبيبتي بعد0000فقلت بنفسي يارب ألهمني الصبر 0
عم الصمت على المكان أنا أقود وهي تنظر من النافذه بصمت واضعةً يديها بحجرها وتعبث بأصابعها أغرورقت عيوني بالدمع لا أحب رؤيتها حزينه ولا أستطيع الأستغناء عنها فقررت أن أريحها قليلا كما أرحتني وصبرت علي فلففت وجهي لها ومسكت يدها وحاولت التمنع ولكني شددتها إلي وقلت سوف أرضيك ملاكي حتى لو إظطررت أن أنام بآخر الحارة بسيارتي ضحكت وقالت بصوتاً مبحوح ولكن أخاف أن أسري لك ليلا ولو فعلت أنه لموتي المحقق 000ضحكنا قليلا وبدأت ملاكي تلين لي وتتكلم تمازحني قليلا وتصمت أكثر 000000000
حاولت أنشد باقي الطريق وكانت ملاكي تضحك مني بشدة لأن غلطاتي أكثر من تصويبي ولو علم المنشدون لحرمو الأنشاد بسببي وكانت تنشد معي بعض الأغاني المصريه القديمه منها بالهجة المصرية 0000
(أنت تئول وتمشي وأنا أسهر مانمشي 0000
يالي مابتفهمشي0000
حبك يا حبيبي 00000
هوا عيونه بتشبع نوم
وأنا عيوني مادائو النوم 0000
أنت تئول وتمشي وأنا أسهر مانمشي
يالي مابتفهمشي 0000
حبك يا حيبيي 0000
حبك ياحبيبي0000
زمان كنت أسمعها قبل الآن الحمد لله تركتها وكنا نضحك ولكن أنا قلبي يؤلمني حاولت الترويح عن نفسي ولكن دون جدوى وصلنا إلى هناك كانت ملاكي تكاد تطير من الفرحة أما أنا كأنما أساق إلى الموت أستقبلنا شقيقها ودخلنا المجلس المخصص بالرجال وملاكي دخلت الى أمها 000
تبادلنا التحيا وتجاذبنا أطراف الحديث وإذا بملاكي تدخل معها أمها كانت تمسك بيدها تقول محمد هذه أمي نهضت من مكاني وتوجهت لها سلمت عليها وأعجبتني يبدو أني لم أميزها جيدا يوم زفافي
( لالالالالالالالالا لم أكن مرتبكً ولكن كنت مشغولا بملاكي ) هذه الحقيقة فقط 00
جلسنا مع بعضنا وكانو أسرة واحدة تعمهم الألفة والمحبه كان عبد الملك شقيقها يجلس جوارها وكان يداعبها ويحظنها ويكلمها عن شدة شوقه لها وأمها تكلمني تارة تسأل عن أحوالي وتارةً تنظر إلى أبنائها وتبتسم ولم يكن الحب والألفة جديدة على ملاكي يبدو أني لم أتي بجديد عندما أدللها فقط هنا تذكرت عندما كنت أغضب منها في أيامنا الأولى ولم تفهمني هنا تأكدت من برائتها كانو فرحين بها ويغمرونها بحبهم وحنانهم على بساطتهم شتان بيني وبينهم وتمنيت أني منهم ولم أنتمي لذالك العالم الغريب
كانو يضحكون وفرحين أما أنا فكنت أمر بحاله غريبه لا أعرف أصفها لكم غير أنني شعرت باليتم فعلا وشعرت بفجوة وفاة أمي لما رأيت أمها شعرت بالحنين لتلك اليالي التي أقضيها بحجر جدتي صحيح أني صارماً وقوي من الخارج ولكن لم يقتلني يوماً مثل حاجتي لأمي وبعد أهلي عني هما نقطة ضعفي ولا أنكر أن ملاكي ملاءة ذالك الفراغ كنت غارقاً بتفكير بهم فلا فقرهم قهرهم ولا غناي سرني وأثناء ذالك تكلم و ألح أخيها علي لتناول العشاء فرفضت إلا أنه أقسم أغلظ الأيمان إلا أن يتم ذالك قبلت بعد إصراره علي
ذهبنا لصلاة المغرب وبعد الصلاة لا أعرف إين ذهب شقيقها غير أني جلست بالمجلس لوحدي أتأمله وكنت متعبا جدااا لم أنم جيداا ولا أعرف لما لامزاج لدي اليوم وإذا ملاكي تدخل وسألت عن أخيها قلت لاأعرف وجلست بجانبي يبدو أحست بي قالت لا تريد ترى منزلنا قلت كيف ؟قالت لا يوجد غيري وأخي وأمي هنا تعال معي 0000000000000
قلت لالالا ملاكي عيب علي ذالك قالت أأنت أحمق لا يوجد أحد بمنزلنا كله محارم لك يارجل وشدتني وأدخلتني معها دخلنا لصالة وجدت امها تحتسي قهوة شعرت بالخجل من نفسي حاولت أن أعتذر ولكن ملاكي قالت لالاحبي أستأذنت منهم وسحبتني لطابق العلوي وكان هادئ وجميل وفيه حميميه رائعه جداااا كانت هناك غرفهم وأدخلتني تلك الغرفة الأكثر من رائعه قالت هذه غرفتي حبي كانت ورديه الون ومزينه بالون الأصفر والاخضر الفاتح عليها بعضً من لمسات ملاكي لم أشعر إلا وأنا مرتميً على السرير شممت رائحتها به قلت ملاكي سأنام هكذا قالت هو ذالك حبي العشاء حوالي الساعة التاسعة وأنت مجهد من السفر خذ راحتك قليلا حتى موعد الصلاة وقبلتني وغطتني وخرجت بعد أن أستودعتني الله ولكن صاحبكم لم ينم سحبني فضولي لأستكشف أرجاء غرفة ملاكي 0000
كانت صغيرة بحجم غرفة الملابس لدي ولكن أكثر دفء وحميميه من ذالك القصر بدأت بتسريحتها
كانت مليئه بأدوات الفتيات أعجبني نظامها رقيقة حتى ترتيب حاجياتها آآآآآآآآآآآآآة منك ملاكي
ثم ذهبت لللأدراج حول السرير ووجدت أوراق تخص دراستها ووجدت خواطر واشعار لها وبوح الذكريات هكذا أسمت دفترها تتحدث به عن جميع ما يجول بخاطرها من أن كانت بالمرحله المتوسطه حتى تزوجت عبارة عن بوح لمشاعر كالخاطرة على كل حدث لم يسعفني الوقت للاطلاع عليها كلها أخذت منها مقتتطفات
قلت بنفسي سبحان الله 0000
وأثناء ذالك دخلت ملاكي علي وضحكت قالت لم يأتك النعاس المكان غريب عليك قلت مكان أشتم فيه رائحتك والله أنه لمكاني ومصدر راحتي وحتى سعادتي 000ونظرت إلى يدي وقالت ماهذا قلت لا عليك هذا لاشئ ابدا تعالي لحجري اريد أن أخذ رأيك بموضوع ووضعتهن بمكانهن بدرج وفتحت ذراعي لها لحظنتها والله ان لاشئ لدي ولكن لم تنسى فعلتي بالمذكرة لا اريد تكرار المأساة عليها لن تثق بي مجددا ولا أعلم ما أقول وإذا بشقيقها يطرق الباب قلت بنفسي كم أحبك للأول مرة تأتي بوقتك 000
وبسرعة قلت تفضل ونسيت ملاكي بحجري من فرحتي أنه أنقذني دخل وقال ماشاء الله نسيت أنكم لتوكم
عائدين من شهور العسل قالها مازحا قلت أهلا أخي ونهضت ملاكي وجلسنا على مكتبها أحضرت كرسيين لنا وذهبت وأحضرت لنا شاياً وتركتنا نتحدث 000
------------------
عندما كنا على الطريق كنت سعيدةً جدااا أكاد أطير من الفر حة وصدمني حبي عندما قال لن تلبثي هناك إلا فتره قصيرة معي تعودين كدت أجن وشعرت بحسرة لا أستطيع أرغامه ولا أستطيع العودة وهذا حالنا نحن النساء والله أني شعرت بغيظ شديد وبضعفي هو أخذني أطول فترة ممكنه وأنا لا أستطيع ليومين فقط وأثناء ما أنا أتحسر على نفسي مد يده ومسكني كعادته حبي يجيد فن امتصاص غضبي ما أن يضع يده بيدي حتى أنسى غضبي مابالي وهو يقول سأرضيك وأنا أعلم أنه يريدني بجانبه ومع ذالك رضي لأجلي أزداد تقديري له أما حبي فقد أعتقد أنه قد وصل لذروه لا لم يعد يقبل بزياده لأني أصبحت في مراحل الهيام به وهي أعلى مراتب العشق أهيم به من عيونه فكيف وهو ممسكا بيدي ويريد رضاي لو قال عودي وأنا بهذه الحاله لعدت من فوري ولم أذهب لأهلي 000000
ماأن بدأ ينشد حتى راق لي صوته شجي صحيح أنه لم يحفظ بحث يسلسل بها تصح أكثر جمالا ولكن يعجبني أحساسة بها فهو يبرق بعيعنيه لله درك حبي 00

ما أن وصلنا إلى منزلنا حتى أستقبلنا أخي كان ينتظرنا بشوق نزلت له بسرعه وحظنته أشتقت له كثيراً لم يغب عن تفكيري أبداااا لا هو ولا حتى أمي أطال الله بعمرها أبي متوفي رحمه الله وأنا لم أرى الدنيا ولم أتشرف بقبلة منه لذالك لا أعرفه غير أني لم أنساه من دعائي ولا من صدقاتي رحمه الله رحمة واسعة 000
دخلنا ذهب حبي مع أخي وأنا ذهبت أبحث عن أمي ما أن وجدتها بالمطبخ كانت تعد لنا بعض حلوياتها التي أعشقها لا أستطيع كيف أصف لكم كيف كان لقائي بها أحتظنتني بشده وثم تقبلني ثم بكت ولم أستطيع الوصف شعوري بتلك الحظه غير أني وجدت شئ وكأنني أضعته من فترة وجدته بأحظان أمي اطال الله عمرها مهما أكون سعيده وبحظن من أحب لا أستغني عن تلك الرائحة وذالك الشئ في أحظانها أنسى العالم بما به 000000000
بعد أن هدئنا قليلا أخذت أمي وأدخلتها على حبي ليراها ويسلم عليها وقام حبي ذاك الرجل الوسيم المهذب وقبل رأسها وسلم عليها وجلسنا نتبادل أطراف الحديث كنت أجلس بجوار أخي وأمي وحبي على الطرف الأخر من الأريكة حتى المغرب خرج أخي وحبي لصلاة وأنا وأمي ذهبنا لصالتنا نصلي ونكمل الحديث
قلت لها سأجلب محمد يرى منزلنا قالت أفعلي ما تريدين أبنتي ذهبت أمي للمطبخ وقلت بنفسي سألقي نظره على حبي ما يفعل لوحده وخصوصا أنه لا يبدو عليه السعادة دخلت وجدته كما توقعت متكأ ويتأمل الغرفه جلست بجانبه وسألت عن عبد الملك قال لا يعرف بدا عليه الأجهاد 000
همسه 00
يزداد جمالاً عندما يزداد إجهادا تصبح ملامحه رائعه وهادئه ومطيع أيضا لانه يريدني أن اصمت فقط ينظر بتلك النظرة المعبرة جدااا 000

000000000
حاول ان يرفض إلا أنني أجبرته بحكم أنه لم يكن هناك احد غيرنا وأخذته معي خجل حبي لما وجد أمي
إلا اني حاولت التبرير له وصعدنا ووفتحت له غرفتي يبدو أن حبي أرتاح لها كثيرا بدا وجهه يستبشر وهي علامة الرضى لديه تركته بعد أن أطنأنيت أنه أرتاح قليلا لآنه لم يعجبني حاله لا أعرف ولكن قلبي ليس مطمأنا عليه 000
ولما عدت وجدته يعبث بأغراضي وأضحكني لأنه لم يقاوم فضوله هذا هو حبي كما عهدته لم أستطع أن أجادله لما قال أريد محادثتك فأنا لاأريد أضايقه أبداااا
خصوصا وهومكتئباً هكذا وحظنني بحجرة وإذا أخي يدخل علينا وأنا بحجر حبي خجلت منه ولكن أعرف أخي لا يدخل هكذا ولن يأتي إلا إذا كان هناك أمر مهم 0000ذهبت إلى إحظار الشاي ووضعته لهم وجدتهم منهمكين بالحديث مع بعضهم وخرجت إلى امي أكمل معها العشاء حتى التاسعة وعند أنتهاء العشاء جاء أخي قال محمد يريد رؤيتك ذهبت إليه وأنا مقبله جاء هو إلي وحظنني بشده وقال أنه سيذهب وكأنه لا يريد ذالك
هذا قطع نياط قلبي شعرت بنار وحرقة أحبه وأريد أمي ولن أتركه هكذا قلت أسهر مع أخي قليلا ونام هنا حبي قال لالا ماذا يقول عني هؤلاء القوم قلت أنت لتوك عائدا من السفر ومجهد لن تستطيع الذهاب ولم تجلب مرافقيك أرجوك حبي وأن فعلت أذهب معك غدا فلم يتبقى على زواج نوف إلا أيام حتى أجهز نفسي أبتسم حتى بانت نواجذه يبدو أنه وافق قبلني وذهب عدت وأنا قلبي مازل بحرقته فلم يعطني جواب عدت لأمي سألتني ما لأمر وأخبرتها قالت أبنتي زوجك أهم من كل شئ إذهبي معه وتأتين لزيارتي وأن أشتقت لكي جئتك أنا وجلست عند أمي وهي تحدثني جاء أخي وأخذ مفتاح غرفة الضيوف وخرج ثم عاد بعد نحو الساعة وجلس معنا قلت أين محمد قال دخل ينام بغرفة الضيوف حمدت الله أنه لم يذهب وبعد أن تفرقنا صعدت لغرفتي وستحميت وبدلت ملابسي ولم يأتني النعاس على كثر الأجهاد الذي تعرضت له وبعد تأكدي ان الناس نيام نزلت لغرفة الضيوف وأن أمشي تكاد قدمي تلامسان الأرض فتحت غرفته وجدته جالسا على طرف السرير واضعا مرفقيه على ركبتيه وينظر للأرض منهمك بتفكير رفع رأسه ونظر إلي وأبتسم وفتح يديه وحظنني ورتميت بحجره فأنا أشد منه لا أستطيع البعد عنه 00
000000000000000000000000000000
عندما واعدتني أن تذهب غدا معي لم أقاوم هذا العرض المغري جدااا قبلت وذهبت وقلت لشقيقها أنا لا أستطيع العودة لرياض مجهدا جدا أريد أن تعطيني عنوان فندق هنا أقضي ليلتي حتى غدا أراد قتلي وقال يارجل كيف تبحث عن فندق ومنزلي مفتوحا لك والله لو فعلتها لاأعرف طوال حياتي والله أنك أخا لم تلده أمي وعزبزا علي وذهب وأحظر مفتاح غرفة الضيوف وقال هذه غرفة الضيوف هنا بالطابق الأرضي وإن شئت وإلا نام مع زوجتك ولكني خجلت من نفسي قلت لا غرفة الضيوف حتى أسري ليلا او مع الفجر قال كما تريد 000
دخلت الغرفه ورميت نفسي على السرير ومللت وجلست أفكر قليلا بكل شئ بحياتي وبحالي وإذا الباب يفتح وإذا بها ملاكي كم هي رائعه جداااا كانت ترتدي بجامة( تويتي ) سادله لشعرها كانت رائعه جدااا وكأنها طفل ولم أملك غير أن فتحت يدي لها ورمت نفسها بحجري وحظنتها ياقطعة من هذا الفؤاد لله درك ملاكي كانت كأنها خائفة أن يراها أحد قالت لم يأتني النعاس حبي وأنت بعيد وضحكت قلت الحمد لله أني قريب اوكنت ستأتين لو كنت بنهاية الحارة ضحكت قال لو كنت ببطن الحوت يامحمد سأتي إليك ظممتها بشدة وقلت بنفسي ( أني أحتاجك أكثر من ما تحتاجيني ) ثم نهضت وأمسكت يدي وأخذتني لم أستطع الرفض لسبب وهو أني كنت مركزمعها كانت تعض على شفتها العليا وخائفة تترقب وتمشي رويداا ورويداا وكانت ترمي شعرها على ظهرها كلما سقط ثم جمعته على جهتها اليمين حتى وصلنا الغرفة ودخلتني وأقفلت الباب ثم أفقت على نفسي ولكن بعد أن غرقت بغرامها وبدت شلالات عشقها تتسلل لقلبي قلت ما فعلتي ملاكي قالت مافعلت غير أن لم أستطع أنام وجلبت من يساعدني دعك من هذه الحماقه ورمتني على السرير ورتمت بجانبي وغطتنا ونامت أقسم لكم ما أن وضعت راسها بصدري حتى نامت وكأن أحداأعطاها مخدرا قلت لالالالالا ملوكتي ليست بهذه البساطةثم بعد برهه من الجدال معها قالت محمد أنا متعبه وأعلم أنك لن تنم لوحدك لذا جلبتك عندي غدا خلفك سفر ولنا فترة لم ننم جيدااا دعني رحم الله والديك لما علمت أنه لا محالة نائمه نائمه صمت برهه وإذا بها لم تفق نامت فخطرت لي فكرة وهو أدعي أني لا أستطيع النوم بملابسي هذه قلت ملك أهناك بجامة ولم ترد فحركت وجنتيها وقلت أهناك بجامة قالت لالا أتريد أن أجلب لك من عبد الملك قلت ألديك أنت واحدة واسعة جداااا ونهضت بالكاد تفتح عينيها ما أجملهما وهما يغشاهما النعاس قالت اتتكلم بصدق قلت نعم أن كان لديك واحدة لونها يناسبني ولكن تأكدي أن الغرفة مقفله لا دخل ذالك الأعرابي (قصدت شقيقها) ويراني أصبح سخرية لدية نهضت مسرعة وجلبت بجامة بيضاء واسعه جدااا عليها ولكن عيبها الوحيد هو أنها قد طبع عليها ميكي ماوس قلت لالا أريد أخرى قالت دعك حبي ليس هناك غيرها ورفضت أرتدائها لعلها تبحث عن غيرها ويذهب ذالك النعاس ولكن قالت لاشئ أكبرمن ذالك ورتديتها بدا شكلي مضحك لأنها ضحكت بشدة ورمت نفسها على الوسادة وجئت لها وحملتها وجعلتها بحجري لا تنامي وبتسمت وأغمضت عينيها أخذت أداعبها بوجنتيها وأمسح على شعرها وقرابة الربع ساعه وأنا أتأملها ونامت كالملاك ولا تشعر بشئ أبدا فأيست منها ووضعت رأسي بجانبها على الوسادة ويدي محاطة بها ونمت معها حتى الصباح صلينا وعدنا لنوم حتى العاشرة أستيقظت وفاقت ملاكي وبتسمت وقبلتني قالت أغضباناً مني فأشرت لها أنه ليس ذالك وأنا بالكاد أستطيع فتح عيني وبتسمت وقامت وعدت ملابسي وبدلت هي وخرجنا كنا نضحك ونمازح بعضنا ودخلنا الصالة وإذا أمها تبكي وهي صامته تمسح دموعها فقط أسرعت ملاكي ورمت نفسها لأمها ما لأمر قالت لاشئ قالت ااخي أصابه مكروة كانت ملاكي مذعورة اما أنا فبقيت في مكاني أنظر لهما تخيلت أمي ومنظرها كالطيف أمامي عندما تبكي ورأيته بتلك المرأة رق قلبي لها وبعد أن أرادت ملاكي البحث عن شقيقها وأذا بأمها تتكلم قائلة بكيت بسببك لم أجد محمد وغرفتك مقفله وعتقدت أنكما ذهبتما دونما وداعي لم أدرك نفسي إلا وأنا أمامها وامسح دموعها بطرف غترتي جاثيا على ركبتي وأخذت يدي وقبلتها قائله رعاك الله هنا أنتبهت لنفسي وبتعدت قليلا وجلست متكأً على طرف الآريكه فقد كانت تجلس على الآرض وأما ملاكي فكانت تبكي وتعتذر ولا أستطيع وصف شكلها لأته يُقطع نياط القلب كانت تبكي بحرقه وتمسح دموع أمها ومسكتها من وجنتيها قائلهً لها يابنتي ليس هناك شئ يدعي لكل هذا تذكرتك وبكيت فقط وجلست ملاكي بقرب أمها تفقبل يدها وتحظنها حوال الربع ساعة وعندها نهظت وقلت أستودعتك الله أماه سأذهب قلت بحفظ الرحمن ولكن خذ زوجتك بني وإن إشتقت لكم سوف أزوركم
قلت دعيها عندكم يومين من أجلك فقط وبعدها أأتيها أنا000 قالت بني خذ زوجتك قالت أمي وقاطعتها قائلةً إذهبي مع زوجك هناك راضى ربك وقامت ملاكي ورتدت عبائتها وودعت أمها وشقيقها وخرجت معي وعم الهدوء بالسيارة لم تتكلم ولم أتكلم أكتفي بالنظر من الحين والأخر عليها 00000
وعندما وصلنا نزلت ملاكي ولم تدلي بكلمة صعدت لغرفتها دونما كلام أمرت بتنزيل الحقائب وجلست بالصاله ولم أستطع ولحقتها وجدتها تستحم وماهي إلا دقائق وخرجت وإذا بعينيها حمراوين من البكاء وبدا عليها التعب وما أن رأتني حتى جاءت ورتمت بحجري وبكت بشدة قائلة لم اقصد أن أؤذي أمي لم أقصد جريت خلف مشاعري فقط أتراها تسامحني كم أنا حمقاء لما لم أخبرها نست فقط لم 00000وهنا قاطعتها قلت لا حبي هي تعلم ذالك فقط تحبك وتريد توديعك فقط هنا مربطك الفرس ملاكي 0000وماهي إلا حوالي الربع ساعة وبدت تهدأ قيلا وبدلناملابسنا وخرجنا للحدقة الخلفية لتناول الكعك وشاي وبعد أن جاءت الساعة العاشرة قلت ما رأيك نذهب لتسوق حفل نوف غداا ونتناول العشاء خارجا وفعلا وافقة وعندنا حوالي الواحدة ليلا أكثرها قضينها لترفيه كانت تحتاج لذالك 0000
0000000000000000000000
كنت أحتاج لها قلت ملاكي ما تفعلين ألديك ما تقومين به قالت لا سأنام وجلست على السريرلتنام كنت أقف في غرفة الملابس أبدل ملابسي ببجامة نومي ولما سمعتها جئت بسرعه وسقطت على السرير معها قلت أريد أن أقول لك أمر أو حكاية سمها ماشئتي قالت ما الأمر قلت هناك رجل مسكين يحب أمراءة ويستعد لها بكل شئ وإذا جاء جوارها غلبها النوم وتركته يتحسر على حاله ويبكي على الأطلال قالت مهلك حبي جعلتها مجرمة وجعلته متيما بها قلت هو كذالك وضحكت وقالت ما يريد منها قلت تعالي وأجلستها أمامي وجلست مثلها و ضعت ركبتي مقابل ركبتيها ويدي بيديها ونحن فوق السرير قلت يريد يريد وأنا أقترب قبلةً وقبلتها من شفتيها وذقنها وكل ما خطر ببالي بتلك الحظة وضحكت قالت أما أنا لا أجيد المقدمات وأعداد القصص ورتمت بحجري وقبلتني وهنا لا أستطيع وصف حالي خذتني بعلمها المخملي الذي تسودة مودة العشق الخالص أتعلمون ما كانت ترتدي كانت ترتدي تي شرت قصير وقميصه فضفاض ومن غير أكمام إذا رفعت يديها أرى نصف أضلعها وأنا مثلها جلبتهن من قبرص كان لونه أحمر وملئ بالقلوب كانت به رائعه لم أدرك نفسي إلا وهي تهمس بإذني لأخذها معي لعالمي وعدم تركها بذاك الواقع وأستيقظت وهي ترفع يدي تريد النهوض حوالي الفجر ونهضت تلف نفسها بذالك الشرشف الأبيض ووقفت ترتدي حذائها كادت تجنني من منظرها وهي ما تستطيع فتح عينيها من النعاس وكان شعرها مبعثر على ظهرها وترفعه عن وجهها وهي بذالك الشرشف طاغيه الأنوثة والجمال الممزوج بقليل من الغنج والرقة وقلت لحظه لحظه ملاكي قالت ما لأمر قلت لحظة وأنا بالكاد أفتح عيني أحظرت الكامرى وبدأت تصويرها ولا أنكر مدى جمالها وهي تضع يديها على وجهها من ضوء الكامرا وتارة تلف وجهها ويتساقط خصلات شعرها على وجهها وكتفها وارادت تنظر ألي وتارة تضع يدها على الكامرا وأنا صورت حتى أنتهى الفلم الذي كان معي ورميت الكامرا وحظنتها بشدة قالت إلا تخشى عليهن من الضياع قلت لا روحي بالحفظ إن شاء الله وأردات الذهاب ومسكتها بقوة ومسكت أذني قائلة دعني أذهب أعد نفسي لصلاة يارجل وتركتها بعد قبلة حارة ورميت نفسي على السرير محتظنن كامرتي وأفكر ما أفعل بها 0000
0000000000000
أكملنا نومنا حتى العاشرة وإستيقضنا و ملاكي وبدا عليها التعب وجلسنا بالصالةللفطور ولم تأكل جيداا قلت أستدعي الطبيب قالت لا حبي وهي تضحك أريد الذهاب للحفل لا داعي للأطباء قلت روحي وملاكي وكل ماأملك ونظرت لي مبتسمة قلت أتراك متعبه من الحفل وبتسمت قائلة كل شئ يجور لا أعرف مابي اليوم أشعر بقلق وقلبي مقبوض هنا خفت عليها وخرجت وستدعيت طبيبي وعدت لها وإذا بها تحتسي الشاي وتفكر بصمت جئت لها قلت أتريدين الهرب معي لسدني لدي عمل هناك أجلته أسبوع بعد حفل نوف وإن تريدين أذهب الآن قالت كم أنت مجنون حبي سيغضبون منك أتدري أريد التعرف عليهم وإنها الأمر هنا إيقنت أنها خائفة وقلت أنت أجمل منهن وأكثر تهذيب وسأساعدك قالت كيف قلت سأجلب لك أفضل مصفف شعر ولا تضعي مساحيق هكذا أجمل والبارحة أنتقيتي أفضل فستان ما افضل من ذالك قالت ليس هذا حبي أنا أخشى الأفراد حبي لا عرف غيرك هناك 0000
وإذا الطبيب يأتي وجلسته بالغرفة الجانبية وأحضرت عبايتها وجئتها على حين غرة وألبستها ودن ترك مجال لها لتتحدث وتعترض ومسكت يدها إلية واجلستها عنده وشرحت مابها وضلت هي صامته وأخذ عينات منها وأعطاها بعض الفيتامينات وذهب وأخذتها لصالتنا وقلت لها فقد أردت أن اطمئنان عليك وحتى تستطيعين الذهاب وأنت مطمأنه ملاكي قالت اعلم والله أعلم انك تريد الأطمئنان علي ولكني بخير مرهقة سفر وسهر فقط لم انم جيدااا وجلسنا بصالتنا حوالي الساعة نحتسي الشاي ونشاهد التلفزيون ونطالع الصحف وإذا بهاتفي النقال يرن أخذت بيد ويدي الأخرى محاطة بملاكي وقلت مرحبا وإذا به الطبيب يقول مبروك محمد ستصبح أبا وقمت واقفا لم انتبه أن ملاكي تتكأ علي وقلت ماذا قال ما سمعت يارجل فقفلت ولم أنطق بكلمه غير أن جئتها وحظنتها بشدة وقبلتها وتركتها وأردت الخروج وعدت وسجدت لله وعدت لها وحظنتها وقبلتها وعدت أهم للخرج وعدت لها وهي صامته تنظر وحملتها على صدري قلت سنحتفل بهذا الخبر قالت ما لأمر قلت ستصبحين اما ضحكت قالت كيف ؟ماذا ؟ ماتقول ؟ قلت ماسمعتي وحظنتها بكل حب وأنزلتها وتصلت بأبي وزفيت الخبرله وكاد يموت من الفرحة فرح لي بشدة وقالت سأخبر أمي وتصلت وأخبرتها أنا وفرحة هي أيضا وعدت لملاكي ووضعتها بحجري وقلت يام أجنتي سنذهب غدا لسدني بعد الحفل لنقيم احتفالاتنا هناك لوحدنا ضحكت ولم تعبرغير بتلك البسمة الرقيه والرائعة جدااا
0000000000000000000000
حل المساء دونما أشعر لا تسعني الفرحة أبداااا أستعدت وخرجت كالسندرلا بذالك الثوب الحكلي الضيق والطويل جداا لبست حذا ءعالي جدا وحلق طويل وسوارة كله من الذهب الأبيض الخالص رافعةً شعرها بطريقة أظهرت جمال عنقها ووجهها وأنا الزي السعودي الرسمي وذهبنا هناك دخلت ملاكي يبدو عليها لأرتباك دخلت معها وجدت بغرفة الجلوس أمي وأبي وهناء وسلمنا عليهم نزعت ملاكي عبائتها هنئها أبي همسا بإذنها ضحكت ملاكي وردت عليه بهدوء وجاءت نوف ترحب وتهنئنئ بها وحظنت ملاكي بشدة كم أحب هذه الفتاة وبعد حوالي الربع ساعة قال أبي يالله تعال معي سيأتون الضيوف خرج وقمت ونحنيت على نوف قلت جئنا من أجلك لا أيد أحد يضايقها تركنا سفرنا كله لأجل عينيك وقالت حاضر ولا تهتم أبدا بعيني 000
خرجت مع أبي تارك قلبي خلفي لست مطمأنا من أمي وجميله ولما هممت بالخروج من الباب الرئسي وإذا أحد يقول محمد ونظرت وإذا بها جميله سقط قلبي ولم أشعر بشئ غير أني تمنيت الموت قبل هذا الموقف ونظرت لعل أحد لم يرنا أقتربت وسلمت علي وقبلت وجنتي قالت أنسيتني قلت أعمالي وإردت الخروج قالت هكذا إذن وأشرت لها أن تصمت وخرجت وأنا أحمد الله أن ملك لم تكن معي
بعد عقد القرآن أستأذن زوج نوف من والدي لرؤيتها وجلست مع والدي حتى الساعة الثانيه عشر قلت لأبي سأذهب الوقت تأخر وملك متعبه اليوم قال بحفظ الله وما أن أنهيت كلامي وإذا بنوف تتصل تقول ذهب الضيوف وتركت ملك لسلام على خطيبي وعدت سمعت أمي وجميله يخبرانها بكل شئ ويعرضان عليها صورالكما 00000
ذهبت مسرعا كا لمجنون سمعت هناء تقول جاء محمد قالت أمي يدخل ليس هناك إلا زوجاته جن جنوني وأنتابتني حالة من أشد حالات الغضب التي عادةً ما تنتابني ودخلت وإذا بملك متكأة على الأريكة بدا عليها لأجهاد ذهبت إليها لأخرجها بدت لا تستطيع الوقوف وإذا بأمي ترمي الكلام علي وأن جميله لها حق أيضا وعدت ووضعت يدي بقميصها ورفعتها حتى وقفت قلت تعرفين الحقيقة لما تهولين الأمور ورميتها وذهبت للأخرى وقلت لما لا تغطين نفسك لم تصلك ورقة الطلاق جن جنونهن وعلت الأصوات وجاؤ أخوتي وأبي بصراحة أردت ضربهن ولكن كان قلبي مع ملاكي خصوصا إذا علا صوتي تضع يديها على إذنيها لم تعهدهذا مني خفت عليها وعلى أجنتي بشدة حملتها وأخرجتها لصالة ولحقنا أبي جلس بجانبها وحاول تهدأتها غير أنها بدت مذهوله جدااا وسمعتها تقول لا أستطيع المشي قدماي لا تحملانني كنت كمجنون أذهب لهن وأعود لها ولم أنتبه إلا عندما شدني أبي قال أن لم تأخذ زوجتك ستخسرها زوجتك منهارة تماما وهنا فقد أستعدت وعيي ونتبهت على ما حولي ذهبت غطيتها وخرجت بها لم أستطع أقود كانت يداي ترتجفان من شدة الغضب والخوف والألم والحزن حتى أني أريد البكاء والكلام ولا أستطيع نظرت لها بالسيارة وإذا بها متكأ على يديها واضعتهن على ركبتيها هنا علمت أني سأخسرها 000000000000
ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:47 PM   #10
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: رواية كذبتي حطمتني!/ كاملة

وصلنا صعدت لغرفتها لحقتها وجتها راميه بنفسها على السرير بطريقة عشوائيه وتبكي كانت تقطع نياط القلب فكيف بقلب حبيبها جلست خارجا خلف الباب وبكيت وبكيت وبكيت حتى تبرأ البكاء من بكائي واصبحت أبكي من غير دموع بعد حوالي الساعة أو اكثر دخلت عليها وجدتها على نفس حالها جلست جانبها حاولت أكلمها وان أرفع رأسها دفعتني لا تريدني قربها خرجت وأنا بالكاد أسير والله أنه حملا ثقيل على ذهبت للحديقة وبدأت النواح والله أني انوح على حالي لعل ما بي صدري يخف قليلا حتى أستطيع أستعادتها ومن شدة نحيبي لم أعد أستطع أخذ أنفاسي والله إنهانهايتي حبيبتي لو زاد صدك لالالالالالالالالالالالالا أحتمل ابدااااااا ومن شدة مابي من غضب وألم أصبحت ادور في حلقة مفرغة لعلي أجد منفساً أجلس وأمشي وأرمي نفسي بالأرض على ركبتي لا مكان مريح أبد اا أصبحت أسير وأسير حتى ووصلت نهايه القصر التي لا يمكن أقطعها مشيا أبدااا وعدت أدرجي دونما أن أنتبه لنفسي غير أني صعدت وجدت ملاكي على حالها تبكي جلست بجانبها وحملتها رغماعنها وهي تدفعني وأجلستها بحجري هي وذاك الفستان الطويل الذي لم تنزعة حبيبتي و مازلت على ثوبي مثلها لم أبدله وما أن وصلت لصدري حتى أشتد بكائها وأنا كنت أبكي بغيرصوت لا أريد أن أزيد عليها إذا زاد أمري مسكت شفتي بيدي حتى لا تسمع بكائي كفى لم أعد أحتمل لا تلوموني تبكي على صدري وانفاسها تخترق القفص الصدري لقلبي مباشرة وما بكائها إلا عشقها لعشيقها الذي تسبب بكل ذالك وهو لا يدري أدرت رأسي لأخذ أنفاسي وحتى لا تنتبه على ولكن خانتني دموعي وقلبي وحتى أنفاسي فنفجرت أبكي بصوتاً مسموع وما أن بكيت
بصوتا عالي قليلا حتى حظنتني بشدة وزداد بكائها ظلينا على هذا الحال الذي يرثى له حتى صلاة الفجر وتمنيت أن تراني أمي لعل قلبها يرق لي قليلا وتتركني بسلام
بعد الصلاة جلست بالصالة الجانبية لجناحنا أردت النوم ولم أستطع جئتها قلت لن تنامي لم تنمي من أمس لم تجبني لفت وجهها للجهه الأخرى قلت سأخرج أتريدين الخروج معي ولم تجبني خرجت وأنا أعلم أنها تخاف ولكن كنت أحتاج لذاك كنت حالتي مأساويه في يوووووووووووم فرحتي قتلوها نعم قتلوا فرحتي
كم كنت أحلم بهذا اليوم كم كنت أتمنى أن تقضيه بحجري وأجنتها تكبر بقربي كم كانت أحلامي عاليه وبسيطة مع هذه المرأة أحببتها وأجنتها ألا يحق لي الأقتراب بعد الآن يارب ألطف بحالي 0000
00000000000000000000
خرجت حتى حل الظلام الحالك أنبني ضميري عليها وعدت وجدتها بفراشها بدلت ملابسي وعدت لها وقلت ملك ولم تجبني علمت أنها لم تنم لأنها داخل فراشها مغطيه رأسها وهو ليس من عاداتها ذهبت لأستحم وجدت الحمام مغطى بخصلات شعرها فخرجت مسرعا لها ورفعت الغطاء ورميته وشدتتها من يدها وقلت لما لما فعلتي ذالك ولم تجب وأخذت أصرخ بها وإذا بها تقول دعني أنت تؤلمني دعني لا أريد شئ يدكرني بك فعندما يداعبني شعري أتذكرك وكما أنك لا تريدة لأجلي بل يذكرك بها وهنا صفعتها ورتمت من شدة الصفعة وخرجت ثم عدت وحاولت رفعها ودفعتني عنها وتركتها وخرجت للحديقة 000

00000000000000000000000000000000
فرح حبي بشدة من خبر أنه سيصبح أبا ولم تسعه الأرض راق لي بردة فعله لم أتوقع أن نصبح أباء بهذا الوقت واخذ هاتفة وأخذ يخبر أحبته 0000
حل المساء ورتديت فستاني وخرجت مع حبي دخلنا عليهم كان قصرهم فخماااا جدااا من كل شئ وضعت الهديا على طرف الطاوله بالصاله ما عدا هديا نوف تركتها معي دخلت وحبي وجدنا أمه وأبيه وشقيقته هنا سلمنا بارك لي أبيه هامسا بإذني رددت عليه وماهي إلا دقائق ودخلت نوف سلمت علينا وأعطيتها هدياها بدت رقيقة وجميله فيما نحن نتحدث قام والدة وأخذ محمد وأثناء خروجة محمد همس بإذن نوف وخرج 0000
ماهي إلا حوالي الربع ساعة إلا وبدا يتوافد الضيوف حتى الحادية عشر ثم بدا العكس ما كان هناك شئ مهم يذكر غير عند حوالي
الحاديه والنصف جاءت إلي جميله وجلست جانبي وكانت جميلة فعلا فهي سيدة راقية جداا شعرها طويلا جداا وكالحرير وممشوقة القوام وطويله جداا بدت محطمه شعرت بذالك من عينيها وهي تسألني عن أحوالي ومن ثم جاءت أمه وقلت لهناء ممكن تخبرين محمد أريد الذهاب فقد نسيت هاتفي النقال قالت أمه دعيه يدخل ليس هناك أحد غريب كلهم محارمه فنظرت لها قالت لا تنظري ألم يخبرك أن جميله زوجته قبلك ما أنت إلا زوجة ثانية نعم ولكن لم يدخل عليها ولكن يسافران ويخرجان معا يابنتي دعيه يعدل بينكم نظرت لجميله فصمتت وقلت أهذا حقيقة وقالت أمه لحظة وأحظرت عقدهما وصورا مما لم يدعي مجالا لشك قلت رباه 000
كيف ذالك لما لم يخبراني هو وأم طلال ألهذه الدرجة مستخفان بي ألهذه الدرجة كنت غارقه بأحلامي كنت أعرف أن هناك شئ ولكن لم أتوقع أن تكون بحياته أمرأة أخرى هذا الذي لالالالا يمكن أن أسامحه عليه أبدااا وأثناء ما أنا غارقة بين الألم والصدمة وأفكر بحالي وحالها من منا المظلومة هنا حتى دخل محمد علينا بعد تحذير هناء لأمها
ندى العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية براءة حب !/ كاملة ندى العمر روايات كاملة بدون ردود ، اخر الروايات 7 04-26-2013 02:16 AM
رواية حب في أقل من 72 ساعة!/ كاملة ندى العمر روايات كاملة بدون ردود ، اخر الروايات 4 04-24-2013 07:26 AM
رواية ضياع ! / كاملة بقايا روح روايات كاملة بدون ردود ، اخر الروايات 31 02-09-2013 02:23 AM
رواية إرادة رجل / كاملة سعودية كيوت روايات كاملة بدون ردود ، اخر الروايات 11 01-24-2013 02:29 PM
رواية قصة حقك علي إن كنت زعلان / كاملة سعودية كيوت روايات كاملة بدون ردود ، اخر الروايات 0 01-24-2013 01:29 PM


الساعة الآن 11:17 AM


Powered by vBulletin™ Version
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0